

|
|
قصيدة تذكر بعض من ديار قبيلة مطير العريقة الا وهي الصمّــــــان وكيف كان اهلها يحمونها لمواشيهم
يقول من قــال المثــايــل وغنــى في راس مرقــاب طويــل العــلالي هيــض علي الرجــم والهجــس رنا وابديت من جـاش الحشــاء ما طرالي رجـم بديتـه قــد سـهجـله ضعنــا يوم الضعــون ويـوم وقــت الــدلالي وهـذي منــازلنا ومنـــزال اهلنـا من عصـر نـوح وعصـــر زيــد الهــلالي وهــذي مـداهلنـــا وهــــــذا وطنــا وهــذا ســكنا من قديـــم الليـالي حــامينها بالســيف منــا ومنــا شــرق وغــرب ومـن جنــوب وشــمالي كـم شــيخ قــوم دونها لـه طعنــا غــدا عشــى للي بــروس العـــلالي لـو ما طعنـا دونــها ما ســكنا وحنــا ذراهــا مـن قديــم وتــالي تشــهد لنا الصمــان عـن ما فعلنا تشــهد لنــا جيــانها والجبــالي ويشـهد لبن بســنينه اللي مضنــا يــوم غــدا للخيــل فيه اجتــوالي اربـع بيــــارق كلــهن صبحــنا يبــن كســب ديـــارنا والحــلالي جنـا وجينـــاهن وهــن واجهنـــا وجاء لأشــهب البارود مثل الظــلالي كثر العشــى للطيـــر منهــم ومنــا وحنــا هــل الـــردات واهمــلالي اللــي تمنــــانا وحنــا انتمنـــــا تـالي نهــاره قــال يالله بحـــالي واقفــت بيــارقهم بعد جـــربنا مثل العجــاج اللي قفـــاه الخيــالي والشــيخ من ضــرب المخــابيط ونا خلي عشــاء للطيــر وايا النمــالي مــار الليــالي قبــل وادابــــرنا والحمــــد لله مالحكمـــه زوالــي من اول الصمّــــان اهــاليه حنـــا ما له شــريكٍ غيــر رب الجـلالي واليـوم في وســـطه بيـوت تبنــا ما هي من اهـل الدار واهضـم حــالي ناس نشــور ادباشــهم يســرحنا ما فيه خـوف بالعــر ب والمفالي ياليتنــي والشـــر ما ينتمنـــى ولا أحــد تمنى من ذهـــان الرجــالي ان الســـنين اللي مضـــن يرجعنــا والشــمس تلحـق من قعــد بالظـــلالي
|