أبن ســنيّن
14-Oct-2005, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الديموقراطية
- الديموقراطية هي نظام من أنظمة الحكم يكون الحكم فيها أو سلطـة إصدار القوانين والتشريعات من حق الشعب أو الأمة أو جمهور الناس، وهذا يصطدم صراحةً مع أصل أصيل في العقيدة الإسلاميّة، إذ أن الحـكم في الشريعة الإسـلاميّة لله وحده، قال تعالى ك: { إن الحكم إلا لله } وأن الكتاب والسنّة هما المصدر التشريعي الوحيد للأمّة الإسلاميّة ولذلك تجد في الديموقراطية المشاورة أو التصويت على أي أمر كان دون النظر إلى حكمه الشرعي أو كونه يُرضي الله عز وجل أو يُسخطه، بل وحتى لو كان الأمر كفرياً ينظر إلى ما يقوله الشعب ويُرجّحه !!! وهذا يعني أن المُشرّع ليس الله جلّ وعلا إنما هو الشعب، فالحلال ما رآه الشعب حلالاً والحرام ما رآه الشعب حراماً، وهذا تراه جليّاً من خلال النظر إلى المجالس النيابيّة البرلمانيّة، فتجدهم أحيانا يعلنون التصويت على تطبيق الشريعة أو عدم تطبيقهــا ..!!! وأحياناً يصوتون على وجود الخمور..هل يسمح بها أو لا يسمح؟؟!!والأمثلة في ذلك كثيرة، والنتيجة في التصويت للأغلبيّة إذا كانت ضد الإسـلام، أمّا إذا كانت لصالح الإسلام فما أهون من أن يُحلّ المجلس فيسقط التصويت والمشروع الذي صوّت عليه..والواقع يشهد بذلك.
- وللأسف الشديد أن كثيرا من المسلمين يعتقد أن الديموقراطيّة كالشورى في الإسلام، وهذا خطأ فاحش، لأن الشورى في الإسلام تقوم على مشاورة العلماء والحكماء في أمور لا تتعارض مع الكتاب والسنّة كإعلان الحروب ومعاهدات السلام واختيار الولاة وغيرها من الأمور التي ترك فيها الشرع مجال للنظر والمشورة حسب الظروف المستجدّة.
- ومن خصائص الديموقراطيّة أنها تسمح بحريّة الاعتقاد: وهي أن للإنسان الحريّة فيما يعتقده، والله سبحانه وتعالى يقول : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }، وله الحرية بأن يمارس عبادته سواء كان كافراً بوذيّاً أم مجوسيّاً أم نصرانيّاً أم يهوديّاً أو من أي ملّة كانت،بل وله الحريّة في إظهـار شعائره وطقوسه كما يريد، فلا تعجب إذا رأيت رجلا في الشـارع يسجد لصنم أو بقرة وإلا فأنت لست ديموقراطيّاً..!!وكأن الإسلام جاء ليحمي الكفار ويضمن لهم حريّة الكفر بالله..!!!
- ومن خصائصها كذلك الحريّة الشخصيّة: وهي تعني أن للإنسان أن يمارس حقه الشخصي في الزنـا واللواط وشرب الخمر دون التدخل في خصوصياته..!! لأن ذلك من حقه الشخصي الذي تعطيه إياه الديموقراطيّة، ولأن الدول التي تحكم بالديموقراطيّة مأمورة باحترام حقوق الأفراد وحريّاتهم وضمانها لهذا أنشأت شواطئ العراة..!!وأصدرت قوانين تجيز زواج الرجل برجل آخر وغير ذلك من القرارات الشاذّة، وليس لك أن تتذمّر أو تعترض فهذه حريّة شخصيّة..!!!! ومن الحريّات التي تكفلها الديموقراطيّة أيضـاً حريّة الرأي ولذلك يستطيع الإنسـان أن يتقدم إلى أي وسيلة من وسائل الإعلام ويقول ما شاء سواء كان الكلام كفراً أم ردّة أم إلحاداً أم فجوراً دون معاقبة لأن الدستور يكفل له ذلك..!!
- ومن هذا نستنتج أن الحريّات بكل أنواعهـا في الديموقراطيّة مُطلقة وغير محدودة ولا تراعي سوى المصلحة الشخصية، ولكنها في الإسـلام مُقيّدة بأمرين اثنين:
1- أن لا تتعارض هذه الحريّات مع أحكام الشريعة الإسلاميّة.
2- أن لا تتعدّى حريّة الآخرين، وبدون هذين الشرطين يصبح المجتمع كالغابة التي لا همّ لأهلها إلا المصلحة الشخصيّة وإشباع الغرائز الحيوانيّة مهما كان الوسائل وبصرف النظر عن النتائج.
- قال تعالى: { وأنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة وأنا ربكم فاعبدون } وقال الرسول صلى الله عليه وسلّم: (( ليس منّا من دعا إلى عصبيّة، وليس منا من قاتل على عصبيّة وليس منا من مات على عصبيّة )).
- من منطلق الآية الكريمة والحديث الشريف حثّ الإسلام على ترك الروابط الجاهليّة، وجعل القوميّة والعصبيّة لله ورسوله، لا لشعب معيّن أو لجنس معيّن أو لغة أولون، وجمع الناس على كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، فجعلهـا هي القوميّة وهي العصبيّة وهي الجنسيّة وهي العقيدة التي من أجلها يحبون ومن أجلها يبغضون ومن أجلها يحاربـون ومن أجلها يسالمون وبها يعيشون وعليها يموتون. وبذلك صهر الأمم كلّها في أمة واحدة ومعسكر واحد هو معسكر الإيمان بالله ورسوله في مقابل معسكر الكفر والجاهليّة، وقد استطاعت هذه الأجناس كلها أن تصنع حضارة عظيمة هي الحضارة الإسلاميّة التي لم تكن يوماً عربيّة ولا تركيّة ولا فارسيّة بل كانت دائماً إسلاميّة.
- فزع أعداء الإسلام من الوحدة الإسلامية وسعوا إلى تمزيقها بشتى الوسائل، قال وزير المستعمرات البريطانيّة المدعو اورمس غو: إن الحرب علّمتنا أن الوحدة الإسلاميّة هي الخطر الأعظم الذي ينبغي أن نحاربه.... ومن دواعي فرحتنا أن الخلافة الإسلاميّة زالت.... إنّ سياستنا تهدف دائماً وأبداً إلى منع الوحدة الإسلاميّة أو التضامن الإسلامي. وفي هذه الأثناء كانت فكرة القوميّات والعرقيّات تشيع في أوروبا مع أفكـار مارتن لوثر وكلفن وتمزقها إرباً بعد أن كانت الرابطة هناك تقوم على أساس الدين، وكانت وراء فكرة القوميّة قُوى يهوديّة تهدف إلى تدمير النظـام النصراني الاجتماعي الذي كان يقوم في أوروبـا على عزل اليهود وتمييزهم واضطهادهم ومنعهم من السيطرة على المراكز الأساسيّة الكبرى في المجتمع الأوروبي، وهنا أظهر اليهود فكرة القوميّة التي ترمي إلى إعلاء شأن الوطن والجنس لإخفاء الفرق بين النصراني واليهودي من ناحية الدين،وأصبح لليهودي نفس حقوق النصراني تحت مظلّة القوميّة. وتحولت القوميات هناك إلى دين وعقيدة حتى أن ّالألمان حينما أحيوا الآريّـة وتعصّبوا لها نظروا إلى الدين النصراني وإلى المسيح كأنـه أجنبي عنهم فهو من الجنس السامي وقال أحدهم: ينبغي أن يكون إلهنا أيضاً ألمانيّاً..!!!
- وهنا فكر أعداء الإسلام في نقل النزعات القوميّة والعرقيّة للعالم الإسلامي بهدف تمزيقه، فأخذوا يدعون إلى إحياء القوميّة الطورانيّة في تركيا والقوميّة الفارسيّة في إيران والقوميّة العربيّة في العالم العربي والقوميّة البربريّة في المغرب العربي، وجنّدوا لهذه الدعوات رجالاً من بني قومنــا وجلدتنا ولكنّهم رضعوا من لبن الغرب وتربّوا على موائده.
– استطاع أعداء الإسلام إلى حد كبير إحلال القوميّات محل الدين وهذا ما كان يحلم به لورنس مُنفّذ سياسة بريطانيا أثناء الحرب العالميّة الأولى حيث قال: وأخذتُ طول الطريق أفكر وأتساءل هل تتغلّب القوميّة ذات يوم على النزعة الدينيّة وهل يغلب الاعتقاد الوطني الاعتقاد الديني؟!!
- لقد عجزت كل القوميّات بما فيها العربية والاشتراكية العلميّة والشيوعيّة الماركسيّة وكل الشعارات الجوفاء عن جمع العرب وعجزت عن أن تمدّهم بالنصر وهم يواجهون أجبن خلق الله وأحقرهم وأضعفهم، لأن سلاحهم كان سرابــاً، لقد كان سلاح العرب هو القوميّة العربيّة والمجد العربي، و والله الذي لا إله غيره لو كان سلاحهم القوميّة الإسلاميّة والعصبيّة لله ورسوله لكان للعرب شأن آخر، ورحم الله الفـاروق الأعظم والقائد المُلهم عمر بن الخطاب حين رضي الله عنه قال وكأنه يصف الداء والدواء:
نحن قوم أعزّنــا الله بالإسلام .. ومهما ابتغينا العزّة بغيره.. أذلّنــا الله ..!!!
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
الديموقراطية
- الديموقراطية هي نظام من أنظمة الحكم يكون الحكم فيها أو سلطـة إصدار القوانين والتشريعات من حق الشعب أو الأمة أو جمهور الناس، وهذا يصطدم صراحةً مع أصل أصيل في العقيدة الإسلاميّة، إذ أن الحـكم في الشريعة الإسـلاميّة لله وحده، قال تعالى ك: { إن الحكم إلا لله } وأن الكتاب والسنّة هما المصدر التشريعي الوحيد للأمّة الإسلاميّة ولذلك تجد في الديموقراطية المشاورة أو التصويت على أي أمر كان دون النظر إلى حكمه الشرعي أو كونه يُرضي الله عز وجل أو يُسخطه، بل وحتى لو كان الأمر كفرياً ينظر إلى ما يقوله الشعب ويُرجّحه !!! وهذا يعني أن المُشرّع ليس الله جلّ وعلا إنما هو الشعب، فالحلال ما رآه الشعب حلالاً والحرام ما رآه الشعب حراماً، وهذا تراه جليّاً من خلال النظر إلى المجالس النيابيّة البرلمانيّة، فتجدهم أحيانا يعلنون التصويت على تطبيق الشريعة أو عدم تطبيقهــا ..!!! وأحياناً يصوتون على وجود الخمور..هل يسمح بها أو لا يسمح؟؟!!والأمثلة في ذلك كثيرة، والنتيجة في التصويت للأغلبيّة إذا كانت ضد الإسـلام، أمّا إذا كانت لصالح الإسلام فما أهون من أن يُحلّ المجلس فيسقط التصويت والمشروع الذي صوّت عليه..والواقع يشهد بذلك.
- وللأسف الشديد أن كثيرا من المسلمين يعتقد أن الديموقراطيّة كالشورى في الإسلام، وهذا خطأ فاحش، لأن الشورى في الإسلام تقوم على مشاورة العلماء والحكماء في أمور لا تتعارض مع الكتاب والسنّة كإعلان الحروب ومعاهدات السلام واختيار الولاة وغيرها من الأمور التي ترك فيها الشرع مجال للنظر والمشورة حسب الظروف المستجدّة.
- ومن خصائص الديموقراطيّة أنها تسمح بحريّة الاعتقاد: وهي أن للإنسان الحريّة فيما يعتقده، والله سبحانه وتعالى يقول : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }، وله الحرية بأن يمارس عبادته سواء كان كافراً بوذيّاً أم مجوسيّاً أم نصرانيّاً أم يهوديّاً أو من أي ملّة كانت،بل وله الحريّة في إظهـار شعائره وطقوسه كما يريد، فلا تعجب إذا رأيت رجلا في الشـارع يسجد لصنم أو بقرة وإلا فأنت لست ديموقراطيّاً..!!وكأن الإسلام جاء ليحمي الكفار ويضمن لهم حريّة الكفر بالله..!!!
- ومن خصائصها كذلك الحريّة الشخصيّة: وهي تعني أن للإنسان أن يمارس حقه الشخصي في الزنـا واللواط وشرب الخمر دون التدخل في خصوصياته..!! لأن ذلك من حقه الشخصي الذي تعطيه إياه الديموقراطيّة، ولأن الدول التي تحكم بالديموقراطيّة مأمورة باحترام حقوق الأفراد وحريّاتهم وضمانها لهذا أنشأت شواطئ العراة..!!وأصدرت قوانين تجيز زواج الرجل برجل آخر وغير ذلك من القرارات الشاذّة، وليس لك أن تتذمّر أو تعترض فهذه حريّة شخصيّة..!!!! ومن الحريّات التي تكفلها الديموقراطيّة أيضـاً حريّة الرأي ولذلك يستطيع الإنسـان أن يتقدم إلى أي وسيلة من وسائل الإعلام ويقول ما شاء سواء كان الكلام كفراً أم ردّة أم إلحاداً أم فجوراً دون معاقبة لأن الدستور يكفل له ذلك..!!
- ومن هذا نستنتج أن الحريّات بكل أنواعهـا في الديموقراطيّة مُطلقة وغير محدودة ولا تراعي سوى المصلحة الشخصية، ولكنها في الإسـلام مُقيّدة بأمرين اثنين:
1- أن لا تتعارض هذه الحريّات مع أحكام الشريعة الإسلاميّة.
2- أن لا تتعدّى حريّة الآخرين، وبدون هذين الشرطين يصبح المجتمع كالغابة التي لا همّ لأهلها إلا المصلحة الشخصيّة وإشباع الغرائز الحيوانيّة مهما كان الوسائل وبصرف النظر عن النتائج.
- قال تعالى: { وأنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة وأنا ربكم فاعبدون } وقال الرسول صلى الله عليه وسلّم: (( ليس منّا من دعا إلى عصبيّة، وليس منا من قاتل على عصبيّة وليس منا من مات على عصبيّة )).
- من منطلق الآية الكريمة والحديث الشريف حثّ الإسلام على ترك الروابط الجاهليّة، وجعل القوميّة والعصبيّة لله ورسوله، لا لشعب معيّن أو لجنس معيّن أو لغة أولون، وجمع الناس على كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، فجعلهـا هي القوميّة وهي العصبيّة وهي الجنسيّة وهي العقيدة التي من أجلها يحبون ومن أجلها يبغضون ومن أجلها يحاربـون ومن أجلها يسالمون وبها يعيشون وعليها يموتون. وبذلك صهر الأمم كلّها في أمة واحدة ومعسكر واحد هو معسكر الإيمان بالله ورسوله في مقابل معسكر الكفر والجاهليّة، وقد استطاعت هذه الأجناس كلها أن تصنع حضارة عظيمة هي الحضارة الإسلاميّة التي لم تكن يوماً عربيّة ولا تركيّة ولا فارسيّة بل كانت دائماً إسلاميّة.
- فزع أعداء الإسلام من الوحدة الإسلامية وسعوا إلى تمزيقها بشتى الوسائل، قال وزير المستعمرات البريطانيّة المدعو اورمس غو: إن الحرب علّمتنا أن الوحدة الإسلاميّة هي الخطر الأعظم الذي ينبغي أن نحاربه.... ومن دواعي فرحتنا أن الخلافة الإسلاميّة زالت.... إنّ سياستنا تهدف دائماً وأبداً إلى منع الوحدة الإسلاميّة أو التضامن الإسلامي. وفي هذه الأثناء كانت فكرة القوميّات والعرقيّات تشيع في أوروبا مع أفكـار مارتن لوثر وكلفن وتمزقها إرباً بعد أن كانت الرابطة هناك تقوم على أساس الدين، وكانت وراء فكرة القوميّة قُوى يهوديّة تهدف إلى تدمير النظـام النصراني الاجتماعي الذي كان يقوم في أوروبـا على عزل اليهود وتمييزهم واضطهادهم ومنعهم من السيطرة على المراكز الأساسيّة الكبرى في المجتمع الأوروبي، وهنا أظهر اليهود فكرة القوميّة التي ترمي إلى إعلاء شأن الوطن والجنس لإخفاء الفرق بين النصراني واليهودي من ناحية الدين،وأصبح لليهودي نفس حقوق النصراني تحت مظلّة القوميّة. وتحولت القوميات هناك إلى دين وعقيدة حتى أن ّالألمان حينما أحيوا الآريّـة وتعصّبوا لها نظروا إلى الدين النصراني وإلى المسيح كأنـه أجنبي عنهم فهو من الجنس السامي وقال أحدهم: ينبغي أن يكون إلهنا أيضاً ألمانيّاً..!!!
- وهنا فكر أعداء الإسلام في نقل النزعات القوميّة والعرقيّة للعالم الإسلامي بهدف تمزيقه، فأخذوا يدعون إلى إحياء القوميّة الطورانيّة في تركيا والقوميّة الفارسيّة في إيران والقوميّة العربيّة في العالم العربي والقوميّة البربريّة في المغرب العربي، وجنّدوا لهذه الدعوات رجالاً من بني قومنــا وجلدتنا ولكنّهم رضعوا من لبن الغرب وتربّوا على موائده.
– استطاع أعداء الإسلام إلى حد كبير إحلال القوميّات محل الدين وهذا ما كان يحلم به لورنس مُنفّذ سياسة بريطانيا أثناء الحرب العالميّة الأولى حيث قال: وأخذتُ طول الطريق أفكر وأتساءل هل تتغلّب القوميّة ذات يوم على النزعة الدينيّة وهل يغلب الاعتقاد الوطني الاعتقاد الديني؟!!
- لقد عجزت كل القوميّات بما فيها العربية والاشتراكية العلميّة والشيوعيّة الماركسيّة وكل الشعارات الجوفاء عن جمع العرب وعجزت عن أن تمدّهم بالنصر وهم يواجهون أجبن خلق الله وأحقرهم وأضعفهم، لأن سلاحهم كان سرابــاً، لقد كان سلاح العرب هو القوميّة العربيّة والمجد العربي، و والله الذي لا إله غيره لو كان سلاحهم القوميّة الإسلاميّة والعصبيّة لله ورسوله لكان للعرب شأن آخر، ورحم الله الفـاروق الأعظم والقائد المُلهم عمر بن الخطاب حين رضي الله عنه قال وكأنه يصف الداء والدواء:
نحن قوم أعزّنــا الله بالإسلام .. ومهما ابتغينا العزّة بغيره.. أذلّنــا الله ..!!!
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg