خالد الرشيد
10-Oct-2005, 03:15 PM
إبن سويط ، وإبن وازع ، وإبن غيام
نزح جماعة من (الجبلان) إلى مضارب قبيلة (الظفير) واستقر بهم المقام بطرف حمدان بن ضويحي بن سويط ، ولما كانت المغازي على أشدها في تلك الفترة غزاه جماعة من (مطير) وتمكنوا من أخذ إحدى إبل (الظفير) ، التي كانت بجوار إبل (الجبلان) ، بغفله من أهلها ، فقد جلب ذلك السطو على الإبل الشك بأن راعي إبل (مطير) من أخذ الإبل ، وربما بوحي من أهله ، عندها بين حمدان لجيرانه ملامح الرغبة بأنها المجاورة لأنه أراد الإنتقام من (مطير) عندما يصلوا جيرانه لديارهم (الصمان) فتأكد (الجبلان) تلك الرغبة وعادوا لديارهم ، ما عدا إبن وازع الجبلي ، وتناقلت موجات الأثير بأن إبن ضويحي يسأل عن مكان جيرانه ، فقد أرسل (زيد بن غيام) هذه القصيدة الآتية إلى حمدان يخبره على وجه التحديد بالمكان الذي يستقر به وجماعته..
يا فاطري يوم البدوا قـوم لبـدان=أنـا بشيـرك بالفـرح وأتبعينـي
أما نسند بك علـى جـو عرفـان=وإلا نتحدر بـك علـى الكمعتينـي
من عقب ما حنا من العام جيـران=خـرب صداقتنـا علينـا حصينـي
أمنـول(ن) حنـا نتعـزز بحمـدان=وأثره على الغرة عـدو(ن) بطينـي
يا طارش مني إلى جيـت حمـدان=إلى جيت إبن ملوح ذرب اليمينـي
كأنه تمنا حرب علـوى بالأكـوان=يا في ولد ملوح هيـف السمينـي
ينصى السبوق ويلقى أبي القد مليان=ولازم تشوف العين شوف رزينـي
في ماقع(ن) ما به طوارف وفرقان=إلا الضبـأ وإلا خـوات القريـنـي
أما درع في نزل هايف وجفران(1)=وإلا خطيرن بإحـدى النزلتينـي(2)
أما على الفيصل مشيبت الأذهـان=وإلا المحمـد ميتميـن الجنيـنـي
وليا بغانـا يـم خبـراء دغيمـان=قلـه ترانـا دايــم الطارفيـنـي
أما خذا القطعان والكيـف لـه زان=وإلا عن الصابـور يرجـع يمينـي
(1) الفغمة .
(2) الفيصل والمحمد من الدوشان .
وعند عودة إبن سويط من المغزى ، طلب إحضار الشاعر حمد بن وازع الجبلي إلى مجلس إبن سويط ، قال له إبن سويط : ماذا قلت في غزوتنا يا إبن وازع ، وأنت تراك في وجهي؟
فأنشد الأبيات التالية :
علم لفاني شوش الراس تشويـش=ربع بقلبي عقب ما هـو سنـاوي
يوم السويط استفزعوا بأهل الهيش=لموا بني خالـد وكـل الشـواوي
راحوا يدقـون الغبـا والنشانيـش=يبـا يجيبـون الغنـم والقهـاوي
جوهم بني عمي بعلـط ومراييـش=حاموا عليهـم معطبيـن الأهـاوي
حالوا على الصابور والخيل والجيش=واعذر من الشيخة كبير العـزاوي
فقال إبن سويط ما قلت إلا الصحيح الله ياخذك ، وبقى إبن وازع معززاً مكرماً عند إبن سويط وقبيلته الظفير ، حتى عاد برغبته إلى قومه.
نزح جماعة من (الجبلان) إلى مضارب قبيلة (الظفير) واستقر بهم المقام بطرف حمدان بن ضويحي بن سويط ، ولما كانت المغازي على أشدها في تلك الفترة غزاه جماعة من (مطير) وتمكنوا من أخذ إحدى إبل (الظفير) ، التي كانت بجوار إبل (الجبلان) ، بغفله من أهلها ، فقد جلب ذلك السطو على الإبل الشك بأن راعي إبل (مطير) من أخذ الإبل ، وربما بوحي من أهله ، عندها بين حمدان لجيرانه ملامح الرغبة بأنها المجاورة لأنه أراد الإنتقام من (مطير) عندما يصلوا جيرانه لديارهم (الصمان) فتأكد (الجبلان) تلك الرغبة وعادوا لديارهم ، ما عدا إبن وازع الجبلي ، وتناقلت موجات الأثير بأن إبن ضويحي يسأل عن مكان جيرانه ، فقد أرسل (زيد بن غيام) هذه القصيدة الآتية إلى حمدان يخبره على وجه التحديد بالمكان الذي يستقر به وجماعته..
يا فاطري يوم البدوا قـوم لبـدان=أنـا بشيـرك بالفـرح وأتبعينـي
أما نسند بك علـى جـو عرفـان=وإلا نتحدر بـك علـى الكمعتينـي
من عقب ما حنا من العام جيـران=خـرب صداقتنـا علينـا حصينـي
أمنـول(ن) حنـا نتعـزز بحمـدان=وأثره على الغرة عـدو(ن) بطينـي
يا طارش مني إلى جيـت حمـدان=إلى جيت إبن ملوح ذرب اليمينـي
كأنه تمنا حرب علـوى بالأكـوان=يا في ولد ملوح هيـف السمينـي
ينصى السبوق ويلقى أبي القد مليان=ولازم تشوف العين شوف رزينـي
في ماقع(ن) ما به طوارف وفرقان=إلا الضبـأ وإلا خـوات القريـنـي
أما درع في نزل هايف وجفران(1)=وإلا خطيرن بإحـدى النزلتينـي(2)
أما على الفيصل مشيبت الأذهـان=وإلا المحمـد ميتميـن الجنيـنـي
وليا بغانـا يـم خبـراء دغيمـان=قلـه ترانـا دايــم الطارفيـنـي
أما خذا القطعان والكيـف لـه زان=وإلا عن الصابـور يرجـع يمينـي
(1) الفغمة .
(2) الفيصل والمحمد من الدوشان .
وعند عودة إبن سويط من المغزى ، طلب إحضار الشاعر حمد بن وازع الجبلي إلى مجلس إبن سويط ، قال له إبن سويط : ماذا قلت في غزوتنا يا إبن وازع ، وأنت تراك في وجهي؟
فأنشد الأبيات التالية :
علم لفاني شوش الراس تشويـش=ربع بقلبي عقب ما هـو سنـاوي
يوم السويط استفزعوا بأهل الهيش=لموا بني خالـد وكـل الشـواوي
راحوا يدقـون الغبـا والنشانيـش=يبـا يجيبـون الغنـم والقهـاوي
جوهم بني عمي بعلـط ومراييـش=حاموا عليهـم معطبيـن الأهـاوي
حالوا على الصابور والخيل والجيش=واعذر من الشيخة كبير العـزاوي
فقال إبن سويط ما قلت إلا الصحيح الله ياخذك ، وبقى إبن وازع معززاً مكرماً عند إبن سويط وقبيلته الظفير ، حتى عاد برغبته إلى قومه.