المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمر بالاجتماع والنهي عن التفرق


أبن ســنيّن
22-Nov-2005, 09:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

الأمر بالاجتماع والنهي عن التفرق

قال الله تعالى : { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ {103} سورة آل عمران.
عن عرفجة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إنها ستكون هَناتٌ وهَناتٌ، فمن أراد أنْ يفرقَ أمر هذه الأمة وهيَ جميع فاضربوه بالسيف كائناً منْ كان )) أخرجه مسلم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنّ الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأنْ تعتصموا بحبلِ الله جميعاً، وأنْ تطيعوا من ولاّه الله أمركم، ويكره لكم قيلَ وقالَ وكثرةَ السؤالِ وإضاعة المالِ )) أخرجه مسلم.

عن العرباض ن سارية رضي الله عنه قال (( وعظنا رسول الله موعظةً بليغةً وجِلَتْ منها القلوبُ وذرفتْ منها العيون، فقلنا يا رسول الله كأنهّا موعظةُ مودِّعٍ فأوْصنا، قال : أوصيكم بتقوى الله والسمعِ والطاعةِ وإنْ تأمّر عليكم عبدٌ حبشيٌّ، وإنّهُ من يعشْ منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسُنة الخلفاءِ الراشدين المهديين عضوا عليها بالنّواجذ، وإيّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنّ كل بدعةٍ ضلالة )) أخرجه أبو داود والترمذي.

* النواجذ : الأنياب، وقيل : الأضراس.

الشرح :

دين الإسلام دين جماعةٍ ووفاقٍ واجتماعٍ على الحقّ، ولذلك حذر اللهُ رسوله صلى الله عليه وسلم من التفرقِ والاختلافِ لما فيه من تفريق الكلمة وإضعافِ الصفّ وظهور الفتنِ وتمكينِ الأعداءِ.

الفوائد :

1- الأمر بالاعتصام بكتاب الله.
2- النهيُ الشديدُ والأكيدُ عن التفرّق والاختلاف.
3- الأمرُ بالتزامِ سنةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وقوعِ الاختلافِ.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg