أبن شـــلاّح
08-Apr-2007, 08:46 AM
http://www.mutair.ws/hello.png
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
ظاهرة التأليف في القبائل والأنساب - الأسباب والضوابط المطلوبة
مع قائمة ببلوجغرافية لكتب الأنساب الصادرة بالعربية .
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
خلال عشر سنوات (1417-1426هـ - 1996م - 2005م)
تأليف فائز بن موسى البدراني الحربي
علم الأنساب من العلوم الجليلة، والمعارف المفيدة، به تتصل القرابة، وبفضله تسمو الخطابة، وعن طريقه يترنم الشعراء بجميل القول، وناصع الحديث، وقد حث الشرع الشريف على الاهتمام به والمحافظة عليه والتأليف فيه، فقال عزَّ من قائل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا } (13)سورة الحجرات.
وهذا العلم الجليل يحفظ الأجيال البشرية، والسلالات القبلية، والفصائل الوراثية، ولهذا قال النبي- صلى الله عليه وسلم-:(تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأجل، مرضاة للرب) وأكثر ما يعتز به العربي الأبي هو نسبه وعشيرته، بل هو مفطور على حبه، مجبول على عشقه، ولهذا فقد اعتنت الأمم والشعوب بأنسابها وأحسابها، فأولى العرب علم النسب بديع مؤلفاتهم، ورفيع مصنفاتهم، وأصبح عندهم علماً له أصوله ومبادئه وقواعده، فبه يجتمعون ويتحدون، ومن غيره يختلفون ويتفرقون:
إني وإن كنت لم ألحق بهم عملاً =مقصراً عنهم في ساعدي قصر
فإن حبي لهم صاف بلا كدر =ولا يضرهم إن كان بي كدر
هم الأحبة لا يشقى بقربهم =جليسهم وبهم يستطيب السمر
وقد كان- صلى الله عليه وسلم- شديد الاهتمام بالنسب حريصاً عليه عالماً به فكان يقول: (من ادعى أباً في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) وكان صحابته رضوان الله عليهم من أعلم الناس بالأنساب.. فأبو بكر الصديق- رضي الله عنه- نسّابة العرب، وقد ورثّه ابنته عائشة - رضي الله عنها- فكانت من أعلم العرب بالنسب، ومنهم عمر بن الخطاب، وابن عباس، وحسان ابن ثابت الذي قال له- صلى الله عليه وسلم- حين أراد قريش (لأسلنك منهم كما تُسل الشعرة من العجين) ولهذا كان يقول الإمام الجليل ابن كثير: إن شعر حسان بن ثابت كان شديداً على قريش في جاهليتهم لأنه كان يعيرهم بأنسابهم، وينشر مثالبهم، ويطوي محامدهم، ولما جاء الإسلام كان أشق الشعر على قريش شعر عبدالله بن رواحة لأنه كان يعيرهم بالكفر.
والتأليف والتصنيف في علم الأنساب أمر عسير، ليس باليسير، ولا يخوض غماره إلا الأقوياء الأكفاء من الرجال، والقراءة في مصنفاته تجلب الملل والسأم لما فيها من التعقيد والتكرار والغموض والصعوبة رغم ثراء هذه المصنفات، وغلاء هذه المؤلفات إلا أنه لكل علم رجاله، فالنسابون والمهتمون بعلم النسب هم أحرى الناس بأمثال هذه المصنفات المصدرية المرجعية، وعامة الناس لهم من علم النسب ما يطربهم، ومن فن الحسب ما يخلبهم، وقد شاعت ظاهرة التأليف في النسب هذه الأيام، وولج سبيله من هو أهل له، ومن هو غير مؤهل له، فكثر الخطأ، وعمت الفوضى، واضطربت الأمور، وأمام ناظري الآن كتاب قيّم، ومؤلف نفيس، وقد أخذت الغيرة بصاحبه ومؤلفه كل مأخذ عندما صار الناس في حيص بيص، اختلط حابلهم بنابلهم، وكان هذا الرجل الغيور على علم النسب له خبرة طويلة، وممارسة فريدة، وفراسة شديدة، وهو سعادة الأستاذ الفاضل (فائز بن موسى البدراني الحربي) فكتب مؤلفاً ليضبط ظاهرة التأليف في القبائل والأنساب، ويقيدها بقيود وضوابط هامة ومطلوبة في نفس الوقت، والكتاب أسفلت لك عنوانه في ناصية القراءة، وبين أناملي الطبعة الأولى لعام 1427هـ - 2006م، وهو من طبع مطابع الحميضي، ومن نشر دار البدراني للنشر والتوزيع- عمرهما الله-، وهما كائنتان في مدينة الرياض - حرسها الله - ومن خلال مقدمة الكتاب، استهلالة الكاتب، يتضح لك أيها القارئ الكريم مدى الجهد المبذول من قبله، والصبر والمصابرة في الحفاظ على هذا العلم من الضعف والخلط والركاكة استمع إليه ليقول لك: (إن ظاهرة الاهتمام بالأنساب والعناية بها والتأليف في أصول الأسر والقبائل ظاهرة آخذة في النمو والتزايد في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، ومع تزايد هذه الظاهرة يتزايد الجدل حول مشروعية هذا الاهتمام بين المؤيدين للأنساب والمعارضين لها والمحذرين منها، ولكوني أحد المهتمين بهذا الجانب، فقد حاولت في عدة مناسبات أن أدلي بدلوي في دراسة هذه الظاهرة من خلال الكتابات الصحفية أو المحاضرات والندوات حيث ألقيت أكثر من أربع محاضرات تتعلق بالأنساب.. كما نشرت العديد من المقالات والتعقيبات المتعلقة بموضوع علم النسب وما يدور حوله من نقاشات بين المؤيدين والمعارضين له، وتشرفت بأن كنت أول من نادى بإنشاء جمعية للنسابين السعوديين أسوة بغيرهم من المتخصصين والمهتمين في المجالات العلمية الأخرى، إضافة إلى ذلك فقد تقدمت بالعديد من الاقتراحات المرئيات للجهات ذات العلاقة كوزارة الثقافة والإعلام، ودارة الملك عبدالعزيز وغيرهما، منادياً بضرورة دراسة هذه الظاهرة ومقترحاً بعض الإجراءات للحد منها، ولتوجيهها الوجهة الصحيحة النافعة، وفضلاً عن ذلك فقد تقدمت إلى الجهات المعنية باقتراح إنشاء هيئة وطنية أو جمعية للنسابين تكون مرحباً في هذا المجال الذي لا يوجد له جهة مختصة تنظر في قضاياه، وتبت في المسائل والنزاعات الخاصة بالأنساب، وما يتعلق بها من مؤلفات ومشجرات غالباً ما تكون مثاراً للنزاع والخلاف بين أبناء الأسرة أو القبيلة أو بين بعضهم وبين المؤلف. وبفضل من الله تعالى ثم حسن نية المؤلف لاقت هذه المقترحات قبولاً وموافقة من المقام السامي، وهي الآن تحت مجهر البحث والدراسة، وبما أن علم النسب علم جليل، يقعد بالإنسان عن الفضائل والمكارم والشمائل الحميدة حينما يجهله، ولا يمعن فيه، ولا يعرف نسب نفسه من نسب غيره، بل هو كما يقول ابن عبدربه: (النسب هو سبب التعارف وسلم إلى التواصل، به تتعاطف الأرحام الواشجة، وعليه تحافظ الأواصر القريبة، فمن لم يعرف النسب لم يعرف الناس، ومن لم يعرف الناس لم يعد من الناس)، بما أن النسب بهذه المنزلة العزيزة، والمكانة الرفيعة، فقد آذى المؤلف - حفظه الله- أن ينعق ناعق بوقف التأليف والبحث والدراسة في هذا العلم الفريد، والعلم المفيد، لاعتقاد ذاك الناعق أن علم النسب لا طائل تحته، ولا فضل فيه، فكان هذا الاعتقاد هو القشة التي قصمت ظهر البعير، فانبرى المؤلف للرد على هذا الرأي، وجلاء الصدأ عن معدن النسب فقال: (ولأنني كثيراً ما أسمع من بعض المسؤولين وغير المسؤولين من عبارات تنم عن عدم قناعتهم بالبحث في هذا المجال أو المناداة بوقف الكتابة في الأنساب دون إلمامهم بواقع القضية وحجمها، فقد رأيت أن أقدم هذا الكتيب الذي يلقي الضوء على جوانب مهمة من الظاهرة، ولا يحيط بها، وأن أجمع فيه خلاصة تجربتي في هذا المجال،.... إن هذا الكتيب ما هو إلا انطباعات شخصية ووقفات أقدمها هنا على سبيل الإشارة والإيجاز، وليس كبحث علمي أو دراسة استقصائية).
* قراءة -حنان بنت عبدالعزيز آل سيف:
الناشر : صحيفة الجزيره ( 20/3/1428 هـ )
وتقبلوا خالص التحية والتقدير ،،،
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
لعمرك من أوليته منك نعمة =أسيرك في الدنيا وأنت أميره
ومن كنت محتاجاُ أليه بماله=أميرك في الدنيا وأنت أسيره
ومن كنت عنه ذا غنى وهو مالك =أزمة كل الأرض أنت نظيره
فعش قانعاً إن القناعة للفتى =لكنز وهذا منتهى ما أشيره
والسلام عليكم ورحمة الله
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
ظاهرة التأليف في القبائل والأنساب - الأسباب والضوابط المطلوبة
مع قائمة ببلوجغرافية لكتب الأنساب الصادرة بالعربية .
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
خلال عشر سنوات (1417-1426هـ - 1996م - 2005م)
تأليف فائز بن موسى البدراني الحربي
علم الأنساب من العلوم الجليلة، والمعارف المفيدة، به تتصل القرابة، وبفضله تسمو الخطابة، وعن طريقه يترنم الشعراء بجميل القول، وناصع الحديث، وقد حث الشرع الشريف على الاهتمام به والمحافظة عليه والتأليف فيه، فقال عزَّ من قائل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا } (13)سورة الحجرات.
وهذا العلم الجليل يحفظ الأجيال البشرية، والسلالات القبلية، والفصائل الوراثية، ولهذا قال النبي- صلى الله عليه وسلم-:(تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأجل، مرضاة للرب) وأكثر ما يعتز به العربي الأبي هو نسبه وعشيرته، بل هو مفطور على حبه، مجبول على عشقه، ولهذا فقد اعتنت الأمم والشعوب بأنسابها وأحسابها، فأولى العرب علم النسب بديع مؤلفاتهم، ورفيع مصنفاتهم، وأصبح عندهم علماً له أصوله ومبادئه وقواعده، فبه يجتمعون ويتحدون، ومن غيره يختلفون ويتفرقون:
إني وإن كنت لم ألحق بهم عملاً =مقصراً عنهم في ساعدي قصر
فإن حبي لهم صاف بلا كدر =ولا يضرهم إن كان بي كدر
هم الأحبة لا يشقى بقربهم =جليسهم وبهم يستطيب السمر
وقد كان- صلى الله عليه وسلم- شديد الاهتمام بالنسب حريصاً عليه عالماً به فكان يقول: (من ادعى أباً في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام) وكان صحابته رضوان الله عليهم من أعلم الناس بالأنساب.. فأبو بكر الصديق- رضي الله عنه- نسّابة العرب، وقد ورثّه ابنته عائشة - رضي الله عنها- فكانت من أعلم العرب بالنسب، ومنهم عمر بن الخطاب، وابن عباس، وحسان ابن ثابت الذي قال له- صلى الله عليه وسلم- حين أراد قريش (لأسلنك منهم كما تُسل الشعرة من العجين) ولهذا كان يقول الإمام الجليل ابن كثير: إن شعر حسان بن ثابت كان شديداً على قريش في جاهليتهم لأنه كان يعيرهم بأنسابهم، وينشر مثالبهم، ويطوي محامدهم، ولما جاء الإسلام كان أشق الشعر على قريش شعر عبدالله بن رواحة لأنه كان يعيرهم بالكفر.
والتأليف والتصنيف في علم الأنساب أمر عسير، ليس باليسير، ولا يخوض غماره إلا الأقوياء الأكفاء من الرجال، والقراءة في مصنفاته تجلب الملل والسأم لما فيها من التعقيد والتكرار والغموض والصعوبة رغم ثراء هذه المصنفات، وغلاء هذه المؤلفات إلا أنه لكل علم رجاله، فالنسابون والمهتمون بعلم النسب هم أحرى الناس بأمثال هذه المصنفات المصدرية المرجعية، وعامة الناس لهم من علم النسب ما يطربهم، ومن فن الحسب ما يخلبهم، وقد شاعت ظاهرة التأليف في النسب هذه الأيام، وولج سبيله من هو أهل له، ومن هو غير مؤهل له، فكثر الخطأ، وعمت الفوضى، واضطربت الأمور، وأمام ناظري الآن كتاب قيّم، ومؤلف نفيس، وقد أخذت الغيرة بصاحبه ومؤلفه كل مأخذ عندما صار الناس في حيص بيص، اختلط حابلهم بنابلهم، وكان هذا الرجل الغيور على علم النسب له خبرة طويلة، وممارسة فريدة، وفراسة شديدة، وهو سعادة الأستاذ الفاضل (فائز بن موسى البدراني الحربي) فكتب مؤلفاً ليضبط ظاهرة التأليف في القبائل والأنساب، ويقيدها بقيود وضوابط هامة ومطلوبة في نفس الوقت، والكتاب أسفلت لك عنوانه في ناصية القراءة، وبين أناملي الطبعة الأولى لعام 1427هـ - 2006م، وهو من طبع مطابع الحميضي، ومن نشر دار البدراني للنشر والتوزيع- عمرهما الله-، وهما كائنتان في مدينة الرياض - حرسها الله - ومن خلال مقدمة الكتاب، استهلالة الكاتب، يتضح لك أيها القارئ الكريم مدى الجهد المبذول من قبله، والصبر والمصابرة في الحفاظ على هذا العلم من الضعف والخلط والركاكة استمع إليه ليقول لك: (إن ظاهرة الاهتمام بالأنساب والعناية بها والتأليف في أصول الأسر والقبائل ظاهرة آخذة في النمو والتزايد في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، ومع تزايد هذه الظاهرة يتزايد الجدل حول مشروعية هذا الاهتمام بين المؤيدين للأنساب والمعارضين لها والمحذرين منها، ولكوني أحد المهتمين بهذا الجانب، فقد حاولت في عدة مناسبات أن أدلي بدلوي في دراسة هذه الظاهرة من خلال الكتابات الصحفية أو المحاضرات والندوات حيث ألقيت أكثر من أربع محاضرات تتعلق بالأنساب.. كما نشرت العديد من المقالات والتعقيبات المتعلقة بموضوع علم النسب وما يدور حوله من نقاشات بين المؤيدين والمعارضين له، وتشرفت بأن كنت أول من نادى بإنشاء جمعية للنسابين السعوديين أسوة بغيرهم من المتخصصين والمهتمين في المجالات العلمية الأخرى، إضافة إلى ذلك فقد تقدمت بالعديد من الاقتراحات المرئيات للجهات ذات العلاقة كوزارة الثقافة والإعلام، ودارة الملك عبدالعزيز وغيرهما، منادياً بضرورة دراسة هذه الظاهرة ومقترحاً بعض الإجراءات للحد منها، ولتوجيهها الوجهة الصحيحة النافعة، وفضلاً عن ذلك فقد تقدمت إلى الجهات المعنية باقتراح إنشاء هيئة وطنية أو جمعية للنسابين تكون مرحباً في هذا المجال الذي لا يوجد له جهة مختصة تنظر في قضاياه، وتبت في المسائل والنزاعات الخاصة بالأنساب، وما يتعلق بها من مؤلفات ومشجرات غالباً ما تكون مثاراً للنزاع والخلاف بين أبناء الأسرة أو القبيلة أو بين بعضهم وبين المؤلف. وبفضل من الله تعالى ثم حسن نية المؤلف لاقت هذه المقترحات قبولاً وموافقة من المقام السامي، وهي الآن تحت مجهر البحث والدراسة، وبما أن علم النسب علم جليل، يقعد بالإنسان عن الفضائل والمكارم والشمائل الحميدة حينما يجهله، ولا يمعن فيه، ولا يعرف نسب نفسه من نسب غيره، بل هو كما يقول ابن عبدربه: (النسب هو سبب التعارف وسلم إلى التواصل، به تتعاطف الأرحام الواشجة، وعليه تحافظ الأواصر القريبة، فمن لم يعرف النسب لم يعرف الناس، ومن لم يعرف الناس لم يعد من الناس)، بما أن النسب بهذه المنزلة العزيزة، والمكانة الرفيعة، فقد آذى المؤلف - حفظه الله- أن ينعق ناعق بوقف التأليف والبحث والدراسة في هذا العلم الفريد، والعلم المفيد، لاعتقاد ذاك الناعق أن علم النسب لا طائل تحته، ولا فضل فيه، فكان هذا الاعتقاد هو القشة التي قصمت ظهر البعير، فانبرى المؤلف للرد على هذا الرأي، وجلاء الصدأ عن معدن النسب فقال: (ولأنني كثيراً ما أسمع من بعض المسؤولين وغير المسؤولين من عبارات تنم عن عدم قناعتهم بالبحث في هذا المجال أو المناداة بوقف الكتابة في الأنساب دون إلمامهم بواقع القضية وحجمها، فقد رأيت أن أقدم هذا الكتيب الذي يلقي الضوء على جوانب مهمة من الظاهرة، ولا يحيط بها، وأن أجمع فيه خلاصة تجربتي في هذا المجال،.... إن هذا الكتيب ما هو إلا انطباعات شخصية ووقفات أقدمها هنا على سبيل الإشارة والإيجاز، وليس كبحث علمي أو دراسة استقصائية).
* قراءة -حنان بنت عبدالعزيز آل سيف:
الناشر : صحيفة الجزيره ( 20/3/1428 هـ )
وتقبلوا خالص التحية والتقدير ،،،
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
لعمرك من أوليته منك نعمة =أسيرك في الدنيا وأنت أميره
ومن كنت محتاجاُ أليه بماله=أميرك في الدنيا وأنت أسيره
ومن كنت عنه ذا غنى وهو مالك =أزمة كل الأرض أنت نظيره
فعش قانعاً إن القناعة للفتى =لكنز وهذا منتهى ما أشيره
والسلام عليكم ورحمة الله