أبن شـــلاّح
20-Oct-2005, 05:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصة لعتيبية تنتخي ببني عبد الله من مطير
للشاعرة (نورة السيحانية ) من الروقة من قبيلة عتيبة ، حينما أعجبت بأفعال رجل
من بني عمها لشجاعة النادرة وكرمة ، وكانت قد تزوجت زوجاً بدون رضاها يدعى (
شايد الحنتير ) فنشزت عنه مدة طويلة لأنها ترغب الزواج من ابن عمها الفارس ،
وذات يوم نزلوا بجوار قبر لزوجة الفارس ( متعب بن جبرين المطيري ) في موضع يسمى
( لبة الجفر ) في نجد ، وقد أثارت شجون الشاعرة قصيدة لمتعب بن جبرين في زوجة
المتوفاة حيث تذكرت تلك القصيدة بمجرد رؤيتها لقبر من قيلت فيه .
ومما قاله الشاعر ( متعب بن جبرين )
حينما أرسل قريبه عواض للبحث عن الأراضي الخصبة والماء والمرعى وعند عودته
أخبره أن الأراضي التي دفنت بها زوجة ابن جبرين تغمرها السيول والزهور فتذكر
متعب زوجة التي احبها ودفنت في ذلك المكان فقال :
كريـم يابـرق سـرى بالجنوبـي = ياصل إلى دار اريش العين ثم ناض
يذكر علـى داره مرايـر سحوبـي = والعلم جاني به على الهجن عـواض
والـجـتـه لـجــت مـحــالا...... = لليهن فـوق الروانيـش معـراض
سواقهـن (...) بليـلا صلـوبـي = والى امتلى حاضا يفيض على حاض
القلـب عيـا يـا سعـد لا يتوبـي = دايم يجيله بين الاضـلاع نظنـاض
ونرجع للشاعرة نورة السيحانية وقالت مخاطبة للشاعر ابن جبرين تخبره أنها نزلت
بجوار قبر زوجته ، وتحرض بني عبد الله وفرسانهم على قتل زوجها الحالي الذي نشزت
عنه لأنها تكرهه:
ياراكب اللي نيها حشـو الابـداد = ملفاك ابن جبرين زيـن المتلـي
إن كان يبكي صاحبه غض الانهاد = قل له : ترانا عنـد قبـره نحـل
و إن كان خله حايلٍ دونه ابعـاد = أنا عشيري حاضرٍ ما حصل لـي
تكفون يـا الفريـس مـن نسـل عباد = لعـل ردة خيلكـم فزعـة لــي
جهز زبون اللي تحورد تحـوراد = وقعدان يازيـن المخيـف المـذل
تراه ما هو للطوابير عمّاد = تلقاه ما بين السبايـا يدلـي
ولما سمع رجال وفرسان مطير القصيدة غزوا قوم زوجها أسروه واجبروه على طلاقها
فطلقها ، أرسلوا لها هاذين البيتين :
حنا آســرنا شــايد الحنتيـــر = ومهارنا راجـــت عـــلاه
لعيــون لبـــاس الحريــــر= اللي يــوصينـــــا عـــــلاه
وتقبلوا
تحياتي وتقديري وأشواقي
لكم
فريد زمانه
***************
ودمت بخير
ملاحظة مهمة :
المقال لم نستطع انزاله باسم كاتبه ( فريد زمانه ) لذا تم انزاله مؤقتاً من قبل المشرف العام .
هذه القصة لعتيبية تنتخي ببني عبد الله من مطير
للشاعرة (نورة السيحانية ) من الروقة من قبيلة عتيبة ، حينما أعجبت بأفعال رجل
من بني عمها لشجاعة النادرة وكرمة ، وكانت قد تزوجت زوجاً بدون رضاها يدعى (
شايد الحنتير ) فنشزت عنه مدة طويلة لأنها ترغب الزواج من ابن عمها الفارس ،
وذات يوم نزلوا بجوار قبر لزوجة الفارس ( متعب بن جبرين المطيري ) في موضع يسمى
( لبة الجفر ) في نجد ، وقد أثارت شجون الشاعرة قصيدة لمتعب بن جبرين في زوجة
المتوفاة حيث تذكرت تلك القصيدة بمجرد رؤيتها لقبر من قيلت فيه .
ومما قاله الشاعر ( متعب بن جبرين )
حينما أرسل قريبه عواض للبحث عن الأراضي الخصبة والماء والمرعى وعند عودته
أخبره أن الأراضي التي دفنت بها زوجة ابن جبرين تغمرها السيول والزهور فتذكر
متعب زوجة التي احبها ودفنت في ذلك المكان فقال :
كريـم يابـرق سـرى بالجنوبـي = ياصل إلى دار اريش العين ثم ناض
يذكر علـى داره مرايـر سحوبـي = والعلم جاني به على الهجن عـواض
والـجـتـه لـجــت مـحــالا...... = لليهن فـوق الروانيـش معـراض
سواقهـن (...) بليـلا صلـوبـي = والى امتلى حاضا يفيض على حاض
القلـب عيـا يـا سعـد لا يتوبـي = دايم يجيله بين الاضـلاع نظنـاض
ونرجع للشاعرة نورة السيحانية وقالت مخاطبة للشاعر ابن جبرين تخبره أنها نزلت
بجوار قبر زوجته ، وتحرض بني عبد الله وفرسانهم على قتل زوجها الحالي الذي نشزت
عنه لأنها تكرهه:
ياراكب اللي نيها حشـو الابـداد = ملفاك ابن جبرين زيـن المتلـي
إن كان يبكي صاحبه غض الانهاد = قل له : ترانا عنـد قبـره نحـل
و إن كان خله حايلٍ دونه ابعـاد = أنا عشيري حاضرٍ ما حصل لـي
تكفون يـا الفريـس مـن نسـل عباد = لعـل ردة خيلكـم فزعـة لــي
جهز زبون اللي تحورد تحـوراد = وقعدان يازيـن المخيـف المـذل
تراه ما هو للطوابير عمّاد = تلقاه ما بين السبايـا يدلـي
ولما سمع رجال وفرسان مطير القصيدة غزوا قوم زوجها أسروه واجبروه على طلاقها
فطلقها ، أرسلوا لها هاذين البيتين :
حنا آســرنا شــايد الحنتيـــر = ومهارنا راجـــت عـــلاه
لعيــون لبـــاس الحريــــر= اللي يــوصينـــــا عـــــلاه
وتقبلوا
تحياتي وتقديري وأشواقي
لكم
فريد زمانه
***************
ودمت بخير
ملاحظة مهمة :
المقال لم نستطع انزاله باسم كاتبه ( فريد زمانه ) لذا تم انزاله مؤقتاً من قبل المشرف العام .