المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث عن تاريخ قبيلة مطير في الحجاز في القرنين التاسع والعاشر الهجريين


محمد الميموني
21-Nov-2005, 11:28 PM
السلام عليكم ،،،،،،،،،،،


بحث عن تاريخ قبيلة مطير في الحجاز في القرنين التاسع والعاشر الهجريين:

في عام 812 هجري - مقتل أمير المدينة علي أيدي مطير.


هذا أقدم خبر حصلت عليه لقبيلة مطير وهو موجود في كتاب رسائل من تاريخ - تحقيق حمد الجاسر- مفدى الخبر أن مطير قتلت امير المدينة المنورة المعزول جماز بن هبة الله بن جماز بن منصور الحسيني - وقد كان أخذ حاصل المدينة ونزح عنها ، فلم يمهل وقتل في حرب جرت بينه وبين أعدائه ، أنتهى ما قاله مؤلف الكتاب وعلق الشيخ حمد الجاسر محقق الكتاب ما نصة على هذا الخبر :-

انما بيته بعض عرب مطير فاغتاله وهو نائم.

وهناك أختلاف بين مؤلف الكتاب ومحققه الجاسر ، حيث ذكر مؤلف الكتاب أن أمير المدينة المعزول قتل في حرب بينة وبين أعدائه ولم يذكر مطير وأما المحقق الجاسر قال أن قتلته مطير وهو نائم وهذا تناقض عجيب بين الاثنين الاول ذكر أنه قتل في حرب والثاني غيلة والاول لم يسمي أعدائه والثاني سماهم.

ولكن مؤلف الكتاب أقرب للحدث من المحقق ، وعلية يتقرر أنه قتل في معركة مع مطير. وليس في مكان أخر كما يظن الجاسر.

المرجع :- كتاب من رسائل المدينة - تحقيق حمد الجاسر صفحة 190


ملحوظة هامة:- هذا القرن التاسع الهجري ذكر في تواريخة أول تأريخ للقبائل الحالية مثل مطير وعتيبة وعنزة وسبيع وقحطان والدواسر وشمر وغيرهم ، وأنقطع به ذكر القبائل القديمة مثل غطفان وهوازن وطيء وغيرها.



وقعة مع مطير والسيد بركات عام 848 هجري.

مفدى الخبر كما تشير المصادر الحجازية ما نصة أن السيد بركات بن حسن بن عجلان غزا ومعة من الخيل سبعون ومعه جماعة من أبناء عمومته وغزا مطير صباح يوم الثلاثاء وأخذ منهم عدة من الابل نحو سبعمائة وأربعة أفراس قلايع وقتل ثلاث أنفس من مطير ، فوزع السيد بركات الغنيمة على رفقته للراكب ناقتين ولكل أثنين من الرجاله ناقة وأخذ الباقي وأقام بالشرق ، فلم وصل الخبر الى أمير مكة السيد أبي القاسم الامر أرسل الى السيد بركات أن يعيد المال الذي أخذة من مطير فرفض فكادت أن تحدث فتنه بينهم فأرسل له وفدا أخر وأتفقوا أخر ، وأتفقوا أخيرا على أن يكون المال أثلاثا ثلث على الشريف بركات وثلث على السيد أبو القاسم ، والثلث تتركه العرب أي مطير فسلم كل من الشريف ما أتفق عليه.

المرجع :- كتاب أتحاف الورى في أخبار أم القرى.
وكتاب غاية المرام في أخبار البلد الحرام لبن فهد المكي .


تعليق:- هذا الخبر عزيزي القاريء يعتبر من أهم الاخبار التي وردت في المصادر الحجازية رغم عدم حياديتهم في الغالب ، ونستشف منه مدى قدرة وقوة قبيلة مطير حينما كانت في الحجاز الى درجة أن كادت أن تصبح معركة الاشراف بعضهم البعض بسبب هذة الغزوة وبالفعل أستفزع السيد بركات بقبائل بشر وزبيد من قبيلة حرب ليحارب السيد أبو القاسم لكنه رضخ أخيرا وأعاد حلال مطير ، ومن خلال قراءة الخبر أن مطير أستماتت دون كرامتها وغنائمها رغم أن الكاتب حاول تهميشهم أذ لم يقتل منها سوى ثلاث رجال .




من قصص قبيلة مطير في الحجاز:-

ذكر الجزيري في كتابة درر الفرائد المنظمة في أخبار مكة المعظمة عن مطير ما يأتي:-

ومن مغارة شعيب الى حد بلاد الحجاز ومكة والمدينة وينبع طوائف شتى من عربان بني عقبة وبلي وجهينة وعنزة وصبح ومطير وغيرهم ، الى أخر العبارة ، هذة القبائل كانت من أكبر قبائل الحجاز في هذة الفترة .

وذكر أيضا لهم هذة القصة وهي عبارة عن ترجمة لاحد القضاء الظلمة الذي ظلم في حكمة على أحد أفراد قبيلة مطير فهرب خوف من مطير الى الطائف وأستجار في شيخ قبيلة ثقيف كما يقول المؤلف وهي كالتالي:-

القاضي محي الدين شلبي :- وبعد أن أظهر كبرة وغرورة في عدة جمل قال ثم عاد الى مكة في ثالث ربيع الثاني في شدة الحر ، الذي توجة للطائف بسببه ، وكان الموجب لعوده سريعا واقعة أتفقت له مع عربان الحجاز ، وهو أن شخصا من عربان بني مطير نهب له بعض أسباب ، فجعل له عيونا بمجيئه وقت عودة السرقة ، فلما عاد رماه بعض جماعته بنشاب وقيل ببندقة فوقه الى الارض ميتا ، فأمر بقطع أطرافة وبتعليقة على شجرة ليرهب بذلك غيرة من السراق ، كما هو شأن أهل السياسة من الظلمة لا العلماء الذين يحكمون بما أنزل الله على رسوله ، وليته شعر ما فائدة قطع أطرافة بعد قتلة؟! وعلى أي شرع تكون هذة القتلة وما تابعها ؟ أذ لا ثبوت باعتراف أو بينة ، لعل السارق غيره من طائفته أو من غيرها ، فتشوشت لذلك عربان مطير وطلبوا الاخذ بثأره ، فالتجأ الى عصبة من أهل الطائف منهم العفيف عبدالله بن محمد النفر شيخ ثقيف.

المرجع :- كتاب درر الفرائد المنظمة للجزيري صفحات 230 و 1797 1798.

تعليق:- تعتبر هذة القصة من أقدم قصص مطير المؤرخة في الكتب وتعبر عن مدى منعتها وقوتها في ذلك الوقت ، وقول الكاتب تشوشت أي شاشت وعزمت على قتل هذا القاضي الظالم لولا هروبة.

أسف للآطالة وهذا بحث قديم عملته عن قبيلة مطير في القرنين التاسع والعاشر الهجريين.

محمد الميموني
21-Nov-2005, 11:35 PM
الاحداث التي تمت بين مطير والاشراف عام 848 هجري:-

يقول صاحب كتاب غاية المرام في عام 848 هجري ما يلي : ( فلما كان صبح يوم الثلاثاء أغار على (عرب مطير) ، وأخذ منهم عدة من الابل نحو سبعمائة ، وأربعة أفراس قلايع ، وقتل ثلاثة أنفس من (عرب مطير) ، فولت (مطير) الدبر عن أموالهم وبيوتهم . فأجار السيد بركات على الحله ، وقسم الغنيمة على رفقته: جعل للراكب ناقتين ، ولكل أثنين من الرجالة ناقة ، وأخذ لنفسه المتبقي من ذلك ، وهو خمسمائة ، فأشترى بها خيلا وركابا ودورعا ، وأقام بالشرق ، وأمر بعض صبيانه الى الواديين فأخذ له ضيفة ألف أفلوري . فوصل العلم بذلك الى أمير مكة السيد أبي القاسم ، فأرسل الى أخيه بعض الاعراب بأوراق مضمونها : أن (عرب مطير) في نزلتي . فرد الجواب : أني تجهزت من العد ، والعلم عندك ، فلم يأتني منك خبر عنهم ولا عن غيرهم ، والفرض بيني وبينك. فأرسل ثانيا الشريف أبو القاسم القائدين مطيرق بن منصور بن راجح ، وسنان بن علي بن سنان العمريين بأن يتوجها عنده برد الاموال على (عرب مطير) . فتوجها الى السيد بركات ، وأقاما عنده مده من الايام ، وصمم السيد بركات ، وقال : ما أعطي السيد أبا القاسم الا الفرض ، وأعطى القائدين فرسين وعده من الركاب . ثم قدما على الشريف أبي القاسم وأخبراه بتصميم السيد بركات على ما قاله . فأرسل السيد أبو القاسم الى ولده السيد زاهر ، والاشراف ذوي أبي نمي ، والقواد ذوي عجلان - كانوا نازلين بخيف بني شديد - يأمرهم بالنزول عنده بوادي الابار.

ثم أنى السيد بركات توجه نحو مكة بعد أن حصل من الشرق عدة من الخيل والاغنام من رجال العرب ، وتقدم عنه صبيانه نحو نخلة لآن يأخذوا له منهم ضيفة وعليقة ، فجمعوا له . ثم وصل السيد بركات الى الزيمة ، ثم توجه الى المبارك ، ثم الى الجموم من وادي مر ، فعلم به أخاه الشريف أبا القاسم جمع عسكرا ، فسار الى العد - وهو منزل أهله المقيمين به - فوشى الواشون بينه وبين أخيه بأقاويل كثيرة ، فحمل السيد أبو القاسم جماعة من القواد خطه بذلك ، وأن المال الذي أخذه الشريف بركات من (عرب مطير) يكون بينهم فيه الفرض ، فأرسل الشريفان نحو الينبوع الى الغريض الجهني أبي جبتين ، فوصل الغريض الى القفين ، فأرسل كل من الشريفين نحوه قاصدا يواعدانه المرة بقرب جدة . فأجتمعوا به في أوائل رجب ، وكان حاضرا معهما الشيخ عبدالكبير ، وكان متوجها الى زيارة النبي صلى الله عليه وسلم ، فندبهما الغريض الى الصلح . فتكلم الشيخ عبدالكبير بأن يكون المال أثلاثا : الثلث على الشريف بركات ، والثلث على السيد أبي القاسم ، والثلث تتركه العرب (أي مطير) ، فسلم كل من الشريف ما أتفق عليه) أنتهى .

المرجع :- كتاب (غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام).
تأليف :- عزالدين عبدالعزيز بن عمر بن محمد بن فهد الهاشمي القرشي . (850 - 922).
تحقيق :- فهيم محمد شلتوت.
طبعة :- 1988 .


تعليق هام :-

1 - الاقواس التي وضعت على كلمة مطير مني وليس من المؤلف.
2 - هذة وقعة الشريف بركات على قبيلة مطير ، وجيشه في هذة الوقعة من 200 الى 300 مقاتل لآن المؤلف ذكر توزيع الغنيمة ما يلي : ( جعل للراكب ناقتين ، ولكل أثنين من الرجالة ناقة ، وأخذ لنفسه المتبقي وهو خمسمائة) ، والغنائم كانت 700 ناقة.
3 - ذكر المحقق بالهامش حينما ذكر أربعة أفراس قلايع من مطير ما يلي (وقد جاء في بلوغ القرى (وأقتلع بعض خيلهم) وجاء في بغية المستفيد لآبن الديبع (وأستقلع خمس رؤس من الخيل) وفي صفحة 192 (وأخذ ثلاثين فرسا قلائع) وفي صفحة 196 (وقتل الشريف محمد بن الحسن وأستقلع فرسه) وفي صفحة 202 (قتلوا جماعة وأسقلعوا خيلهم).

يتبين لنا هنا أن قبيلة مطير من القبائل الغنية التي تملك الخيل والابل ، وأيضا أنها قتلت الشريف محمد بن الحسن وقلعت فرسه.

4 - هذة الوقعة سببت أزمة بين الشريف بركات وأخية الشريف أبا القاسم أمير مكة ، كانت ستتطور الى حرب بينهم لآن مطير كانت في ذمة الشريف أبا القاسم ، وبعد عدة رسل بينهم وواسطات للصلح أتفقوا على أن يكون تعويض مطير ما يلي ، ثلث على الشريف بركات ، وثلث على الشريف أبا القاسم ، وثلث تتنازل عنه مطير ، فتم ما أتفقوا عليه.

وهناك مصدر أخر يتكلم عن هذة الوقعة وهو أتحاف الورى ، وورد فيه ما يلي :-
(السيد بركات في جماعة من فرسانه وجماعة من ذوي حميضة يغير على عرب بني سعد و (عرب مطير) ويأخذ أبلهم وغنمهم وخيلهم ويقسم النياق بين أصحابه ويأخذ من أهل الواديين ألفا ومائتي أفلوري ضيافة . السيد أبو القاسم يكتب اليه بأن (عرب مطير) من ألزامه وفي ذمته ويطلب منه رد أموالهم اليهم فلا يقبل . السيد أبو القاسم يجمع عسكرا لحرب بركات ويتواجه الشريفان وكل منهم يستعد للحرب ويجمع حوله الجموع . تدخل الشيخ عبدالكبير الحضرمي بأمر من السيد أبي القاسم وأصلاح ذات بينهم. الشروط التي على أساسها تم الصلح) .

المرجع :- (أتحاف الورى بأخبار أم القرى).
تأليف :- للنجم عمر بن فهد محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن فهد.
(812 - 885).
تحقيق :- عبدالكريم علي باز.
طبعة :- 1988.

تعليق هام :-

1 - هذا المصدر أقدم من المصدر الذي سبقة ، وكذلك هو من نفس العائلة وهي عائلة بن فهد.
2- ذكر المؤلف أطراف جديدة بالموضوع مع الشريف وهم ذوي حميضة وأظنهم من الاشراف ، وذكر أغارته على مطير وبني سعد ، وبني سعد هؤلاء من عتيبة ، ولكن لم يذكر أن الشريف أبا القاسم قال أن يرجع حلال بني سعد بل أكتفى بأرجاع حلال مطير فقط ، وباقي الخبر لا يختلف عن المصدر السابق وبه كثير من الاختصارات.
3 - محقق الكتاب ، قال (سنة ثمان وأربعين وثمانمائة ، من صفحة 227 - 242) ، أي هذا هو رقمها بالمخطوطة وقد أورد أحداث هاتان السنتان في صفحة ونصف أي أختصر وهذا ما مر معنا.

وهناك مصدر يتوسع أكثر بهذا الحدث وهو كتاب حرب ، يقول البدراني ما يلي :-

أنضمام قبائل بشر وزبيد الى شريف مكة سنة 848 :-

(أشار الى هذا الخبر أبن فهد في أتحاف الورى وهو يتكلم عن الخلاف الذي نشب بين أمير مكة الشريف أبا القاسم وبين أخيه الشريف بركات بن حسن بن عجلان بسبب عصيان الاخير وأخذه لعربان مطير وهم في ذمة الشريف أبي القاسم ، وذلك في شهر ربيع الاخر سنة 848 هجري ، فجمع أبو القاسم أتباعه من الاشراف والعساكر ، وجمع بركات جموعه أيضا وأنضم اليه عربان بشر وزبيد فقويت شوكته . والتقى الفريقان بموضع يقال له عمق شمال منطقة مكة ، وأنتهى الوضع بهدنة كانت في صالح الشريف بركات وأتباعه).

المرجع :- كتاب (فصول من تاريخ قبيلة حرب بالحجاز ونجد).
تأليف :- فائز بن موسى البدراني الحربي.

تعليق :-

1 - أشارة هنا أن بعض قبائل حرب أنضمت للشريف بركات في الحشد الذي لم يتم بين الشريف بركات وأخية الشريف أبي القاسم ، بسبب أخذة لمطير.

2 - لم يذكر محقق أتحاف الورى هذا الخبر بسبب أختصارة الشديد.

أخواني حمران النواظر :-

قبيلة مطير في تلك الفترة من أبرز قبائل الحجاز ، وهذا الاحداث في سنة 848 هجري ، تؤكد ذلك وأسورد ما لدي من أخبار مطير في الحجاز في المرة القادمة أنشاء الله ، رغم أنا المصادر عن هذة القرون وهي التاسع والعاشر شحيحه جدا.

ولي عودة ، تحياتي لكم

محمد الميموني
21-Nov-2005, 11:37 PM
في عام 854 هجري ، ذكر مطير في قصيدة رثاء قالها أحد الشعراء في رثاء الشريف حسن بن عجلان وذكر الى جانب مطير قبائل : - سبيع وغامد وعدوان وطيء وزغب ولام.


في عام 887 هجري ، ذكر في كتاب (غاية المرام) ما يلي :-

فمن ذلك في ربيع الاول سنة سبع وثمانين توجه (أي الشريف بركات بن حسن بن عجلان) للشرق لغزو (عرب مطير) ، فأنذروا وفروا ، ورجع سالما.

المرجع : - غاية المرام بأخبار البلد الحرم ، لآبن فهد القرشي.

وقد علق المحقق على هذا الخبر فقال (في بلوغ القرى في ذيل أتحاف الورى بأخبار أم القرى ، وفيه مع أنه وأياهم في صلح ، لكن قيل أنه طمع في مالهم لكثرته).


غزوة للشريف بركات على مطير عام 906 هجري :-

في كتاب (غاية المرام) ما يلي :- (وفي سادس عشر شوال ، وصل مكة السيد بركات وأخوته وعسكره.

وفي ثاني يوم توجه للشرق لغزو مطير ، ومعه أخوته وعسكره - نصره الله تعالى - فظفر بهم ، وكسب منهم جملة من المال ، ووجد بعضهم مصالحا فرد عليهم مالهم).

المرجع :- غاية المرام ، لآبن فهد القرشي.




أخواني حمران النواظر ، وجدت كتاب في أحد المكتبات العامة يتحدث عن الحجاز وأسمه (نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة أتحاف الورى) - (تاريخ مكة من 922 - 946 )
تأليف :- جارالله بن العز بن النجم بن فهد المكي.
تحقيق :- محمد الحبيب الهيلة ، الطبعة الاولى عام 2000
وهو من جزئين ، ولم أجد الا الجزء الثاني.

وأتضح لي أن هذا الكتاب مكمل لكتاب (بلوغ القرى لتكملة أتحاف الورى) ، وكتاب بلوغ القرى هذا لم أجدة بل وجدت كتاب أتحاف الورى في أخبار بلوغ القرى وقد أخذت منه بعض الاخبار ، أي تسلسل الكتب كالتالي:-

1 - أتحاف الورى في أخبار أم القرى ، وقد أخذت ونشرت منه بعض الاخبار في هذا الموضوع.

2 - بلوغ القرى لتكملة أتحاف الورى في أخبار أم القرى ، وهو مكمل للكتاب أعلاة ، ولم أجده.

3 - نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة أتحاف الورى في أخبار أم القرى ، وهو مكمل للكتاب الذي سبقة ، ووجدت منه الجزء الثاني ، ولم أجد الجزء الاول ، عموما خبر مطير فيه في الجزء الثاني ، الذي سأنشرة في أخر الموضوع.

4 - كتاب غاية المرام في أخبار سلطنة البلد الحرام ، وهو كتاب مستقل وغير مكمل للكتب أعلاة.

5 - كل مؤلفين هذة الكتب من عائلة بن فهد القرشي.



خبر عن مطير وبعض قبائل الحجاز عام 944 هجري :-

وجدت في كتاب نيل المنى ما يلي :- ( أن أبو نمي بخيلة ورواحلة الى جهة عرب مطير وبني حرب بن علي وشيخ أولهما (جغيمان) والثاني (سعي) ، فكبس فريقهم وأخذهم بغته فكسب مالهم من الخيل والابل والغنم شيئا كثيرا . فمن الخيل يقال نحو المائة ومن الابل والغنم بالألاف. ثم أن شيخ بني حرب أظهر له الصلح وأنه طائعه فرد عليه تعلقه وغنم الباقي ودخل به مكه وباعه بها)

وقد ذكر قبلها أن الشريف أبو نمي محمد بن بركات كان ينوي محاربة عرب سبيع وشيخهم الرويبي.

المرجع :- نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة أتحاف الورى - تاريخ مكة من 922 - 946 هجري.
تأليف :- جارالله بن العز بن النجم بن فهد المكي.
تحقيق :- محمد الحبيب الهيلة ، الجزء الثاني ، الطبعة الاولى عام 2000.

تعليق هام :-

1- هذة الوقعة من الشريف على بعض القبائل كما هو واضح بسبب عصيانهم له.

2 - ذكر أسماء شيوخ هذة القبائل مطير وشيخهم جغيمان وحرب بن علي ، ربما يقصد بني علي من حرب وشيخهم سعي وربما خطأ من المحقق ، وسبيع وشيخهم الرويبي.

3 - من جغيمان هذا يا ترى؟ ، فقد ذكر أنه شيخ لمطير في تلك الفترة.


قصة لمطير في الحجاز عام 945 :-

هذة القصة وقد ذكرتها في أو موضوعي وهي هروب أحد القضاة الظلمة في الحجاز وكان قد ظلم أحد أبناء مطير ، فقررت الثأر من هذا القاضي الظالم ، فهرب الى الطائف وألتجأ الى شيخ ثقيف خوفا من مطير ، وقد أوردها الجزيري في كتابة (الدرر المنظمة في أخبار مكة المعظمة) ، وقد أورتها بالكامل في أول الموضوع.

هنا أخواني حمران النواظر ، قد نفذ ما عندي من مراجع تاريخية حجازية بها أخبار ومعارك لمطير ، فأرجوا المعذرة في التقصير ، وأحب أن أشير لكم أن مؤرخين الاشراف دائما متعصبين للاشراف ويذكرون وقعاتهم ، ولا يشيرون الى وقعات القبائل مع بعضهم البعض ، وأرى الان بعد الخلاص من المراجع ، سأبحث في الروايات ، وأتمنى أن تساعدوني في هذا البحث بما عندكم من أخبار ، تحياتي.

محمد الميموني
21-Nov-2005, 11:38 PM
السلام عليكم

هذا أخر ما لدي ، عن أخبار مطير في الحجاز في القرن 9 و 10 الهجريين ، وخبري هذا هو رواية وليست من مراجع التاريخ مثل كل الموضوع :-

وقعه بين بني عبدالله و الاتراك ومعهم حرب :-

يقول ماجد بن طاهر المطيري في مقال له في مجلة العرب ، وقد نقل عنه السناح في أحد كتبه ما يلي :-

وهو يتحدث عن أحد في ديار بني عبدالله على أثر حروب قامت بين أهل وادي حجر من مزينة وبين بني عزيز بن وائل ومعهم البعض من بني عبدالله ، ويقول الشاعر المزيني في تلك الحرب بحضرة قائد الحملة التركية بعد أن منوا بالهزيمة هم ومن معهم من عساكر الترك :-

يا مصطفى لا واحلالاه يا رجالنا -- بعد ضللونا في البيوت الضلائل
جونا وجيناهم وحدونا على العضا -- بدهم الفرنج وموشيات الفتائل
لا عادت الجدعا ولا عادوا أهلها
ولعل ما يطري عزيز بن وائل

فرد عليه شاعر أخر على لسان مصطفى بقوله :-

هذي علوم ما يصيرن كلهن -- وأن كان صارت يا علوم الهوايل
ثلاث غزيات أنا اللي غذيتهن -- لو كان صاير علم جنى جفايل

أما الجدعا التي وردت في القصيدة يقال أنها أبل العزيزات أحتجزها قائد الحملة التركية بعد أن وردت على عين خيف السوق ، وعزيز بن وائل يقال أنه فارس وشيخ بني عزيز في ذلك الوقت ، وهو جد بني عزيز التحوت لوقوع بلادهم أسفل قبيلتهم الام وقد نزحوا بسبب هذة الحرب فيما يقال.


أنتهى ما لدي ، في هذا الشأن.

تحياتي ،،،،،،،،،،،،

محمد الميموني
21-Nov-2005, 11:39 PM
أخواني الكرام ،،،،،،،



أن قبيلة مطير قبيلة حجازية في القرن التاسع الهجري (800 - 900) والقرن العاشر الهجري (900 - 1000) ، وأول خبر لها في نجد كان في عام 1022 هجري ، وأنا والله قد أجتهدت في جمع ما يمكن جمعه من مصادر في تلك الفترة عن تاريخ مطير في الحجاز بين (800 - 1000) للهجرة ، حيث كانت مطير قاطبة في الحجاز ولا تستطيع أن تقول حين قراءة تلك الاخبار في تلك الفترة أن المقصود هنا بني عبدالله أو علوى أو برية ، لآن علوى وبرية في تلك الفترة لم يكن أسمها علوى وبرية ، فأتمنى من الاخوة الكبار هنا وعلى رأسهم الاخ الاكبر أبن شلاح والاستاذ الكبير الهويملي وجميع المشرفين والاعضاء ، التعليق على هذا الموضوع والتصويب عليه والتنقيح له والاضافة أيضا ، لآن هذا الموضوع له أبعاد كثيرة ومنها الكيان والوجود والرد على بعض الحاقدين على وجود قبيلة أسمها مطير! هذة الاخبار والتي بعضها له أكثر من 600 عام دليل قاطع على ذلك.


ولا عزاء للحاقدين!!!!!!!!