أبن شـــلاّح
23-Dec-2007, 11:57 AM
http://www.mutair.ws/hello.png
حينما يمتلك القائد رؤية.. فالنجاح حليف المنظمة
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
حينما يمتلك القائد رؤية.. فالنجاح حليف المنظمة، والقادة بحكم تعريفهم لا يمكنهم القيام بعمل المشروع. ولكنهم ينقلون للآخرين ما يجب عمله، ويحفزونهم ويمنحونهم الثقة لوضع الخطط موضع التنفيذ.
وكثير من القادة يمكنهم توضيح الرؤية ودفع الشركة أو المؤسسة إلى الأمام من خلال الاتصال الفعال، لكن هناك قادة آخرين يفشلون في توصيل رسالتهم ويعجزون عن تحفيز الآخرين ودفعهم إلى العمل على الرغم من أنهم قادة أذكياء وقادرون على اتخاذ القرار.
فلماذا لا يمتلك مزيد من القادة هذه المهارة في الاتصال الفعال؟
إن هناك عدة أسباب، فقلة من المدارس الإدارية تعلم أساليب القيادة، كما أن قلة من الشركات تخصص مصادر كافية لذلك. فالشركات تقيّم القادة على أساس معايير الإدارة والقيادة ولا تركز على مهارات الاتصال، حتى عندما يذكر الاتصال في خطة التطوير المهني، فإن المنظمة قد تخصص له موارد محدودة، وقد تكون هناك معارضة من الشخص نفسه لتخصيص وقته وطاقته للاتصال بينما أمامه أولويات عمل عديدة.
والنتيجة هي أن المديرين لا يكتشفون أنهم يحتاجون لإجادة التحدث حتى يصلوا إلى مراتب عالية في المنظمة، فهم قد يقدمون عروضًا على الكمبيوتر في موضوعات روتينية، لكن هذه العروض مخصصة لتقديم معلومات للعاملين وليس لنقل الجانب العاطفي أو تقديم الرؤية التي تحفز العاملين للتحرك إلى الأمام.
والرؤية ليس شيئًا غامضًا أو مبهمًا، فهي صورة لما يمكن أن يكون (وما يجب أن يكون). والقادة الكبار يتحدثون عما يمكن أن يكون أفكارًا كبيرة، فلا أحد يريد أن يكرس جهده لشيء صغير، وعندما يتحدث قائد عن أفكار كبيرة فإن الناس يتحمسون ويتطلعون لأن يكونوا جزءًا مما يفعله هذا القائد.
إن جوهر الفكرة الكبيرة أنها تثير حماس الناس وتحفزهم، وعندما يتحدث القائد عن مثل هذه الفكرة فإنهم يرونها مفعمة بالحيوية، وهي تلهمهم وتثيرهم وهم يتذكرونها ويكررونها ويبدؤون في تنظيم نشاطاتهم حولها.
ومعظم الناس تحت إشراف القائد مشغولون بالأعمال التي يقومون بها كل يوم، ومساعدتهم على إدراك وفهم دورهم في تحقيق رؤية القائد يمكنهم من تحديد الاختيارات وترتيب الأولويات وتحقيق نتائج ملموسة.لكن من أين يبدأ القائد الذي يريد تطوير وتوضيح رؤية؟ إن من المفيد النظر إلى هذه العملية وفق الخطوات التالية:
- الملاحظة: لتحديد رؤية على القائد أن يكون ملاحظًا جيدًا لعالمه، وعليه أن يكون مشاهدًا ومراقبًا ومستمعًا جيدًا وأن يطرح الأسئلة ويبحث ويجمع المعلومات.
- التفكير: التفكير في الملاحظات والمشاهدات والمعلومات التي يجمعها القائد هي الخطوة التالية. فالقائد يدرس ما رأى وسمع، ويحلل ويفسر المعلومات ويقوم بتقييم ما عرف. إن العاملين في أي منظمة يتطلعون للقائد لتحليل ما يحدث في موقع العمل. ورسم مسار العمل.
وأثناء مرحلة الدراسة والتفكير سيجد القائد أمامه قصصًا ونماذج تشكل الرؤية وتبين القيم، وهذه القصص تمكنه من التحدث بشكل موثق يستند إلى حكمة القائد وخبرته.
- الكتابة: لأننا نعيش في عصر السرعة فإننا لا نجد وقتًا للكتابة، وكثير من الناس يتجاوزون هذه الخطوة، وهذا خطأ، فأنت عندما تكتب أفكارك تخلص إلى أفكار ذات مصداقية ومواد تمكنك من التحدث بشكل فعال. وتعود الارتجال صفة حميدة لكن عند تطوير وتوضيح رؤية فإن كتابتها خطوة ضرورية.
- التحدث: إذا اتبع القائد الخطوات السابقة فإن التحدث ونقل الرؤية للآخرين هو النتيجة الطبيعية. فالأفكار تكون واضحة ومحددة والقائد يكون في وضع قوي كمتحدث سواء إن كان ذلك أمام جمهور كبير أو أمام أعضاء فريق أو مجموعة عمل، وهو سيقول ما يعنيه تحديدًا وستكون كلماته وعباراته واضحة ومحددة.
بعد استكمال كل هذه الخطوات وبلورة رسالة واضحة يصبح على القائد أن يبحث عن الطريقة التي توصلها وترسخها في أذهان الناس. وتقديم هذه الرسالة يجب أن يكون حدثًا يتم تذكره، وهنا يأتي دور الإبداع، وإذا كان القائد لا يرى نفسه قادرًا على الإبداع والخيال في الكتابة والتحدث أمام الناس فعليه أن يجد شخصًا يساعده: مدربًا موهوبًا أو زميلاً يجيد الكتابة والحديث أو موجّهًا يحسن اختيار الكلمات ويحسن توقيتها. إن نتيجة تجربة واحدة مع الشريك المناسب يمكن أن تكون مدهشة. والرسالة الجيدة تكون مصحوبة عادة بجو من الحيوية والمرح، فالضحك والمرح واحد من الرسائل التي تجعل الرسالة ترسخ ولا تنسى، إن كلمة رؤية ثقيلة لأنها تبدو مثل الواجب المنزلي عند الطلاب. وحديث عن رؤية الشركة يمكن أن يجعل الناس يتمنون الهروب عبر أقرب باب، لكن الأمر لا ينبغي أن يكون كذلك بالضرورة، فالقائد الماهر يمكنه رسم لوحات بالكلمات، وإذا كنت تريد أن تكون قائد عمل ملهما وقادرا على إثارة العواطف فإن عليك اتباع نهج أكثر إبداعًا.
http://www.mutair.ws/vb/uploaded/3_1191360951.gif
(منسق موقع قبيلة مطير )
خالص التحية والتقدير ،،،
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير.
اللهم وفقنا للأعمال الصالحة خلال عشر ذي الحجة ووفقنا للطعات وفضائل العبادات الله أكبر , الله أكبر , لا إله الا الله , الله أكبر, الله أكبر , ولله الحمد
والسلام عليكم ورحمة الله
حينما يمتلك القائد رؤية.. فالنجاح حليف المنظمة
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
حينما يمتلك القائد رؤية.. فالنجاح حليف المنظمة، والقادة بحكم تعريفهم لا يمكنهم القيام بعمل المشروع. ولكنهم ينقلون للآخرين ما يجب عمله، ويحفزونهم ويمنحونهم الثقة لوضع الخطط موضع التنفيذ.
وكثير من القادة يمكنهم توضيح الرؤية ودفع الشركة أو المؤسسة إلى الأمام من خلال الاتصال الفعال، لكن هناك قادة آخرين يفشلون في توصيل رسالتهم ويعجزون عن تحفيز الآخرين ودفعهم إلى العمل على الرغم من أنهم قادة أذكياء وقادرون على اتخاذ القرار.
فلماذا لا يمتلك مزيد من القادة هذه المهارة في الاتصال الفعال؟
إن هناك عدة أسباب، فقلة من المدارس الإدارية تعلم أساليب القيادة، كما أن قلة من الشركات تخصص مصادر كافية لذلك. فالشركات تقيّم القادة على أساس معايير الإدارة والقيادة ولا تركز على مهارات الاتصال، حتى عندما يذكر الاتصال في خطة التطوير المهني، فإن المنظمة قد تخصص له موارد محدودة، وقد تكون هناك معارضة من الشخص نفسه لتخصيص وقته وطاقته للاتصال بينما أمامه أولويات عمل عديدة.
والنتيجة هي أن المديرين لا يكتشفون أنهم يحتاجون لإجادة التحدث حتى يصلوا إلى مراتب عالية في المنظمة، فهم قد يقدمون عروضًا على الكمبيوتر في موضوعات روتينية، لكن هذه العروض مخصصة لتقديم معلومات للعاملين وليس لنقل الجانب العاطفي أو تقديم الرؤية التي تحفز العاملين للتحرك إلى الأمام.
والرؤية ليس شيئًا غامضًا أو مبهمًا، فهي صورة لما يمكن أن يكون (وما يجب أن يكون). والقادة الكبار يتحدثون عما يمكن أن يكون أفكارًا كبيرة، فلا أحد يريد أن يكرس جهده لشيء صغير، وعندما يتحدث قائد عن أفكار كبيرة فإن الناس يتحمسون ويتطلعون لأن يكونوا جزءًا مما يفعله هذا القائد.
إن جوهر الفكرة الكبيرة أنها تثير حماس الناس وتحفزهم، وعندما يتحدث القائد عن مثل هذه الفكرة فإنهم يرونها مفعمة بالحيوية، وهي تلهمهم وتثيرهم وهم يتذكرونها ويكررونها ويبدؤون في تنظيم نشاطاتهم حولها.
ومعظم الناس تحت إشراف القائد مشغولون بالأعمال التي يقومون بها كل يوم، ومساعدتهم على إدراك وفهم دورهم في تحقيق رؤية القائد يمكنهم من تحديد الاختيارات وترتيب الأولويات وتحقيق نتائج ملموسة.لكن من أين يبدأ القائد الذي يريد تطوير وتوضيح رؤية؟ إن من المفيد النظر إلى هذه العملية وفق الخطوات التالية:
- الملاحظة: لتحديد رؤية على القائد أن يكون ملاحظًا جيدًا لعالمه، وعليه أن يكون مشاهدًا ومراقبًا ومستمعًا جيدًا وأن يطرح الأسئلة ويبحث ويجمع المعلومات.
- التفكير: التفكير في الملاحظات والمشاهدات والمعلومات التي يجمعها القائد هي الخطوة التالية. فالقائد يدرس ما رأى وسمع، ويحلل ويفسر المعلومات ويقوم بتقييم ما عرف. إن العاملين في أي منظمة يتطلعون للقائد لتحليل ما يحدث في موقع العمل. ورسم مسار العمل.
وأثناء مرحلة الدراسة والتفكير سيجد القائد أمامه قصصًا ونماذج تشكل الرؤية وتبين القيم، وهذه القصص تمكنه من التحدث بشكل موثق يستند إلى حكمة القائد وخبرته.
- الكتابة: لأننا نعيش في عصر السرعة فإننا لا نجد وقتًا للكتابة، وكثير من الناس يتجاوزون هذه الخطوة، وهذا خطأ، فأنت عندما تكتب أفكارك تخلص إلى أفكار ذات مصداقية ومواد تمكنك من التحدث بشكل فعال. وتعود الارتجال صفة حميدة لكن عند تطوير وتوضيح رؤية فإن كتابتها خطوة ضرورية.
- التحدث: إذا اتبع القائد الخطوات السابقة فإن التحدث ونقل الرؤية للآخرين هو النتيجة الطبيعية. فالأفكار تكون واضحة ومحددة والقائد يكون في وضع قوي كمتحدث سواء إن كان ذلك أمام جمهور كبير أو أمام أعضاء فريق أو مجموعة عمل، وهو سيقول ما يعنيه تحديدًا وستكون كلماته وعباراته واضحة ومحددة.
بعد استكمال كل هذه الخطوات وبلورة رسالة واضحة يصبح على القائد أن يبحث عن الطريقة التي توصلها وترسخها في أذهان الناس. وتقديم هذه الرسالة يجب أن يكون حدثًا يتم تذكره، وهنا يأتي دور الإبداع، وإذا كان القائد لا يرى نفسه قادرًا على الإبداع والخيال في الكتابة والتحدث أمام الناس فعليه أن يجد شخصًا يساعده: مدربًا موهوبًا أو زميلاً يجيد الكتابة والحديث أو موجّهًا يحسن اختيار الكلمات ويحسن توقيتها. إن نتيجة تجربة واحدة مع الشريك المناسب يمكن أن تكون مدهشة. والرسالة الجيدة تكون مصحوبة عادة بجو من الحيوية والمرح، فالضحك والمرح واحد من الرسائل التي تجعل الرسالة ترسخ ولا تنسى، إن كلمة رؤية ثقيلة لأنها تبدو مثل الواجب المنزلي عند الطلاب. وحديث عن رؤية الشركة يمكن أن يجعل الناس يتمنون الهروب عبر أقرب باب، لكن الأمر لا ينبغي أن يكون كذلك بالضرورة، فالقائد الماهر يمكنه رسم لوحات بالكلمات، وإذا كنت تريد أن تكون قائد عمل ملهما وقادرا على إثارة العواطف فإن عليك اتباع نهج أكثر إبداعًا.
http://www.mutair.ws/vb/uploaded/3_1191360951.gif
(منسق موقع قبيلة مطير )
خالص التحية والتقدير ،،،
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير.
اللهم وفقنا للأعمال الصالحة خلال عشر ذي الحجة ووفقنا للطعات وفضائل العبادات الله أكبر , الله أكبر , لا إله الا الله , الله أكبر, الله أكبر , ولله الحمد
والسلام عليكم ورحمة الله