المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناخ المربع عام 1249 هجري (توثيق تاريخي)


محمد الميموني
21-Nov-2005, 11:20 PM
أكتب لكم الان عن مناخ المربع المشهور والذي كتب عن الكثير ولكن الان أكتبه ، لما كشفت لي بعض الاحداث الغامضة ، وهي مؤرخة تاريخيا ، وأول ما أبدء به ما ذكره ، مقبل العبدالعزيز الذكير ، صاحب مخطوطة (تاريخ نجد) ، يقول الذكير :-

وقعة المربع - أو كما يسميها أهل نجد مناخ المربع

وهي من أكبر الوقعات التي جرت بين القبائل ولطول المدة التي أستغرقتها مما لم يحدث مثله في الازمان المتأخره والغريب فيها أن القبيلة الواحدة تنقسم الى شطرين ينضم أحدها الى فريقين متحاربين - وينضم الاخر الى الفريق الثاني - وكان الخلاف الاصلي بين عنزة ومطير وكان المقوم لهذا الامر زيد بن مغيلث بن هذال . وقبل أن تأتي على خبر هذه الوقعة. نذكر كل فريق ومن معه من الحلفاء.

عنزة وحلفائهم :-
زيد بن مغيلث ومعه بعض من قبيلته أل حبلان.
قاعد بن مجلاد وقبيلته من الدهامشة.
الغضاورة من ولد سليمان.
أبن وضيحان وقبيلته من الصقور.
صحن بن الدريعي بن شعلان وقبائله من الروله.

هؤلاء هم عنزة ، ومعهم غيرهم .

بنو علي من حرب ورئيسهم الفرم.
البرزان من مطير ورئيسهم حسين أبو شويربات.
عدوان بن طواله وقبيلته من شمر.

هؤلاء عنزة وحلفائهم أجتمعوا قبالة ضدهم ويشربون من الثليماء الماء المعروف قرب المذنب.

مطير وحلفائهم :-

محمد بن فيصل الدويش المكنى أبو عمر وأخوة الحميدي وأتباعهم من علوى وليس معهم أحد من قبايل مطير الاخرى.

ومعهم :-

بنو سالم من حرب وقائدهم ذياب بن غانم.
سلطان بن ربيعان وأتباعه من الروقه عتيبة.
غازي بن ضبيان وأتباعه من الدهامشة من عنزة.
مزيد بن مهلهل بن هذال معه قطعة من أل حبلان من عنزة.

هؤلاء مطير وحلفائهم مقابلون لضدهم ويشربون من عين الصوينع المعروفة في السر .

فوقع الحرب بينهم وتصادمت الجنود والفرسان أياما عديده وعقلوا أبلهم حتى أكلت الدمن ونفد ما عندهم من الطعام وأرتفعت أقيامه لديهم أرتفاعا فاحشا وأستمر ذلك المناخ نحو أربعين يوما وهم متصافون للقتال يغادونه ويراوحونه دون أن تربح كفة على أخرى ففي ذلك اليوم أجتمع رؤساء مطير وعقدوا مجلسا يتشاورون فيه على أتخاذ تدابير أخرى فقرروا أن ينتخبوا أربعمائة فارس مدرعين يقفون خارج هذا القتال ولا يشتركون فيه الا أذا حمى الوطيس وأن يقرنوا الابل فيجعلوها كراديس يسوقونها أمامهم في الهجوم على العدو فنظموا خطتهم فلما كان الغد ناشبوهم القتال أول النهار فلما حمى الوطيس طلعت عليهم فرقة الفرسان بعدما كلوا وأشتركوا في القتال ثم ساقوا عليهم الابل القرنه ففرقت صفوفهم فلما أحست عنزة بالهزيمة أهربوا أبلهم وبعض أغنامهم ثم أنهزموا لا يلوي منهم أحد على أحد وأستولى مطير على محلتهم وبعض الغنم وما تبقى من الابل وقتل من الطرفين عدد كبير المشهور من مطير مطلق بن ضويحي الدويش وولده أسماعيل الدويش. أنتهى ما ذكرة الذكير في المخطوطة ، عن مناخ المربع سنة 1249 هجري ، في صفحة 39 . وقد ذكر هذا المناخ الكثير من المؤرخين مثل الفاخري الذي ذكر سنته فقط وأبن بشر الذي ذكر أن عنزة هربت بعض أبلها ليلا لما حسوا ببوادر الهزيمة ، وأبن بسام وأبن عيسى وغيرهم الكثير ، وأيضا الكثير من الاخوة المهتمين يعرفون هذا المناخ وأظنهم مستغربين كيف أذكرة وهو مكرر ، وهذا لآنه حذف عندما طور المنتدى في السابق ، وأيضا لظهور فوائد جديدة بالموضوع ، والان مع هذة الوقفة :-

يستغرب الجميع ويسأل عن أسباب هذة المناخ ، وقد أورد الاستاذ البدراني ، أنه بسبب دسائس الاتراك ، وأن أظنه قال ذلك بسبب الخلاف بين أبن مضيان والفرم من قبيلة حرب الكريمة بما أنه حربي ، أما أنا فأتوقع أنه بسبب وفاة الامير فيصل بن وطبان الدويش ، حيث يذكر التاريخ أنه مات في سنة 1248 هجري أي قبل المناخ بسنة وهو الذي فعل الافاعيل مع عنزة ، وقد خلف محمد والحميدي ، وأنقسام مطير في هذا المناخ فقد ذكر الذكير أن في الطرف الاول علوى فقط ، والطرف الثاني البرزان ، ويبدوا أنه خلاف قديم حصل بينهم ، أما برية فلم تشارك قد يكون للآن أمامهم بني عمومتهم البرزان ولكنهم شاركوا بقيادة المريخي بعد المعركة حيث لحقوا فلول عنزة وأقاموا مذبحة كبيرة سميت بعرق المظهور ، وهو فضيحة كبيرة عليهم ، أما عنزة فقد كانت محتشدة بمعظم قبائلها من عمارات ورولة وضنا عبيد ، أما الفئة الصغيرة التي شاركت مع مطير وهي قطعة من الحبلان وقطعة من الدهامشة ، فهم دخلوا على الدويش لحمايتهم من قبيلتهم الذين كانوا على خلاف معهم ، فتكفل الدويش بحمايتهم ، مما يوحي لهذا القول ما ذكر في كتاب أصول الخيل ، تحقيق حمد الجاسر ، الذي ألف قبل 150 سنة تقريبا من أحد الاتراك ، في حديث ضويحي بن كنعان الدويش في صفحة 354 و355 ، يقول في حديث طويل عن الخيل ، ما يمنا ما ذكر عن هذة الاشارة (فأما الحمراء الاولى بنت ربدان فقد أتت مهرة صفراء أبوها كحيلان خالها ، وقد دفعتها الى مزيد بن هذال من دية بدر بن هذال الذي قتلته) ، هنا يتضح لدينا بالدليل القاطع ، أن مزيد بن هذال ومعه قطعه صغيرة من جماعتة كانوا في حمى الدويش وحينما قتل أحد الدوشان واحد من الهذال ، ليس أمامه الى قبول الدية فقط ، أتمنى أن أكون قد وضحت سبب الانقسامات في هذا المناخ الشهير ، وهو أخر مناويخ مطير ضد عنزة في وسط نجد ، الذين جلوا عنها ، وحصل بعدها مناويخ في الشرق والشمال أي في الصمان وقرب الوفرة ، ويبقى حتى يكتمل التوثيق الحديث عن عرق المظهور الذي حصل بعد المناخ ، أتمنى من أحد الاخوة ذكره بالتفصيل ، تقبلوا تحياتي.

أبن شـــلاّح
22-Nov-2005, 08:49 AM
http://www.mutair.ws/hello.png
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif

http://www.ashog.com/images/welcome9098.gif


مرحباً بكم



عزيزي نقال هم مطير
السلام عليكم ورحمة الله
لا فض فوك
ولي عودة للموضوع
وتقبلوا خالص التحية والتقدير ،،،
*******************************

وتقبلوا تحيات : محمد الشــلاّحي
منسـق موقع قبيلـة مطيــر
رجال تقصيره مع الناس مسموح .......حيث أن ماله بالقديمة شداد
ورجال تقصيره مع الناس مفضوح .....وكل يقول النار تأخر رمادي
والسلام عليكم ورحمة الله

سعود العبدلى
25-Nov-2005, 12:54 AM
ألف شكر لك يانقال هم مطير على سردك لمناخ المربع
لاكن ياليت توضح ماهو سبب مشاركة البرزان فى هذا المناخ
ضد أبناء عمومتهم من علوى

ابن شمسي
11-Dec-2005, 06:35 AM
السلام عليكم .

أشكر الأستاذ الكريم / محمد الميموني على أبحاثه التاريخية الرائعة ، وليسمح لي بالتعليق على بعض النقاط في هذا الموضوع :

1 ـ ذكر الأستاذ / البدراني في تعليل تنافر القبائل في مناخ المربع أنّ السبب يعود إلى دسائس الأتراك .

وهذا التعليل لا يمكن التسليم به بسهولة ، وفي تقديري هو لا يمت للحقيقة التاريخية بصلة .

وذلك لأنّ نجداً كانت منذ بداية سنة 1240 خالية من القوات التركية بعد أن أخرجها الإمام تركي بن عبدالله من الرياض ، وفي سنة 1243 دخلت بلاد القصيم وحايل في حكم الإمام تركي ووفد عليه رؤساء القبائل مبايعين ، وفي سنة 1245 دخلت الأحساء في حكمه . ( انظر : ابن بشر ، أحداث السنين المذكورة ) .

فيظهر من هذا جلياً أنّ الإمام تركي قد بسط حكمه القوي على كامل البلاد النجدية والأحساء قبل مناخ المربع بسنوات قلائل ، وأنّ الأتراك منذ سنة 1240 لم يكن لهم وجود في نجد حتى عادوا إليها في حملة خالد بن سعود سنة 1252 .

فأي صلة مزعومة بين هذه التنافرات ووجود القوات التركية يخالف الوقائع التاريخية الثابتة ، وإنما ترجع هذه التنافرات ـ في تقديري ـ إلى نزاعات داخلية بين أبناء القبيلة الواحدة .

2 ـ ما ذكره الأستاذ / محمد الميموني من تعليل انقسام ( آل هذال ) تعليل قوي وموثق تاريخياً ، على أنّه يحتاج هنا إلى استقراء تاريخ آل هذال القريب من مناخ المربع لعله يجد ما يزيد هذا التعليل متانة ورجحاناً .

3 ـ ورد في كتاب ( أصول الخيل ) حديث لفهد بن حنايا وعبدالله الحنايا من البرزان عن ( كحيلة العبيسة ) جاء فيه قولهما :

ـ [ وكنا مع عنزة إذ ذاك ] ص 404
ـ [ لما كنا مع عنزة ] ص 405

وهذه الإشارة صريحة في أنّهم كانوا مع عنزة بعد مناخ الرضيمة 1238 .

4 ـ ورد في ( مذكرات تاريخية ) للشيخ محمد بن مانع ( 1300 / 1385 ) التي نشرها حمد الجاسر في ( العرب ) :

[ يوم عروى من أيام عربان نجد ، وهو بين قبيلة عنزة وقبيلة مطير ، وقد تصابر الفريقان وتجالد الشجعان أربعين يوماً ، وذلك في حدود سنة 1246 ] .

فهل هو مناخ المربع أم غيره ؟

5 ـ يبقى تساؤل مهم للغاية : إن كان التاريخ يثبت أنّ الإمام تركي كان منذ سنة 1243 قد بسط حكمه على بلدان نجد وقبائلها ، ويثبت التاريخ أنه أخذ زكاتهم وعاقب من خالفه عقاباً شديداً حتى دانت البلاد لسطوته ، فأين كان عن هذا النزاع الدامي ، ولم لم يمنعه ، أو يعاقب المخالفين لأمره ؟

يقول ابن بشر : [ والإمام تركي رحمه الله مشغول بأمر مشاري ، ويجهز غزوان نجد مع ابنه فيصل لناحية الشرق كما يأتي بيانه ، فمن أجل ذلك ترك هؤلاء العربان يثخن بعضهم بعضاً ] .

فهل تعمّد الإمام تركي أن تضعف القبائل بعضها بعضاً حين لاحظ بوادر تفاقم المشكلات في شرق بلاده ؟ أم أنّه فقد سيطرته على القبائل في تلك السنة .

أما قول البدراني عن الإمام تركي : [ ولم يكن قد أخضع تلك القبائل نهائياً ] ص 250 ؛ فهي عبارة غير دقيقة وقاصرة ، فالمتتبع لأحداث التاريخ لا يجد في السنوات القليلة التي سبقت مناخ المربع أي إشارة لخروج القبائل عن طاعته إلا ما حدث من العجمان سنة 1247 فأدّبهم تأديباً قاسياً وسجن شيخهم فلاح ابن حثلين .

5 ـ في تقدير عدد القتلى يقول ابن بشر : [ وقتل من عنزة عدة قتلى ] . ويقول ابن بسام : [ وقتل من الفريقين عدة رجال ] ، وابن بسام ينقل عن ابن بشر .

ولا يتنافى عدد القتلى القليل مع ما تصوره المصادر من طول المناخ وشدة القتال فيه ، ولكن التصور الذهني الخاطئ الذي يسيطر على كثير من المؤرخين اليوم من أنّ المناخات والحروب والغارات بين القبائل كان عدد القتلى فيها يعد بالمئات وأحياناً بالآلاف ، كل هذا تصوّر خاطئ ؛ فالقتلى لا يجاوزون العشرات وقليلاً جداً ما يبلغ المئات حين تكون بين الدول ، أما بين القبائل فعدد القتلى قليل جداً ، ومؤرخو نجد كانوا أعرف بأحوالهم ، فتجد المؤرخ يصف الوقعة بأنها شديدة وتجالد فيها الفرسان ثم يقول في آخرها : وقتل رجلان ! ومَنْ قرأ تاريخ ابن غنام وابن بشر وقف على جلية الأمر في هذا ، ولي ـ إن يسّر الله ـ عودة إليه .

وأشكر ـ مرة أخرى ـ الأستاذ / محمد الميموني على موضوعاته المتميّزة ولفتاته التاريخية الرائعة ، وأدعو الأساتذة المؤرخين كما دعا الأستاذ / الميموني إلى مناقشة ( مناخ المربع ) .

والله أعلم

ابن شمسي
11-Dec-2005, 06:39 AM
قلتُ في مشاركتي السابقة ما نصّه :

[ ما ذكره الأستاذ / محمد الميموني من تعليل انقسام ( آل هذال ) تعليل قوي وموثق تاريخياً ، على أنّه يحتاج هنا إلى استقراء تاريخ آل هذال القريب من مناخ المربع لعله يجد ما يزيد هذا التعليل متانة ورجحاناً . ] .

وقد رأيتُ أنّ من المفيد استقراء تاريخ ( آل هذال ) لعلّه يكشف لنا بعض الخفايا التاريخية لهذه الانقسامات الغريبة .

فلو ابتدأنا من مناخ كير سنة 1195 لوجدنا زعامة الحبلان من عنزة ـ وقد تشمل العمارات كلهم ـ كانت بيد ( جديع بن منديل بن هذال ) .

ثم نجد ابن عمه ( الحميدي بن عبدالله بن هذال ) يوصف بأنّه رئيس بوادي عنزة ، يقول ابن بشر ـ متحدثاً عن الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود ـ إنّه قد ربط الحميدي بن هذال [ رئيس بوادي عنزة ] 1 / 171 .

وفي سنة 1228 حين كان الإمام سعود الكبير في غزوة الحناكية جاء وصف ( الحميدي بن عبدالله بن هذال ) بأنّه [ رئيس بوادي عنزة ] ( ابن بشر 1 / 231 ) .

ويتضح من هذا أنّ ( الحميدي بن عبدالله بن هذال ) كان قد أصبح زعيماً لقبيلته في زمن الإمام سعود ، وشطراً من زمن الإمام عبدالعزيز ، أي من بعد كير سنة 1195 .

وفي أحداث مناخ الرضيمة سنة 1238 نجد ذكر ( مغيلث بن منديل بن هذال ) .

وفي سنة 1240 نجد ذكر ( مشعان بن مغيلث بن منديل بن هذال ) قائداً لعنزة في وقعة الشماسية .

( هامش : نلاحظ هنا أنّ ( محمد علي باشا ) قد أرسل سنة 1237 لمشعان هذا رسالة نعته فيها ب( شيخ عربان عنزة ) ، ويقول البدراني : [ فهل كان مشعان هو شيخ القبيلة في حياة والده ، أم غير ذلك ؟ ] ( أخبار القبائل ص 235 ) .

وأرى أنّ مثل هذه العبارات لا تدل على شيئ ، إنما هي عبارات مجاملة لا أكثر ، ويدلك على هذا صدر الرسالة حيث يقول الباشا : [ فخرالعشاير شيخ العرب ... ] فهل لمثل هذه العبارات حقيقة تاريخية ؟!! ) .

وفي مناخ ( السبية ) سنة 1245 نجد ذكر ( مزيد بن مهلهل بن منديل بن هذال ) قائداً لعنزة .

وفي مناخ المربع سنة 1249 نجد ( زيد بن مغيلث بن منديل بن هذال ) رئيساً لعنزة ، في حين كان ( مزيد بن مهلهل بن منديل بن هذال ) مع مطير .

والذي أخلص له من تتبعي لتاريخ ( آل هذال ) أنّ نزاعاً على الزعامة بين أحفاد ( منديل بن هذال ) قد وقع قبل مناخ المربع أدى إلى تفرقهم ، فقد كانت الزعامة بيد ( مغيلث بن منديل ) ، وخلفه من بعده ابنه ( مشعان بن مغيلث ) ، ثم انتقلت إلى ابن عمه ( مزيد بن مهلهل بن منديل ) ، ثم نازعه ( زيد بن مغيلث ) ليستعيد زعامة أبيه وأخيه ، فنجح ( زيد بن مغيلث ) في أخذ الزعامة ، ولجأ ( مزيد بن مهلهل ) إلى مطير .

وإنْ صحّ هذا التحليل فعدد من كان مع مطير من الحبلان لن يتجاوز بضعة رجال ، هم ( مزيد بن مهلهل ) وأخوته وأبناؤهم ومَنْ يناصرهم من بني عمهم . ونصّ ابن بشر صريح في هذا الأمر ؛ إذ يقول : [ ومعهم من عنزة أيضاً مزيد بن مهلهل بن هذال ومعه قطعة من قبيلة آل حبلان ] .

والله أعلم