ابن غبن
20-Oct-2005, 03:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوه الافاضل هناك الكثير من الرجال الذين تخلد مواقفهم ومأثرهم على طول الدهر وما يثلج صدورنا هو أن تجد المواقف الجبارة لكثير من
ابناء القبيلة وهذا ليس بمستغرب عليهم .
اخوتي وأعزائي المواقف كثير والرجال كثيرون فهائنا اطرق لكم هذا الباب والذي امل ان تثروه بما لديكم من مواقف لرجالات القبيلة سواء مع ابناء العمومه بعضهم البعض أم مع القبائل الأخرى .
أما انا فسوف اتطرق لعلمين مت أعلام مطير لهم بعض المواقف والتي امل ان تحوز على رضاكم ,
=================
رجال ومواقف
اولاً : سلطان بن مهيلب
هو سلطان بن مطلق بن محسن بن حسين بن مهيلب الغبني الوسمي .
شيخ قبيلة الوساما من مطير كان من الرجال أصحاب الراي السديد ذو حكمة وحنكة من أصحاب المواقف الجبارة في تاريخ القبيلة سواء فخذه المواليه أو عامة قبيلة مطير فله العديد من المواقف أذكر منها :
1- ماذكره خير الدين الزركلي في كتابه شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبدالعزيز الجزء الاول صفحه ( 499) حيث ذكر النص التالي :
نزل عبدالعزيز بالثمامي ( جنوب حفر الباطن ) وإذا بوفد آخر من الدويش يحمل كتابين . يقول في الأول ما معناه : ((وصل كتابك وفهمنا ما اشتمل عليه ، غير أن النفس ما زالت قلقه من جانبك . والمأمول منك يا أبا تركي غير ما ذكرت . ويصلك هذا مع سلطان بن مهيلب يتحدث بلساننا . ونود أن يكون تأمينك لنا خالياً مما اشترطت الخ ...
وهذا نصه الحرفي :
(( من فيصل بن صلطان الدويش إلى جناب الإمام المكرم عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل سلمه الله تعالى .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام . بعد ذلك خطك وصل وما عرفت كان معلوم من جميع الأمور .ولكن حنا اليا (إلى) ها الحين ما طاب خاطرنا منك والظن فيك يا بو تركي غير ما ذكرت لنا .وهذا واصلك صلطان بن مهيلب . ونبيك ان شاء الله تؤمنا ما فيه تفتيش . وباقي الجواب من رأسه أبلغ . هذا ما لزم تعريفه مع إبلاغ العيال والمشايخ . ومن هنانا الإخوان يسلمون والسلام . 4 رجب 1348 )) وهنا يقصد بلفظ في راسه ابلغ أي في راس سلطان بن مهيلب .
2- الموقف الثاني هو ماذكره آحد شيوخ بني ثور في قصة بادي بن مناحي القريشي السبيعي والذي كان أنا ذاك يتجول في المراعي حتى وصل إلى الحدود العراقية وهناك عاش فترة من الزمن لكنه توغل في المراعي الحدود وأمسكت به السلطات العراقية وكان ذلك في الخمسينات الهجريه من القرن الفائت فسجنته ، فما كان منه إلا أن يتذكر آحد جيرانه في الدهناء .. والصمان وهو سلطان بن مطلق بن مهيلب الوسمي المطيري لينقذه من الورطة التي هو فيها لما لسلطان من جاه خصوصاً وهو رجل معروف في تلك الجهة وكذلك عرف عنه أنه صاحب شيمة وكرم وشجاعة فأرسل بادي القريشي هذه القصيدة :
يا راعي البكرة العـسيف ،،،، سلم على نجع سلطاني
لعل دار الـوساما ريـف ،،،، ليا من تذكرت جيراني
خذيت معهم ربيع وصيف ،،،، ما مثل ذربين الأيماني
أبيوتهم مدهـلٍ للضيف ،،،، أمربحة تأجر الضاني
وهكذا يتوسع بادي في قصيدته ويتوجد على جيرانه وأرضه ويشكوا حاله على ابن مهيلب الذي أنقذه من هذه القضية وبهذا تظهر لنا ملامح الكرم العربي والترابط والتعاون بعيداً عن الشكليات والمجاملات التي لاطائل لها وهذا ماكان معروفاً عن قبيلة الوساما ورجالاتها لذا أسند عليهم بادي وأستغاثهم فوجد مراده وحقق مطلبه ،،،، رحم الله اليشخ سلطان وأسكنه فسيح جناته ............. وهذه القصه في ذكرت كتاب قديم أتى به لي أحد أحفاد سلطان بورقه مصورها من هذا الكتاب وأنا بدوري نقلتها لكم حرفياً كما هي .
_________________________________________________
ثانيا : سطام أبا الخيل المعرقب
هو سطام أبا الخيل المعرقب من الجبلان من مطير ذكر في كتاب الستون رجلاً خالدوا الذكر طليعة أستعادة الرياض وتوحيد المملكة ....
والعراقبة من مطير لهم صلات بآل سعود منذ القدم وفي عهد الملك عبدالعزيز بخاصة .
وكان سطام من الملازمين للإمام عبدالرحمن بن فيصل والد الملك عبدالعزيز ، وقد صحبه في نزوحه من بلدة الرياض عام 1308هـ ، وتوجه معه إلى جهات الأحساء والخليج حتى استقربه المقام مع الأسرة السعودية في الكويت .
ولكن سطام لم يقم قي الكويت إقامة دائمة ، إلا أنه كان كثير التردد للسلام على الإمام عبدالرحمن وأبنائه وأبناء عمومته من الأسرة السعودية وأنه حضر مع الإمام وقعة الصريف بين مبارك الصباح وابن رشيد ، وأن سطام ظل ملازما للإمام عبدالرحمن من ذلك الحين ، وكان يذهب إلى الأحساء ، وإلى أقاصي بلدان الخليج للبحث عن شراء الأسلحة والذخيرة لاسيما بعد أن بدأ عبدالعزيز يفكر في أستعادة الرياض على إثر نجاحه في دخولها عام 1318هـ وما تلا ذلك من إلحاحه الشديد على أبيه ليسمح له بالخروج من الكويت والغزو خارجها . وقد ابدا سطام كل التأييد للملك عبدالعزيز وتشجيعه على أسترداد الرياض . بعدها عاد سطام إلى الكويت وانتدب عبدالعزيز سطام أبا الخيل مع البطل الآخر عبدالله بن جريس الدوسري ليتوليا اكتشاف الطريق لهم عند بدء تحركهم من ضلع الشقيب إلى الرياض ليلاً وهذا ماعرف عن سطام ومواقفه مع الملك عبدالعزيز كما عرف سطام أبا الخيل بالفروسية ، والرماية معاً وكان شجاعاً لايماثل في شجاعته وفروسيته ، وقد صحب الملك عبدالعزيز في حروبه وغزواته التي تلت فتح الرياض حتى قتل إبان الفتنة بعد انضمام الحجاز رحمه الله رحمة واسعة ...
وتقبلوا تحياتي
اخـــــــــــــــــوكــــم
ابـــــــــــــن غــــــــــــــبـن
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
الاخوه الافاضل هناك الكثير من الرجال الذين تخلد مواقفهم ومأثرهم على طول الدهر وما يثلج صدورنا هو أن تجد المواقف الجبارة لكثير من
ابناء القبيلة وهذا ليس بمستغرب عليهم .
اخوتي وأعزائي المواقف كثير والرجال كثيرون فهائنا اطرق لكم هذا الباب والذي امل ان تثروه بما لديكم من مواقف لرجالات القبيلة سواء مع ابناء العمومه بعضهم البعض أم مع القبائل الأخرى .
أما انا فسوف اتطرق لعلمين مت أعلام مطير لهم بعض المواقف والتي امل ان تحوز على رضاكم ,
=================
رجال ومواقف
اولاً : سلطان بن مهيلب
هو سلطان بن مطلق بن محسن بن حسين بن مهيلب الغبني الوسمي .
شيخ قبيلة الوساما من مطير كان من الرجال أصحاب الراي السديد ذو حكمة وحنكة من أصحاب المواقف الجبارة في تاريخ القبيلة سواء فخذه المواليه أو عامة قبيلة مطير فله العديد من المواقف أذكر منها :
1- ماذكره خير الدين الزركلي في كتابه شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبدالعزيز الجزء الاول صفحه ( 499) حيث ذكر النص التالي :
نزل عبدالعزيز بالثمامي ( جنوب حفر الباطن ) وإذا بوفد آخر من الدويش يحمل كتابين . يقول في الأول ما معناه : ((وصل كتابك وفهمنا ما اشتمل عليه ، غير أن النفس ما زالت قلقه من جانبك . والمأمول منك يا أبا تركي غير ما ذكرت . ويصلك هذا مع سلطان بن مهيلب يتحدث بلساننا . ونود أن يكون تأمينك لنا خالياً مما اشترطت الخ ...
وهذا نصه الحرفي :
(( من فيصل بن صلطان الدويش إلى جناب الإمام المكرم عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل سلمه الله تعالى .السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام . بعد ذلك خطك وصل وما عرفت كان معلوم من جميع الأمور .ولكن حنا اليا (إلى) ها الحين ما طاب خاطرنا منك والظن فيك يا بو تركي غير ما ذكرت لنا .وهذا واصلك صلطان بن مهيلب . ونبيك ان شاء الله تؤمنا ما فيه تفتيش . وباقي الجواب من رأسه أبلغ . هذا ما لزم تعريفه مع إبلاغ العيال والمشايخ . ومن هنانا الإخوان يسلمون والسلام . 4 رجب 1348 )) وهنا يقصد بلفظ في راسه ابلغ أي في راس سلطان بن مهيلب .
2- الموقف الثاني هو ماذكره آحد شيوخ بني ثور في قصة بادي بن مناحي القريشي السبيعي والذي كان أنا ذاك يتجول في المراعي حتى وصل إلى الحدود العراقية وهناك عاش فترة من الزمن لكنه توغل في المراعي الحدود وأمسكت به السلطات العراقية وكان ذلك في الخمسينات الهجريه من القرن الفائت فسجنته ، فما كان منه إلا أن يتذكر آحد جيرانه في الدهناء .. والصمان وهو سلطان بن مطلق بن مهيلب الوسمي المطيري لينقذه من الورطة التي هو فيها لما لسلطان من جاه خصوصاً وهو رجل معروف في تلك الجهة وكذلك عرف عنه أنه صاحب شيمة وكرم وشجاعة فأرسل بادي القريشي هذه القصيدة :
يا راعي البكرة العـسيف ،،،، سلم على نجع سلطاني
لعل دار الـوساما ريـف ،،،، ليا من تذكرت جيراني
خذيت معهم ربيع وصيف ،،،، ما مثل ذربين الأيماني
أبيوتهم مدهـلٍ للضيف ،،،، أمربحة تأجر الضاني
وهكذا يتوسع بادي في قصيدته ويتوجد على جيرانه وأرضه ويشكوا حاله على ابن مهيلب الذي أنقذه من هذه القضية وبهذا تظهر لنا ملامح الكرم العربي والترابط والتعاون بعيداً عن الشكليات والمجاملات التي لاطائل لها وهذا ماكان معروفاً عن قبيلة الوساما ورجالاتها لذا أسند عليهم بادي وأستغاثهم فوجد مراده وحقق مطلبه ،،،، رحم الله اليشخ سلطان وأسكنه فسيح جناته ............. وهذه القصه في ذكرت كتاب قديم أتى به لي أحد أحفاد سلطان بورقه مصورها من هذا الكتاب وأنا بدوري نقلتها لكم حرفياً كما هي .
_________________________________________________
ثانيا : سطام أبا الخيل المعرقب
هو سطام أبا الخيل المعرقب من الجبلان من مطير ذكر في كتاب الستون رجلاً خالدوا الذكر طليعة أستعادة الرياض وتوحيد المملكة ....
والعراقبة من مطير لهم صلات بآل سعود منذ القدم وفي عهد الملك عبدالعزيز بخاصة .
وكان سطام من الملازمين للإمام عبدالرحمن بن فيصل والد الملك عبدالعزيز ، وقد صحبه في نزوحه من بلدة الرياض عام 1308هـ ، وتوجه معه إلى جهات الأحساء والخليج حتى استقربه المقام مع الأسرة السعودية في الكويت .
ولكن سطام لم يقم قي الكويت إقامة دائمة ، إلا أنه كان كثير التردد للسلام على الإمام عبدالرحمن وأبنائه وأبناء عمومته من الأسرة السعودية وأنه حضر مع الإمام وقعة الصريف بين مبارك الصباح وابن رشيد ، وأن سطام ظل ملازما للإمام عبدالرحمن من ذلك الحين ، وكان يذهب إلى الأحساء ، وإلى أقاصي بلدان الخليج للبحث عن شراء الأسلحة والذخيرة لاسيما بعد أن بدأ عبدالعزيز يفكر في أستعادة الرياض على إثر نجاحه في دخولها عام 1318هـ وما تلا ذلك من إلحاحه الشديد على أبيه ليسمح له بالخروج من الكويت والغزو خارجها . وقد ابدا سطام كل التأييد للملك عبدالعزيز وتشجيعه على أسترداد الرياض . بعدها عاد سطام إلى الكويت وانتدب عبدالعزيز سطام أبا الخيل مع البطل الآخر عبدالله بن جريس الدوسري ليتوليا اكتشاف الطريق لهم عند بدء تحركهم من ضلع الشقيب إلى الرياض ليلاً وهذا ماعرف عن سطام ومواقفه مع الملك عبدالعزيز كما عرف سطام أبا الخيل بالفروسية ، والرماية معاً وكان شجاعاً لايماثل في شجاعته وفروسيته ، وقد صحب الملك عبدالعزيز في حروبه وغزواته التي تلت فتح الرياض حتى قتل إبان الفتنة بعد انضمام الحجاز رحمه الله رحمة واسعة ...
وتقبلوا تحياتي
اخـــــــــــــــــوكــــم
ابـــــــــــــن غــــــــــــــبـن
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg