مطيـــر قبيلــة عربقـــة نالــت الشــــرف بين القبائـــل             ولها معجــــزات ونـــوادر نســــوق هنا ما ســــطره شــــاعرها فلاح بن مبرد الحميداني             وله نجـــزل الـدعـاء الى الله بالتوفيـــق ولمن ســــلك مســــلكه نهــدي شـــــكرنا             منســـق الموقــــع


 

حنا الى اقفينا نضد ضديدنا

ٌصيدة قالها شاعر لا يحضرني اسمه بوقعة الرقعي بين فخذ العبيات من مطير بقيادة شيخهم علي بن عشوان وال صباح امراء الكويت عام 1345هـ


واليك القصيده :

يــالله ياللـــي تلتجــي فيــه العــرب

ياللي خلقـــت النفـــس تبصـــر بحـــالها

تفــرج لعيــن حــاربـت لــذ نــومهــا

عيت تــذوق النــوم طــــار طـــرى لها

شــــبيت انــا ضــوي وادنيــت دلتــي

وادنيت محمـــاســي وحمســـت انـــا لــها

ودقيتـــها بنجـــر تزايـــد بالعـــوى

عـوى ولبــت تقنــب لذيـــب عــوى لــها

ذعـــرتها بالهيـــل وانقــــاد خــاطـــري

يســوى البخيـــل ومــا ملك فنجــــالها

حـــالي غــدت ما بــــاقي الا قليلـــها

وعلى امتحـــان النفــس واعــــزتالها

ان كــان تــالي وقتها مثــل مـا مضــى

المــوت عن تالي الحيــاه اشـــوا لها

يامــزنــة ترهـــــب وصــلف مهبــــها

تــزول العقــول الـلأزيــه من خيــالها

رزينــا بثقـــل والمطــر منه الخطـــر

تشــق الوطى بالمشــي عنــد انجـــدالها

هـــواها شـــــرق وجنـــوب وقبلــه

ومع ايمـن الغربي ينســنس شـــمالها

مطــرها المشــوك وام خمــــس رعودهـــا

وبــروقها ملــح القلنــزي اشـــتعالها

تصفق شــغى شــعبانها الجيــش والرمــك

وتخــــالف الأصــوات عنـــد احتمـــالها

حـذف الجنـــايــز في نحــرها وكنــها

مثـل الخشــب شـــيبانها وعيــــالها

منــاويع حـــــر حــالها مــن دارها

ضــار بصـــك رجـــــالها برجــــالها

حـلــت على بـــــوش الصبـــاح وروعهــم

ولحــق باثـرها المــوت صــــافي زلالـها

لحــق في منـــاينها المقيــل وســــندت

ونثـر ســـم ســــاعه طـــايب مقيـــالها

الله من عـــذراً كما شـــــــرح ثــوبــها

هــانت حـــلايبــها مــع ابــو عيـــالها

ثــارت وثـــارت في ضميــري مشــــــــوك

وطارت قطع كبــده من الســـــوء شـــالها

وصــاحت وصــاحت ثم شــــــقت جيبــها

لعــل ما فــال الصديــق بفـــالها

وكــم من هنـــوف ملتـــوي به عـــــاقه

من ضـــــرب ربعــي فكــك الله حبـــالها ا

ويدعى الحــــرج والله نواها بالفـــرج

تطلــب لهم مـن كثــر تعـس جــــرالها

ولحقــت طيــايير تحت جــــو الســــماء

وتركـض تــابيل الكفــــر في ظــــلالها

الــدان ينزل والمكـــــاين تشــــتغل

متخـــالطيـــن دوالـــها واهــــوالها

وش عــود الجهيـــل هــــوش للــــدول

الله يتـــــابع للنشـــــاما جمــــالها

وحــلـت على ربــع يشـــــلون الـــدمي

شــل الـروي من فــوق زمــل شــــــالها

نـــادى منــاحي يـــوم تـــركي ردها

يقــول هـــذي قالـــت(ن) حنـــا لها

ما عـقـــب شــــوف بالعيــون تغبــى

ونفــس تـــذل اليـوم جعلها زوالـــها

وحــّول حســـين وقال ســـوو ســـواتي

عيـب عـلى اللي ما يجـي في حيــالها

اللي يحـدها واللي بعهــدها يفـــدها

ومنــاحي القني ثبــــت وارتكـــالها

وخــلوا تنـابيل الأنقليـــزي كنــها

خــدور النــدى متخــــالف منـــزالها

انا بشـــــير الطيــر منهم بالعشـــى

والذيـب والضبعـه تنــادي عيـــالها

انا فــــــدى للي ثنــــو دون ربعهــــم

يوم اهل الســــنحه تزايـــد جـفـــالها

ربعي مطوعت الصعــب ذربــت العــرب

انشــد مع الأجنــاب وان جــاء مجـــالها

مزاهيف بالجـــودا بعــاد عن الـــردى

شـــهب النجـوم اللي تهـــــدّم جبــالها

حنــا الى اقفينـــا نضــد ضـــديدنا

من فـوق حيـل والســـعد يبـرى لـها

وحنــا الى ذكــر الحيــا يــم ديـره

بالقـول والأفعـال حنــا ننــــالها

نضــدهم لين انهم يســـلموا لنـــا

ويســـلمون اللي بقــى مــن حـــلالها

وصـــلاة ربي عـــد همــال المطـــر

على محمـــد عــد ذاري اســــمالها

الشــاعر : جارالله بن مصويل العبيوي
من اختيار : احمد العبدلي

 


من اشعار القبيله

قبيلـــــة مطيـــــــــر