أبن شـــلاّح
13-Oct-2005, 09:50 AM
http://www.mutair.ws/hello.png
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
http://www.ashog.com/images/welcome9098.gif
المنتديات وما يراد منها
الأخوة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله
قد تستغربون وضعي للمواضوع الهام هنا ولكنني متعمد بذلك ...ليعرف المتصفح العربي والمسؤل عن تاريخ القبائل ما يراد منه بهذه المنتديات .
نشرة جريدة الرياض بصفحة الرياض نت موضوع على حلقتين واليوم الحلقة الأخيرة منها عما يجب ان تكون عليه المنتديات العربية بوجه عام ولعلنا هنا نقول المنتديات التاريخية بوجه خاص .
تثقيف القائمين على المنتديات يبعدها عن جرائم النشر.. ويضمن عدم الخروج عن أدبيات الحوار والطرح..1-2
حائل - تحقيق أحمد القطب:
يعتبر الإنترنت أحد الثورات التقنية الهائلة التي فاجأت العالم بأسره في عصرنا الحديث والتي برهنت أننا نعيش عصر السرعة بكافة أشكالها مما اعتبر نقلة نوعية في نظر المهتمين باستخدامات الحاسب الآلي وتطبيقاته ونقطة تحول جوهرية في حياة الكثيرين الذين وجدوا في هذه التقنية تقليصا للوقت والجهد في الحصول على المعلومة أيا كان مصدرها.
ومما طالعتنا به هذه التقنية الحديثة هي منتديات الإنترنت الحوارية التي باتت في ازدياد مطرد يوما بعد آخر مع ازدياد عدد المتصفحين الذين يزورونها إما للمشاركة او الاطلاع تدفعهم أهداف متباينة انطلاقا من الزائر بهدف التسلية أو إضاعة الوقت ووصولا إلى الباحثين والمفكرين والأدباء الذين وجدوا في منتديات الإنترنت ما يمكن ان يرضي بعضا من تطلعاتهم نحو الأخذ والرد وفق ما تتيحه هذه المنتديات من مساحات يقول فيها المرء ما يشاء دون حسيب او مقص رقيب !!
ولكن تبقى العديد من علامات الاستفهام حول مصداقية ما يطرح في هذه المنتديات من مواضيع والمرجعية التي تستند إليها وعن الهدف من تأسيسها وكيفية تقنينها وحماية شبابنا مما قد يكون في ظاهره خير يراد به شر في ظل ضعف السيطرة على هذا السيل الجارف من المعلومات والتي تتدفق كل لحظة في عقول الشباب تحديدا !!
الرياض قامت باستطلاع رأي الباحث والإعلامي والقائم على تقديم مثل هذه الخدمة وذلك لاستشراف رأيهم حول منتديات الإنترنت بما يمكن ان تقدمه للمتصفحين من فوائد أو ماقد تلحقه بعقولهم من أذى!!
عن هذه الثورة التقنية التي يجب التعاطي معها وفق أسس وضوابط منهجية وعلمية تمكننا من فهم وتحليل وتوقع نتائج ما يمكن أن تفرزه من إيجابيات أو سلبيات، يقول الاستاذ - سعود بن عيسى النايف رئيس مركز البحوث التربوية، والمحاضر بقسم التربية وعلم النفس بكلية المعلمين بحائل:
يعد الإنترنت ثورة تقنية مذهلة شهد العالم إرهاصاتها خلال الثلث الأخير من القرن العشرين ، ما لبثت أن تطورت واتسعت لتشمل أقطاب كوكبنا فأحالته إلى قرية صغيرة تنتقل المعلومة في أرجائها بسرعة فائقة ؛ وصاحب ذلك زيادة هائلة في عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية حسب ما أشار تقرير وكالة الأمم المتحدة للتنمية التجارية ( أونكتاد) أن المسجلين في الإنترنت عام 2002م يربو على 655مليون شخص بزيادة سنوية تبلغ 30%.
ولعل المستقبل ينبئ بأن هذا العدد سيتضاعف في المستقبل بسبب العديد من العوامل ومنها ازدياد الوعي الشعبي والرسمي بأهمية هذه الخدمة وانخفاض أسعار الحاسبات الشخصية مما يتطلب دراسة متأنية واعية لما ستفرزه من قيم وعادات اجتماعية جديدة تختلف وتيرتها وحدّتها من مجتمع لآخر تبعاً لطريقة التفاعل والتعاطي معها.
وأضاف الأستاذ النايف: تعد المنتديات من أبرز أركان هذه التقنية العالمية والتي مثلت عامل جذب لكثير من فئات وشرائح المجتمع لما تتناوله من قضايا تمس حياتهم وتلامس واقعهم ولما تتيحه من فرصة للحوار والنقاش البناء أحيانا والغير منضبط في أحايين أخرى مما يجعلها إما فرصة للتثاقف ونقل الخبرة المفيدة وتبادلها بين الأجيال مما يزيد التماسك الاجتماعي في سياقه الوطني ، أو تقود إلى فوضى ثقافية في ظل غياب مسئولية الكلمة وتدني الوعي خاصة لدى الشرائح التي لم يكتمل نضجها بعد. لقد شكلت هذه المنتديات ظاهرة ينبغي التعامل معها بعقلية واعية مدركة لأبعادها المختلفة وفق العديد من الأسس الاجتماعية ولعل من أبرزها :
أن مرتادي منتديات الإنترنت ليسوا شريحة واحدة تحمل نفس الخصائص ونفس السمات بل هم شرائح عمرية متعددة تختلف في أنماط التفكير والمستوى العلمي والثقافي.
أن الانتماءات الثقافية والمذهبية تؤثر تأثيراً بالغاً على أهداف تلك المنتديات وتوجه ما يكتب فيها بشكل ينسجم مع التوجهات الفكرية لأصحاب تلك المنتديات أو من يدعمهم مما يؤثر تأثيرا بالغاً على مصداقيتها من جهة ، وتمثل نافذة على العديد من الأفكار ذات الانتماءات المختلفة وتسويقاً لبعض المفاهيم التي يغيب عنها الاتساق مع توجهات المجتمع وغاياته من جهة أخرى. مما يؤدي إلى تسطيح الوعي وتزييف الحقائق فتتحول التكنولوجيا وتطبيقاتها في الواقع من أداة تقدم وتماسك ونهضة وإصلاح إلى أداة تشرذم وانشطار في أنماط الوعي لدى أفراد المجتمع.
إن تلك المنتديات تختلف نبعا للشريحة المستهدفة . فهناك منتديات متخصصة تخدم شريحة معينة كالأطباء والمهندسين وغيرهم من المتخصصين ، وأخرى غير متخصصة تناقش قضايا متعددة تستهدف شرائح اجتماعية متنوعة لا ترتبط بتخصص معين أو مستوى عمري أو ثقافي محدد بل تستهدف التأثير على أكبر قطاع من المجتمع ، فهي بالتالي قد تحمل معول بناء يساهم في تطور المجتمع ونمائه أو معول هدم يسعى لتقويض وحدة المجتمع وثوابته الدينية والثقافية.
أن المستقرئ لواقع ما يكتب في المنتديات المحلية يلحظ تركيزاً إلى حدِّ بعيد على القضايا الإدارية والخدمية تشمل كافة المؤسسات والهيئات بالمنطقة فإذا ما توافر الوعي الوطني أصبحت في هذا الحالة تعبيراً عن مطالب هذه الشرائح وتصحيحاً لأداء هذه المؤسسات ، وإذا غاب عنها هذا الحس والوعي الوطنيين وغلبت عليها النزعة الفردية تحولت إلى مباريات كلامية وحجج واهية حددتها مصالح المشارك من منظوره الضيق الذي لا يرى أداء هذه المؤسسات من الزاوية الكلية التي تترجم هدفها وتخدم المجتمع الكلي.
وللوصول إلى مدخل للإصلاح من خلال المؤسسات ذات الصلة قال الأستاذ - النايف:
لما كانت ظاهرة المنتديات المحلية في سياقها التكنولوجي تلقي بظلالها كأحد أهم ملامح الاتصال في عصرنا على كافة النظم المجتمعية وجب تحديد الأدوار المنوطة بالمؤسسات ذات الصلة لإعداد الأفراد للتعامل مع هذه التقنية ؛ وفي هذا الصدد سنقتصر على معالجة أمرين مهمين أولهما الدور التربوي للمؤسسات التعليمية والتربوية التي يجب أن تتجاوز عمليات التلقين وبناء الرأي في اتجاه واحد وقبول الرأي بدون مناقشة إلى أساليب تربوية تطال كافة عناصر المنظومة التعليمية (( طرق التدريس وأساليبه ، والمناخ المدرسي والأنشطة )) لتتجاوز الصفات سالفة الذكر وتدعم نمطاً جديداً من الوعي يكرس الحوار وقبول التعدد واحترام الرأي الآخر ، والجمعية بدلاً من الفردية ، وتكريس المعايير التي على أساسها يتم تنفيذ الرأي بعقلية نافذة وسلامة في الإدراك ووضوح في الرأي التي تخدم المصالح الوطنية ، وتحويل مفاهيم المواطنة من مجرد أفكار ومقولات نظرية إلى ممارسات ومواقف تحكم تصرف الفرد في الحياة اليومية ، كما تحكم مسئوليته في إطار الحوار الدائر في هذه المنتديات.
أما الشق الثاني للإصلاح فهو يمثل تحدياً خطيراً للمؤسسة الإعلامية على كافة أصعدتها بما يدفعها إلى إعادة هيكلة نفسها إدارياً وفنيا من حيث تناول الخبر وطريقة عرضه من ناحية ، والتوعية للمحيط الاجتماعي بالسبل المثلى في التعامل مع هذه المنتديات بما يضمن اتساق حركتها وجدلها الدائم وتوظيفه في خدمة قضايا تهم الفرد والمجتمع في آن واحد ، وكذلك مخاطبة الفئة الخاصة من أصحاب المنتديات ذوي النوايا الخيرة بتنمية أساليب الغربلة حتى نضمن أن ما ينشر ويتم الحوار بصدده يأتي في السياق الوطني المنشود.
******************************************
ولك خالص التحية والتقدير ،،،
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
اللهم اجعلنا من من يصوم رمضان إيمانا واحتساباً ومن من يقومه إيمانا واحتسابا ومن من يقوم ليلة القدر إيمانا واحتسابا واجعلنا في أخره من العتقاء من النار يا عزيز ياغفار
والسلام عليكم ورحمة الله
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
http://www.ashog.com/images/welcome9098.gif
المنتديات وما يراد منها
الأخوة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله
قد تستغربون وضعي للمواضوع الهام هنا ولكنني متعمد بذلك ...ليعرف المتصفح العربي والمسؤل عن تاريخ القبائل ما يراد منه بهذه المنتديات .
نشرة جريدة الرياض بصفحة الرياض نت موضوع على حلقتين واليوم الحلقة الأخيرة منها عما يجب ان تكون عليه المنتديات العربية بوجه عام ولعلنا هنا نقول المنتديات التاريخية بوجه خاص .
تثقيف القائمين على المنتديات يبعدها عن جرائم النشر.. ويضمن عدم الخروج عن أدبيات الحوار والطرح..1-2
حائل - تحقيق أحمد القطب:
يعتبر الإنترنت أحد الثورات التقنية الهائلة التي فاجأت العالم بأسره في عصرنا الحديث والتي برهنت أننا نعيش عصر السرعة بكافة أشكالها مما اعتبر نقلة نوعية في نظر المهتمين باستخدامات الحاسب الآلي وتطبيقاته ونقطة تحول جوهرية في حياة الكثيرين الذين وجدوا في هذه التقنية تقليصا للوقت والجهد في الحصول على المعلومة أيا كان مصدرها.
ومما طالعتنا به هذه التقنية الحديثة هي منتديات الإنترنت الحوارية التي باتت في ازدياد مطرد يوما بعد آخر مع ازدياد عدد المتصفحين الذين يزورونها إما للمشاركة او الاطلاع تدفعهم أهداف متباينة انطلاقا من الزائر بهدف التسلية أو إضاعة الوقت ووصولا إلى الباحثين والمفكرين والأدباء الذين وجدوا في منتديات الإنترنت ما يمكن ان يرضي بعضا من تطلعاتهم نحو الأخذ والرد وفق ما تتيحه هذه المنتديات من مساحات يقول فيها المرء ما يشاء دون حسيب او مقص رقيب !!
ولكن تبقى العديد من علامات الاستفهام حول مصداقية ما يطرح في هذه المنتديات من مواضيع والمرجعية التي تستند إليها وعن الهدف من تأسيسها وكيفية تقنينها وحماية شبابنا مما قد يكون في ظاهره خير يراد به شر في ظل ضعف السيطرة على هذا السيل الجارف من المعلومات والتي تتدفق كل لحظة في عقول الشباب تحديدا !!
الرياض قامت باستطلاع رأي الباحث والإعلامي والقائم على تقديم مثل هذه الخدمة وذلك لاستشراف رأيهم حول منتديات الإنترنت بما يمكن ان تقدمه للمتصفحين من فوائد أو ماقد تلحقه بعقولهم من أذى!!
عن هذه الثورة التقنية التي يجب التعاطي معها وفق أسس وضوابط منهجية وعلمية تمكننا من فهم وتحليل وتوقع نتائج ما يمكن أن تفرزه من إيجابيات أو سلبيات، يقول الاستاذ - سعود بن عيسى النايف رئيس مركز البحوث التربوية، والمحاضر بقسم التربية وعلم النفس بكلية المعلمين بحائل:
يعد الإنترنت ثورة تقنية مذهلة شهد العالم إرهاصاتها خلال الثلث الأخير من القرن العشرين ، ما لبثت أن تطورت واتسعت لتشمل أقطاب كوكبنا فأحالته إلى قرية صغيرة تنتقل المعلومة في أرجائها بسرعة فائقة ؛ وصاحب ذلك زيادة هائلة في عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية حسب ما أشار تقرير وكالة الأمم المتحدة للتنمية التجارية ( أونكتاد) أن المسجلين في الإنترنت عام 2002م يربو على 655مليون شخص بزيادة سنوية تبلغ 30%.
ولعل المستقبل ينبئ بأن هذا العدد سيتضاعف في المستقبل بسبب العديد من العوامل ومنها ازدياد الوعي الشعبي والرسمي بأهمية هذه الخدمة وانخفاض أسعار الحاسبات الشخصية مما يتطلب دراسة متأنية واعية لما ستفرزه من قيم وعادات اجتماعية جديدة تختلف وتيرتها وحدّتها من مجتمع لآخر تبعاً لطريقة التفاعل والتعاطي معها.
وأضاف الأستاذ النايف: تعد المنتديات من أبرز أركان هذه التقنية العالمية والتي مثلت عامل جذب لكثير من فئات وشرائح المجتمع لما تتناوله من قضايا تمس حياتهم وتلامس واقعهم ولما تتيحه من فرصة للحوار والنقاش البناء أحيانا والغير منضبط في أحايين أخرى مما يجعلها إما فرصة للتثاقف ونقل الخبرة المفيدة وتبادلها بين الأجيال مما يزيد التماسك الاجتماعي في سياقه الوطني ، أو تقود إلى فوضى ثقافية في ظل غياب مسئولية الكلمة وتدني الوعي خاصة لدى الشرائح التي لم يكتمل نضجها بعد. لقد شكلت هذه المنتديات ظاهرة ينبغي التعامل معها بعقلية واعية مدركة لأبعادها المختلفة وفق العديد من الأسس الاجتماعية ولعل من أبرزها :
أن مرتادي منتديات الإنترنت ليسوا شريحة واحدة تحمل نفس الخصائص ونفس السمات بل هم شرائح عمرية متعددة تختلف في أنماط التفكير والمستوى العلمي والثقافي.
أن الانتماءات الثقافية والمذهبية تؤثر تأثيراً بالغاً على أهداف تلك المنتديات وتوجه ما يكتب فيها بشكل ينسجم مع التوجهات الفكرية لأصحاب تلك المنتديات أو من يدعمهم مما يؤثر تأثيرا بالغاً على مصداقيتها من جهة ، وتمثل نافذة على العديد من الأفكار ذات الانتماءات المختلفة وتسويقاً لبعض المفاهيم التي يغيب عنها الاتساق مع توجهات المجتمع وغاياته من جهة أخرى. مما يؤدي إلى تسطيح الوعي وتزييف الحقائق فتتحول التكنولوجيا وتطبيقاتها في الواقع من أداة تقدم وتماسك ونهضة وإصلاح إلى أداة تشرذم وانشطار في أنماط الوعي لدى أفراد المجتمع.
إن تلك المنتديات تختلف نبعا للشريحة المستهدفة . فهناك منتديات متخصصة تخدم شريحة معينة كالأطباء والمهندسين وغيرهم من المتخصصين ، وأخرى غير متخصصة تناقش قضايا متعددة تستهدف شرائح اجتماعية متنوعة لا ترتبط بتخصص معين أو مستوى عمري أو ثقافي محدد بل تستهدف التأثير على أكبر قطاع من المجتمع ، فهي بالتالي قد تحمل معول بناء يساهم في تطور المجتمع ونمائه أو معول هدم يسعى لتقويض وحدة المجتمع وثوابته الدينية والثقافية.
أن المستقرئ لواقع ما يكتب في المنتديات المحلية يلحظ تركيزاً إلى حدِّ بعيد على القضايا الإدارية والخدمية تشمل كافة المؤسسات والهيئات بالمنطقة فإذا ما توافر الوعي الوطني أصبحت في هذا الحالة تعبيراً عن مطالب هذه الشرائح وتصحيحاً لأداء هذه المؤسسات ، وإذا غاب عنها هذا الحس والوعي الوطنيين وغلبت عليها النزعة الفردية تحولت إلى مباريات كلامية وحجج واهية حددتها مصالح المشارك من منظوره الضيق الذي لا يرى أداء هذه المؤسسات من الزاوية الكلية التي تترجم هدفها وتخدم المجتمع الكلي.
وللوصول إلى مدخل للإصلاح من خلال المؤسسات ذات الصلة قال الأستاذ - النايف:
لما كانت ظاهرة المنتديات المحلية في سياقها التكنولوجي تلقي بظلالها كأحد أهم ملامح الاتصال في عصرنا على كافة النظم المجتمعية وجب تحديد الأدوار المنوطة بالمؤسسات ذات الصلة لإعداد الأفراد للتعامل مع هذه التقنية ؛ وفي هذا الصدد سنقتصر على معالجة أمرين مهمين أولهما الدور التربوي للمؤسسات التعليمية والتربوية التي يجب أن تتجاوز عمليات التلقين وبناء الرأي في اتجاه واحد وقبول الرأي بدون مناقشة إلى أساليب تربوية تطال كافة عناصر المنظومة التعليمية (( طرق التدريس وأساليبه ، والمناخ المدرسي والأنشطة )) لتتجاوز الصفات سالفة الذكر وتدعم نمطاً جديداً من الوعي يكرس الحوار وقبول التعدد واحترام الرأي الآخر ، والجمعية بدلاً من الفردية ، وتكريس المعايير التي على أساسها يتم تنفيذ الرأي بعقلية نافذة وسلامة في الإدراك ووضوح في الرأي التي تخدم المصالح الوطنية ، وتحويل مفاهيم المواطنة من مجرد أفكار ومقولات نظرية إلى ممارسات ومواقف تحكم تصرف الفرد في الحياة اليومية ، كما تحكم مسئوليته في إطار الحوار الدائر في هذه المنتديات.
أما الشق الثاني للإصلاح فهو يمثل تحدياً خطيراً للمؤسسة الإعلامية على كافة أصعدتها بما يدفعها إلى إعادة هيكلة نفسها إدارياً وفنيا من حيث تناول الخبر وطريقة عرضه من ناحية ، والتوعية للمحيط الاجتماعي بالسبل المثلى في التعامل مع هذه المنتديات بما يضمن اتساق حركتها وجدلها الدائم وتوظيفه في خدمة قضايا تهم الفرد والمجتمع في آن واحد ، وكذلك مخاطبة الفئة الخاصة من أصحاب المنتديات ذوي النوايا الخيرة بتنمية أساليب الغربلة حتى نضمن أن ما ينشر ويتم الحوار بصدده يأتي في السياق الوطني المنشود.
******************************************
ولك خالص التحية والتقدير ،،،
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
اللهم اجعلنا من من يصوم رمضان إيمانا واحتساباً ومن من يقومه إيمانا واحتسابا ومن من يقوم ليلة القدر إيمانا واحتسابا واجعلنا في أخره من العتقاء من النار يا عزيز ياغفار
والسلام عليكم ورحمة الله