مشاهدة النسخة كاملة : من يعرف شي عن اللبراليه يدخل يفيدنا ؟؟
ناصر الفغم
18-Oct-2005, 01:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000وبعد
اخواني احب اعرف وش هي اللبراليه وهل هي من العلمانيه؟؟
اما لا؟؟
ومتى نشأت 000الخ
وتقبلوا شكري
اخوكم ناصر الفغم
*********************************
أبن ســنيّن
19-Oct-2005, 05:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي العزيز " ناصر الفغم " على طرحك وسؤالك عن ما هي اللبرالية التي أفادتني بالبحث عن معناها في كذا مقال ووجدت الاستفادة منها وهذا الشيء تشكر عليه وجزاك الله خير الجزاء وأتمنى لك الفائدة والتوفيق.
هي مقاربة للديموقراطية وممزوجة بالعولمة والعلمانية وغيرها باختصار مبدأ منحط بعيد عن ديننا الحنيف وإليك بعض عدة نقاط مأخوذة من بعض المقالات.
اللبرالية :
1- تدعو اللبرالية كتيار فلسفي إلى حرية للفرد بأوسع أشكالها ضمن المجتمع كي تتفتح كل ما في داخله من مواهب وإمكانيات وقابليات ويصبح شخصية قوية وحرة ومبادرة , وقد تبلورت تعبيراتها السياسة الأولى في أوروبا بدءا من القرن السادس عشر أبان معركة البورجوازية مع الإقطاع وحاولت تغيير المعايير والقيم السائدة آنذاك لتحل جهد الإنسان وعمله محل حسبه ونسبه وقد دعت في المجال السياسي إلى حرية الرأي واحترام الملكية الخاصة , وحق الأفراد في التظاهر والتنظيم داخل اتحادات أو نقابات أو أحزاب أو تجمعات , كل فرد كما يناسب ميوله وبدون ضغط أو إكراه ليصل المجتمع إلى عقد فيما بينه عبر انتخابات حرة ينتج عنها دولة تعاقدية وتداولية . أما في المجال الاقتصادي فدعت إلى أن يكون القانون المنظم لاقتصاد الدولة هو السوق وآلياته عبر العرض والطلب بعيدا عن أي تدخل للدولة حيث تسود في السوق قوانين المنافسة الشريفة بين الأفراد أو الشركات المساهمة , ودعت إلى رفع القيود عن التجارة الخارجية وتعليق الحواجز بين البلدان وفتح الباب أمام الخبرات والاختراعات الأجنبية العلمية ليستفيد منها من يرغب وفي كل مكان وكان شعارها دعه يعمل دعه يمر.
2- الليبرالية هي التي جابهت الوحي بالعقل والخرافة بالأسطورة واللاهوت بالنسبية وميكانيكا الكم، وجابهت الآخرة بالطبيعة، والتعمية والتأويل المدرسي بالتنوير العلمي والمنهجية الموسوعية، وجابهت الاستبداد والتبعية الإقطاعية بقيم الديمقراطية والحرية الفردية.
3-( مقاربة للفقرة رقم 1) اللبرالية فكرة غربية نشأت وترعرعت على أيدي فلاسفة الغرب منذ عهد الإقطاع، أي قبل فترة لا تقل عن 500 سنة. ناقشوا فيما يتعلق بأفكارهم السياسية : قضية الحكم ورفضوا الحكم المطلق الذي كان يستند في وجوده إلى الحاكم الفرد دون حدود أو قيود، و اعتبروا الحكم مسالة دنيوية يجب أن يقوم على أساس العقد الاجتماعي الذي ينظم العلاقة بين الحاكمين والمحكومين. كما طوروا فكرة الحرية والحقوق المدنية: حرية التعبير/الرأي، حرية إنشاء المنظمات المهنية/الاجتماعية/السياسية.. إضافة إلى جميع الحريات التي تدخل في وقتنا الراهن تحت مظلة تسمية حقوق الإنسان. وهم بناة الديمقراطية اللبرالية الغربية/الرأسمالية. ويفترض كثيرون منهم أن الديمقراطية هي فقط الديمقراطية الغربية، لكنهم يواجهون معارضة ممن يعتبرون الديمقراطية وسيلة للحكم يمكن أن تطبق حسب الفكرة الاجتماعية سواء كانت يسارية ماركسية، أو دينية إسلامية، أو اشتراكية، وحسب مرحلة تطور المجتمع.
أبن شـــلاّح
19-Oct-2005, 02:06 PM
http://www.mutair.ws/hello.png
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
http://www.ashog.com/images/welcome9098.gif
السلام عليكم ورحمة الله
العزيز أبن ســنيّن
السلام عليكم ورحمة وبركاته وبعد
شكر الله لك فقد اجبت بوضوح ,
وبارك الله في السائل ( ناصر الفغم ) .
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
اللهم اجعلنا من من يصوم رمضان إيمانا واحتساباً ومن من يقومه إيمانا واحتسابا ومن من يقوم ليلة القدر إيمانا واحتسابا واجعلنا في أخره من العتقاء من النار يا عزيز ياغفار
والسلام عليكم ورحمة الله
ناصر الفغم
19-Oct-2005, 02:11 PM
السلام عليكم
الى الشيخ ابن سنين
رح ياشيخ الله يغفر ماتقدم من ذنبك
وما تأخر
ويمتعك بالصحه والعافيه
تحياتي لك
اخوك ناصر الفغم
أبن ســنيّن
19-Oct-2005, 09:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي العزيز " أبن شــــــلاّح " على مرورك وردك الطيب يا ابن الجود والطيب.
وبارك الله في أخي العزيز " ناصر الفغم " على شكره ودعاءه الدائم هذا اللي أقدر أقوله، واللهم آمين وأجمعين يا أرحم الرحمين.
الهويملي
11-Feb-2006, 03:31 PM
ليسمح لي الأخ أبن سنين بهذه الإضافة عن الليبرالية وهي منقولة من الموسوعة العربية العالمية ..
_____________________________________________
الليبرالية
Liberalism
الليبرالية المبكِّرة
الليبرالية اليوم
--------------------------------------------------------------------------------
الليبرالية فلسفة اقتصادية وسياسية تؤكد على الحرية والمساواة وإتاحة الفُرص. وفي المقابل، فإن الفلسفة التي تُدعى المذهب المحافظ تؤكد على النظام والتقليد وحيازة الملكية الخاصة. وعلى وجه العموم يرحب الليبراليون بتغيير اجتماعي أكثر سرعة مما يفعل المحافظون. وتعتبر الليبرالية مصطلحًا غامضًا لأن معناها وتأكيداتها تبدَّلت بصورة ملحوظة بمرور السنين.
الليبرالية المبكِّرة. كان حق التمرّد ضد الحكومة التي تُقيِّد الحرية الشخصية أحد المذاهب الرئيسية لليبرالية المبكِّرة. وقد أوحت الأفكار الليبرالية المبكرة بالثورة الإنجليزية عام 1688م وبالثورة الأمريكية عام 1775م وبالثورة الفرنسية عام 1789م. وقد أدَّت الثورات الليبرالية إلى قيام حكومات عديدة تستند إلى دستور قائم على موافقة المحكومين. وقد وضعت مثل هذه الحكومات الدستورية العديد من لوائح الحقوق التي أعلنت حقوق الأفراد في مجالات الرأي والصحافة والاجتماع والدِّين. كذلك حاولت لوائح الحقوق أن توفِّر ضمانات ضد سوء استعمال السلطة من قبل الشرطة والمحاكم.
وانحاز الليبراليون المبكرون إلى الحكومة الدستورية. لكنَّهم عادة لايثقون بالديمقراطية. ولقد حاولوا أن يقصروا ممارسة السلطة السياسية على أعضاء الطبقة الوسطى من الملاك. ولكن، لما ازداد نمو الطبقة العاملة الصناعية، تبنَّت الليبرالية المبدأ الليبرالي الذي ينص على أن الحكومة يجب أن تستند على قبول المحكومين. وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، كان الليبرالي شخصًا مؤيدًا للديمقراطية، ومقترعًا لصالح حقوق المواطنين الراشدين.
وفي خلال القرن العشرين، كانت الليبرالية الاقتصادية والليبرالية السياسية وثيقتي الصلة. ويعْتقد الليبراليون أن الحكومة التي تحكم بالحدّ الأدنى يكون حكمها هو الأفضل. وهم يرون أن كل الناس يفيدون إلى أقصى حد عندما يتاح لكل فرد أن يتَّبع مصلحته الذاتية الخاصة، رجلاً كان أو امرأةً، كما يؤمنون بأن الاقتصاد ينظِّم نفسه بنفسه إذا ماترك يعمل بمفرده وفقًا لقواعده الخاصة. ولذا، فإنهم يستنتجون أن تنظيمات الحكومة ليست ضرورية. وقد رتَّب عالم الاقتصاد الأسكتلندي آدم سميث مجموعة الأفكار الخاصة بالاقتصاد الليبرالي، وناقشها بشكل منظم في كتابه ثروة الأمم (1776م)، وقد أطلق على هذا النظام اسم الرأسمالية أو المشروع الحر.
الليبرالية اليوم. تعرَّضت الليبرالية في القرن العشرين لتغيُّر ذي دلالة في توكيداتها. فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، بدأ العديد من الليبراليين يفكرون في شروط حريَّة انتهاز الفرص أكثر من التفكير في شروط التحرُّر من هذا القيد أو ذاك. وانتهوا إلى أن دور الحكومة ضروري، على الأقل من أجل توفير الشروط التي يمكن فيها للأفراد أن يحققوا قدراتهم بوصفهم بشرًا.
ويحبِّذ الليبراليون اليوم التنظيم النشط من قبل الحكومة للاقتصاد من أجل صالح المنفعة العامة. وفي الواقع، فإنهم يؤيدون برامج الحكومة لتوفير ضمان اقتصادي، وللتخفيف من معاناة الإنسان. وهذه البرامج تتضمَّن: التأمين ضد البطالة، وقوانين الحد الأدنى من الأجور، ومعاشات كبار السن، والتأمين الصحي. ويؤمن الليبراليون المعاصرون بإعطاء الأهمية الأولى لحرية الفرد. غير أنهم يتمسكون بأن على الحكومة أن تزيل بشكل فعال العقبات التي تواجه التمتُّع بتلك الحرية. واليوم، يطلق على أولئك الذين يؤيدون الأفكار الليبرالية القديمة المحافظون
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by world 4arab
منتديات