أبن شـــلاّح
26-Mar-2006, 11:39 AM
http://www.mutair.ws/hello.png
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
صراع الحضارات ظاهرة أزلية متأصلة في الطبيعة الإنسانية
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
الباحث الكويتي عقيل عيدان:
أحمد السلامي ـ حوار
عقيل يوسف عيدان من الشخصيات الأكاديمية المتميزة القليلة في مجال الفلسفة الإسلامية والفكر العربي في دولة الكويت، فرغم صغر سنه إلا أنه يتميز بنظرته الثاقبة للأمور وتأويلها بشكل علمي إسلامي متقن، وجميع أطروحاته تتميز بالبعد الفلسفي الإسلامي. وهو حاصل على الماجستير في الفلسفة الإسلامية والفكر العربي، وبكالوريوس العلوم السياسية في جامعة الكويت، كاتب وباحث في مجال الفلسفة الإسلامية والفكر الديني، ويشغل حالياً منصب رئيس قسم البرامج العلمية في إذاعة الكويت. وفي حواره لـ (اليوم) تحدث عيدان عن بعض القضايا الفكرية الملحة في وقتنا الراهن.
@ ذكرت في إحدى مقالاتك أن الغرب يستكمل صراعه من أجل تقسيم العالم إلى عالمين "متحضر" و "بدائي" فهل تعني أن الحروب التي يخوضونها حالياً ضد العرب والمسلمين المقصود بها إبادة الإسلام؟
- باعتقادي أن الصراع الحالي هو صراع خاص أو نوعي مرتبط بحالة محددة يتعين التعامل معها بما هي حالة مشخصة تتطلب الحسم، وهذه الحالة تتمثل في زعم تصفية جميع قواعد الإرهاب، وأنا لا أرى أننا قبالة "صراع حضارات" لأن معظم الدول العربية والإسلامية موالية للغرب ولا تناصبه العداء. وبعض الدول التي كانت تفعل ذلك تنشد الآن حواراً واتفاقاً وتفاهماً مع الغرب. أما الغضب الإسلامي الذي تعكسه الشوارع الإسلامية فمرده القضايا وحلها حلاً عادلاً منصفاً يمكن أن يغير الأمور تغييراً عظيماً. أما مسألة صراع الحضارات فهي مسألة في حد ذاتها ظاهرة أزلية، وهي متأصلة في الطبيعة الإنسانية، وليس ثمة أي رجاء في أن تزول هذه الظاهرة. لكن الأمل يظل قائما في أن تتحول من صراع عنيف إلى صراع آمن، أي قائم على المنافسة والتفاعل والحوار.
@ كيف تستطيع الأمة العربية والإسلامية أن تعيد أمجادها وتواكب التطور؟
- نهضة الإسلام غير ممكنة ما لم يستعد الإسلام اليوم كل معاييره التي صنعت مجده التليد منذ فجره الأول، وحتى أوج عصور ازدهاره. على الإسلام أن يستعيد معياره العالمي الذي لا يقصر الإسلام على هذا التقليد أو ذاك، فالتقليد الأعمى يؤدي دائماً إلى الانغلاق كما هو الحال في الوقت الراهن. وعلى الإسلام أن يستعيد معياره التوحيدي الذي تصب دعائم الإسلام في مصبه، فالصلاة توحد الله، والزكاة توحد الناس، والحج يتوحد بالجماعة والصيام لتذكر الله وتذكر الجوع والمحتاجين في ذات الوقت. وعلى الإسلام أن يستعيد معياره الاجتماعي الذي يستبعد شريعة الغاب، والمصالح المتصارعة وتراكم الثروات في شخص دون الآخرين. وعلى الإسلام أن يستعيد معياره النقدي في تحمل مسؤولية التفسير النقدي للنصوص الدينية، وهذه الروح النقدية هي الاجتهاد الذي يقول عنه محمد إقبال إنه مبدأ الحركية في الإسلام. وتاريخ الإسلام يقدم في هذا المضمار نماذج مشرفة ولكن علينا أيضاً ألا نقف عند حدود ما قيل بل علينا أن نستعيد المعيار النقدي للاجتهاد الذي يعطينا مساحة أكبر من الحرية في تأمل ما يصلح لنا من اجتهادات الأئمة والفقهاء السابقين.
@ المجتمعات الشرقية مولعة بالتقليد الأعمى للغرب بكل ما يضر ولا ينفع ، فكيف لنا أن نغير هذه النظرة ؟
- في تقديري أن هناك مجموعة من الخطوات الأساسية في هذا المجال، من ذلك النضج الفكري في كل أبعادة العقيدية والثقافية والسياسية وغيرها، فكما نهتم بالجسم وغذائه نحتاج إلى الاهتمام بالعقل وغذائه، نحتاج إلى القراءة وسماع الأخبار والبرامج الثقافية والعلمية، وممارسة التفكير والاستنتاج الحر، وتزويد العقل بالأفكار الحية الناهضة ، والقيام بعملية تحليل وتركيب الأفكار قبل اعتناقها، حتى لا نقبل أي صرعة فكرية مثلما تظهر في السوق، وحتى لا ينطبق علينا قول وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشي ديان (العرب أمة لا تقرأ). وهناك أيضاً الرشد الاجتماعي، مما تقوم به وسائل الإعلام، إنها تجعل غير المألوف اجتماعيا مألوفا ومقبولا ضمن التداول الاجتماعي وهذا واحد من الأسباب التي تحول ما يشاهد إعلامياً إلى مجس ضمن الممارسة الاجتماعية، لأنه حيث عرض وجد من يتقبله، ويهضمه، ويعيد تمثيله، على أرض الواقع. وبتقديري أن الحصول على الرشد الاجتماعي يحتاج إلى المخالطة والتجربة والذكاء الاجتماعي وحسن التصرف حتى يصدر عن المرء التصرف الحكيم ولا يكون مع التقليد الأعمى.
@ علام يركز إصدارك الأول (العقل في حريم الشريعة)؟
- هذا الإصدار أُعد في الأصل لنيل درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية والفكر العربي، وكانت الأطروحة الأصلية بعنوان "العقلانية عند الشيخ محمد عبده"، بعد ذلك نمت لدي رغبة هي رؤية بعيدة المدى في نشر هذه الأطروحة في كتاب يكون في متناول أكبر شريحة ممكنة من القراء على مختلف مستوياتهم العلمية والثقافية، والكتاب لبنة في مشروع علمي وثقافي ومعرفي يساير ما يقوم به جملة من الباحثين والأكاديميين في حقل الفلسفة والفكر الإسلامي والعربي في إصدار دراسات وأبحاث تصب في محصلتها النهائية في بعث مجموعة من الأفكار التنويرية والأعلام الفكرية العربية والإسلامية، والكتاب يسلط الضوء على واحدة من أهم المفاهيم التي يحتاج إليها الشرق الإسلامي في وضعه الراهن أعني مفهوم العقل وبالتالي العقلانية كتجلي متقدم للعقل، وذلك عند شخصية بارزة كالشيخ محمد عبده رحمه الله.
@ ولماذا اخترت هذا العنوان؟
- لعل من الضروري قبل الشروع بتعليل أسباب اختيار هذا العنوان أن أجلو ما غمض من كلماته، وتحديداً كلمة "حريم" التي قد تستدعي عند البعض معنى غير المعنى المراد منها، فبالعودة إلى قواميس اللغة العربية نجد في لسان العرب والمعجم الوسيط في مادة "حَرَمَ" ما نصه الحَريمُ: ما حُرّم فلا ينتهك. إذن المقصود بالحريم هاهنا الحُرءمة والمَنءعة، وهذه الصفة في تقديري تتصل بشكل وثيق بمفهوم الشريعة المحصّن والمحرّم على المساس والانتهاك. هذا فيما يتعلق بالقسم الأول من الإجابة، أما اختياري هذا العنوان بهذه الصيغة، فيعود إلى الإنجاز الفلسفي والمعرفي للشيخ محمد عبده. لقد رفض محمد عبده كل الأصوات التي وضعت العقل قسيماً للإسلام ونقيضا له. إن العقل في الإسلام مناط التكليف، ومن لا عقل له فهو غير مكلّف، لقد سعي عبده إلى تقديم تفسير عقلاني للتعاليم والاعتقادات الدينية وترك للعقل حرية التفسير والتأويل في النصوص الدينية، وقد تمكن عبده من إيجاد علاقة بين مفهومي "الاجتهاد" و"العقل".
@ هل تفكر في أن تعيد إلى الساحة رؤى وأفكار ودراسات ومعتقدات الفلاسفة الإسلاميين الذين طمست تواريخهم بسبب عدم اهتمام الدارسين بهم؟
- في الواقع أتطلع إلى تقديم إسهام فلسفي يكون على شكل مقترحات وحلول للقضايا الإنسانية المطروحة في ضوء تطورات الحياة المعاصرة ومكتسبات المعرفة الإنسانية وتراكم الخبرات الشعورية الفردية أو الجماعية عبر إعادة بعث وإحياء أفكار ورؤى هؤلاء الفلاسفة، لا سيما تلك التي لها وجاهة وراهنية في واقعنا المعاصر.
المصدر : صحيفة الوطن الكويتية
ولك خالص التحية والتقدير ،،،
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
http://www.mutair.ws/images/dnm.gif
وتقبلواتحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...وتأتي على قدر الكـرام المكـارم
ويعظم في عين لاصغير صغارها ....ويصغر في عين العظيم العظائم
والسلام عليكم ورحمة الله
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
صراع الحضارات ظاهرة أزلية متأصلة في الطبيعة الإنسانية
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
الباحث الكويتي عقيل عيدان:
أحمد السلامي ـ حوار
عقيل يوسف عيدان من الشخصيات الأكاديمية المتميزة القليلة في مجال الفلسفة الإسلامية والفكر العربي في دولة الكويت، فرغم صغر سنه إلا أنه يتميز بنظرته الثاقبة للأمور وتأويلها بشكل علمي إسلامي متقن، وجميع أطروحاته تتميز بالبعد الفلسفي الإسلامي. وهو حاصل على الماجستير في الفلسفة الإسلامية والفكر العربي، وبكالوريوس العلوم السياسية في جامعة الكويت، كاتب وباحث في مجال الفلسفة الإسلامية والفكر الديني، ويشغل حالياً منصب رئيس قسم البرامج العلمية في إذاعة الكويت. وفي حواره لـ (اليوم) تحدث عيدان عن بعض القضايا الفكرية الملحة في وقتنا الراهن.
@ ذكرت في إحدى مقالاتك أن الغرب يستكمل صراعه من أجل تقسيم العالم إلى عالمين "متحضر" و "بدائي" فهل تعني أن الحروب التي يخوضونها حالياً ضد العرب والمسلمين المقصود بها إبادة الإسلام؟
- باعتقادي أن الصراع الحالي هو صراع خاص أو نوعي مرتبط بحالة محددة يتعين التعامل معها بما هي حالة مشخصة تتطلب الحسم، وهذه الحالة تتمثل في زعم تصفية جميع قواعد الإرهاب، وأنا لا أرى أننا قبالة "صراع حضارات" لأن معظم الدول العربية والإسلامية موالية للغرب ولا تناصبه العداء. وبعض الدول التي كانت تفعل ذلك تنشد الآن حواراً واتفاقاً وتفاهماً مع الغرب. أما الغضب الإسلامي الذي تعكسه الشوارع الإسلامية فمرده القضايا وحلها حلاً عادلاً منصفاً يمكن أن يغير الأمور تغييراً عظيماً. أما مسألة صراع الحضارات فهي مسألة في حد ذاتها ظاهرة أزلية، وهي متأصلة في الطبيعة الإنسانية، وليس ثمة أي رجاء في أن تزول هذه الظاهرة. لكن الأمل يظل قائما في أن تتحول من صراع عنيف إلى صراع آمن، أي قائم على المنافسة والتفاعل والحوار.
@ كيف تستطيع الأمة العربية والإسلامية أن تعيد أمجادها وتواكب التطور؟
- نهضة الإسلام غير ممكنة ما لم يستعد الإسلام اليوم كل معاييره التي صنعت مجده التليد منذ فجره الأول، وحتى أوج عصور ازدهاره. على الإسلام أن يستعيد معياره العالمي الذي لا يقصر الإسلام على هذا التقليد أو ذاك، فالتقليد الأعمى يؤدي دائماً إلى الانغلاق كما هو الحال في الوقت الراهن. وعلى الإسلام أن يستعيد معياره التوحيدي الذي تصب دعائم الإسلام في مصبه، فالصلاة توحد الله، والزكاة توحد الناس، والحج يتوحد بالجماعة والصيام لتذكر الله وتذكر الجوع والمحتاجين في ذات الوقت. وعلى الإسلام أن يستعيد معياره الاجتماعي الذي يستبعد شريعة الغاب، والمصالح المتصارعة وتراكم الثروات في شخص دون الآخرين. وعلى الإسلام أن يستعيد معياره النقدي في تحمل مسؤولية التفسير النقدي للنصوص الدينية، وهذه الروح النقدية هي الاجتهاد الذي يقول عنه محمد إقبال إنه مبدأ الحركية في الإسلام. وتاريخ الإسلام يقدم في هذا المضمار نماذج مشرفة ولكن علينا أيضاً ألا نقف عند حدود ما قيل بل علينا أن نستعيد المعيار النقدي للاجتهاد الذي يعطينا مساحة أكبر من الحرية في تأمل ما يصلح لنا من اجتهادات الأئمة والفقهاء السابقين.
@ المجتمعات الشرقية مولعة بالتقليد الأعمى للغرب بكل ما يضر ولا ينفع ، فكيف لنا أن نغير هذه النظرة ؟
- في تقديري أن هناك مجموعة من الخطوات الأساسية في هذا المجال، من ذلك النضج الفكري في كل أبعادة العقيدية والثقافية والسياسية وغيرها، فكما نهتم بالجسم وغذائه نحتاج إلى الاهتمام بالعقل وغذائه، نحتاج إلى القراءة وسماع الأخبار والبرامج الثقافية والعلمية، وممارسة التفكير والاستنتاج الحر، وتزويد العقل بالأفكار الحية الناهضة ، والقيام بعملية تحليل وتركيب الأفكار قبل اعتناقها، حتى لا نقبل أي صرعة فكرية مثلما تظهر في السوق، وحتى لا ينطبق علينا قول وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشي ديان (العرب أمة لا تقرأ). وهناك أيضاً الرشد الاجتماعي، مما تقوم به وسائل الإعلام، إنها تجعل غير المألوف اجتماعيا مألوفا ومقبولا ضمن التداول الاجتماعي وهذا واحد من الأسباب التي تحول ما يشاهد إعلامياً إلى مجس ضمن الممارسة الاجتماعية، لأنه حيث عرض وجد من يتقبله، ويهضمه، ويعيد تمثيله، على أرض الواقع. وبتقديري أن الحصول على الرشد الاجتماعي يحتاج إلى المخالطة والتجربة والذكاء الاجتماعي وحسن التصرف حتى يصدر عن المرء التصرف الحكيم ولا يكون مع التقليد الأعمى.
@ علام يركز إصدارك الأول (العقل في حريم الشريعة)؟
- هذا الإصدار أُعد في الأصل لنيل درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية والفكر العربي، وكانت الأطروحة الأصلية بعنوان "العقلانية عند الشيخ محمد عبده"، بعد ذلك نمت لدي رغبة هي رؤية بعيدة المدى في نشر هذه الأطروحة في كتاب يكون في متناول أكبر شريحة ممكنة من القراء على مختلف مستوياتهم العلمية والثقافية، والكتاب لبنة في مشروع علمي وثقافي ومعرفي يساير ما يقوم به جملة من الباحثين والأكاديميين في حقل الفلسفة والفكر الإسلامي والعربي في إصدار دراسات وأبحاث تصب في محصلتها النهائية في بعث مجموعة من الأفكار التنويرية والأعلام الفكرية العربية والإسلامية، والكتاب يسلط الضوء على واحدة من أهم المفاهيم التي يحتاج إليها الشرق الإسلامي في وضعه الراهن أعني مفهوم العقل وبالتالي العقلانية كتجلي متقدم للعقل، وذلك عند شخصية بارزة كالشيخ محمد عبده رحمه الله.
@ ولماذا اخترت هذا العنوان؟
- لعل من الضروري قبل الشروع بتعليل أسباب اختيار هذا العنوان أن أجلو ما غمض من كلماته، وتحديداً كلمة "حريم" التي قد تستدعي عند البعض معنى غير المعنى المراد منها، فبالعودة إلى قواميس اللغة العربية نجد في لسان العرب والمعجم الوسيط في مادة "حَرَمَ" ما نصه الحَريمُ: ما حُرّم فلا ينتهك. إذن المقصود بالحريم هاهنا الحُرءمة والمَنءعة، وهذه الصفة في تقديري تتصل بشكل وثيق بمفهوم الشريعة المحصّن والمحرّم على المساس والانتهاك. هذا فيما يتعلق بالقسم الأول من الإجابة، أما اختياري هذا العنوان بهذه الصيغة، فيعود إلى الإنجاز الفلسفي والمعرفي للشيخ محمد عبده. لقد رفض محمد عبده كل الأصوات التي وضعت العقل قسيماً للإسلام ونقيضا له. إن العقل في الإسلام مناط التكليف، ومن لا عقل له فهو غير مكلّف، لقد سعي عبده إلى تقديم تفسير عقلاني للتعاليم والاعتقادات الدينية وترك للعقل حرية التفسير والتأويل في النصوص الدينية، وقد تمكن عبده من إيجاد علاقة بين مفهومي "الاجتهاد" و"العقل".
@ هل تفكر في أن تعيد إلى الساحة رؤى وأفكار ودراسات ومعتقدات الفلاسفة الإسلاميين الذين طمست تواريخهم بسبب عدم اهتمام الدارسين بهم؟
- في الواقع أتطلع إلى تقديم إسهام فلسفي يكون على شكل مقترحات وحلول للقضايا الإنسانية المطروحة في ضوء تطورات الحياة المعاصرة ومكتسبات المعرفة الإنسانية وتراكم الخبرات الشعورية الفردية أو الجماعية عبر إعادة بعث وإحياء أفكار ورؤى هؤلاء الفلاسفة، لا سيما تلك التي لها وجاهة وراهنية في واقعنا المعاصر.
المصدر : صحيفة الوطن الكويتية
ولك خالص التحية والتقدير ،،،
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
http://www.mutair.ws/images/dnm.gif
وتقبلواتحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...وتأتي على قدر الكـرام المكـارم
ويعظم في عين لاصغير صغارها ....ويصغر في عين العظيم العظائم
والسلام عليكم ورحمة الله