أبن ســنيّن
19-Jul-2007, 01:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
من قصص الوفاء
جرت على صنهات بن رقيـدان الديحـاني عندما امحلت ديارهم، والمعروف أن البدوي دائماً يبحث عن مطلب دبشه من الرعي والأراضي الخصبة التي تطمئن فيها إبله وحلاله.
انتقل صنهات بن رقيـدان الديحـاني وبعض جماعته والمجاورين لهم إلى الجنوب، بحثاً عن الأراضي الخصبة، حيث كان الربيع حوالي وادي سبيع، وبعد وصولهم إليه نزلوا فيه إلى حوالي الصيف، ثم قيظا فيه حتى دخل الوسم، وبعد وصولهم إليه نزلوا عليه إلى دور الحول، ونزل الحيا المطر على الجوية والعقيق ووادي المحاني ديرة الثعالية من عتيبة، فرجع صنهات بن رقيـدان ومن معه من مطـيروعتيبة، وربعوا في هذه الأراضي الخصبة، وجمعت الجيرة والمنازل كل من صنهات بن رقيـدان الديحـاني المطـيري ومن عتيبة كل من عريمط الغـنامي وعلي بن طالـب وعمار المحقـني، وبعد أن أمضوا مدة متجاورين بالمنازل، وأقبل عليهم الصيف، كل منهم رحل إلى جماعته كعادة رجال البادية، تجمعهم الموارد ويجمعهم الربيع، وبعد ذلك كل تذكر الثاني، والمدة التي قضوها بالعشرة والأنس وتبادل القصص والأشعار.
فقال صنهات بن رقيـدان أبياتاً بهذا المعنى يخاطب به جاره عمار العتيبي يقول :
البدو يا عمار شدوا محيلين=كل يبي مرباه من عقب سالي
شد العطاوي واقتفوه الدياحين=والدلبحي يبرا لهم والعوالي
يا زينهم مع طلعة الشمس ماشين=ياما نفج قدامهم من غزالي
يقدا لهم شول ويبر الهم ضين=وطولات كنهن العلالي
يبن من براق من المهد ويمين=يبرق وجاي في عروضه مدالي
نوه سديد ومايل له ربابين=وقعه حقوق ومن صدوق الخيالي
من عقب نوه زاد سيله ودادين=وأشرق نبات العشب مثل الزوالي
اقفوا بمن نهده كما صبة الصين=راعي جديل فوق الامتان مالي
أما جاره عمار العتيبي فعندما وصلته هذه الأبيات، أجابه بأبيات مماثلة منها :
عز الله أنا قبل صنهات ناسين=وذكر علي ود من كان غالي
ذكر عليه ود من ناس امقفين=من دونهم حالاً بياض السهالي
البعد ما يقفي بحب المودين=إن كان شفك يمنا يا حلالي
إن كان مقبل يمنا يا ريش العين=تراك شفي باحسين الدلالي
وإن كان مقفي ما تبعت المقفين=هفي مهف الطير لو ضاق بالي
( من كتاب : العقود الفرائد في القصص والقصائد )
وسلامتكم
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
من قصص الوفاء
جرت على صنهات بن رقيـدان الديحـاني عندما امحلت ديارهم، والمعروف أن البدوي دائماً يبحث عن مطلب دبشه من الرعي والأراضي الخصبة التي تطمئن فيها إبله وحلاله.
انتقل صنهات بن رقيـدان الديحـاني وبعض جماعته والمجاورين لهم إلى الجنوب، بحثاً عن الأراضي الخصبة، حيث كان الربيع حوالي وادي سبيع، وبعد وصولهم إليه نزلوا فيه إلى حوالي الصيف، ثم قيظا فيه حتى دخل الوسم، وبعد وصولهم إليه نزلوا عليه إلى دور الحول، ونزل الحيا المطر على الجوية والعقيق ووادي المحاني ديرة الثعالية من عتيبة، فرجع صنهات بن رقيـدان ومن معه من مطـيروعتيبة، وربعوا في هذه الأراضي الخصبة، وجمعت الجيرة والمنازل كل من صنهات بن رقيـدان الديحـاني المطـيري ومن عتيبة كل من عريمط الغـنامي وعلي بن طالـب وعمار المحقـني، وبعد أن أمضوا مدة متجاورين بالمنازل، وأقبل عليهم الصيف، كل منهم رحل إلى جماعته كعادة رجال البادية، تجمعهم الموارد ويجمعهم الربيع، وبعد ذلك كل تذكر الثاني، والمدة التي قضوها بالعشرة والأنس وتبادل القصص والأشعار.
فقال صنهات بن رقيـدان أبياتاً بهذا المعنى يخاطب به جاره عمار العتيبي يقول :
البدو يا عمار شدوا محيلين=كل يبي مرباه من عقب سالي
شد العطاوي واقتفوه الدياحين=والدلبحي يبرا لهم والعوالي
يا زينهم مع طلعة الشمس ماشين=ياما نفج قدامهم من غزالي
يقدا لهم شول ويبر الهم ضين=وطولات كنهن العلالي
يبن من براق من المهد ويمين=يبرق وجاي في عروضه مدالي
نوه سديد ومايل له ربابين=وقعه حقوق ومن صدوق الخيالي
من عقب نوه زاد سيله ودادين=وأشرق نبات العشب مثل الزوالي
اقفوا بمن نهده كما صبة الصين=راعي جديل فوق الامتان مالي
أما جاره عمار العتيبي فعندما وصلته هذه الأبيات، أجابه بأبيات مماثلة منها :
عز الله أنا قبل صنهات ناسين=وذكر علي ود من كان غالي
ذكر عليه ود من ناس امقفين=من دونهم حالاً بياض السهالي
البعد ما يقفي بحب المودين=إن كان شفك يمنا يا حلالي
إن كان مقبل يمنا يا ريش العين=تراك شفي باحسين الدلالي
وإن كان مقفي ما تبعت المقفين=هفي مهف الطير لو ضاق بالي
( من كتاب : العقود الفرائد في القصص والقصائد )
وسلامتكم
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg