ابن شرار
09-Oct-2009, 08:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا البحث ثم توثيقه عن شخصية كان لها دوراً بارز بقبيلة مطير إنها شخصية الشيخ والشاعر / غلاب بن شرار
فسوفى نتناول في هذا البحث جوانب من سيرته رحمه الله
اسمه : غلاب بن عليثة بن نميش بن شرار .
مولده ونشأته: ولد في أرض قومه في الصمان عام 1320هـ
ونشأ فيبيت عز فأبوه الفارس المعروف عليثة بن شرار وجده من جهة والدته الشيخ جهز بن شرار
وعمه الشيخ شليبيط بن شرار
وقد تعلم من جده جهز بن شرار الشيء الكثيرفقد لازمه أربعين عاماً منذ ولادته حتى وفات جده جهز بن شرار
أبنائه : لقد رزق الله بثلاثة من الأبناء هم
1- مقحم 2- هلال 3- متعب
شخصيته رحمه الله:
لقد كانتشخصية غلاب بن شرار مقاربه لشخصية جده جهز بن شرار وخاله صنيتان بن جهز بن شرار فقدكان متواضع وكان على قدر كبير من التدين فقد تعلم القراءة والكتابة على يد شيخالأرطاوية وبعض القراء في ذلك الوقت
وكان رحمه الله على قدر كبير من الشجاعةوقوة المهابة فقد شارك مع عمه وجده وهو صغير السن
ولكن الأمن سرعان ماأنتشر فيالجزيرة على يد الملك عبد العزيز ال سعود
وفاته :
توفي الشيخ غلاب بن شرار في فيضة كحيلية وكان يتمنى هذا المكان في قصائده ودفنبعد صلاة العصر من أيمن هذلول كحيليلة في عام 1383 هـ رحمه اللهيقول :
أنا ما غمض كبدي وجارحها وفاحسه....امنـزل الهذلـول بيمـن كحيليـلـه
وفيها الفياض الخضر يرعى دعايسها....وأبـو هلـه فيهـا يدفـع مخاليلـه
منقصص وأشعارغلاب بنشرار
لقدأمتلك الشيخ غلاب بن شرار من الإبل الشيء الكثير فقد حرص على تربيتها ورعايتها وقدتغنى بها في أشعاره يقول
أنا فز قلبي يوم أشوف الولد والـذود....وشـوف العبيـدة والمخاليـل تتليهـا
كبيرة معالب والمناكب تراهـا سـود....واليا روحت حنـف الأيـادي تخليهـا
عسى من رعاها بالخطر ما تجيه أنكود.....ولعل اليالـي مـا تجينـي براعيهـا
والعبيدة المذكورة في الأبيات السابقة هي مقود الإبل التي تقودها فقد كانيحرص على ان يعلم المحافظة على الإبل فقد أوصى أبنائه بذالك يقول
أنا أبرجي المولى وأبرجيك ياهلال.....ترى ما يبيع البل وأنا بوك رجالي
ربيعي اليا صكيت لطافحة هوبـال.....أبرعابها يابوك مع فندق ٍ خالـي
عزيـزة عقيـداً مـورداً خيـال......تعلى يبى الطولات في جيلنا التالي
ويقولأيضاً
يازبون المخلى لي وشنت شايف....ودي أدله وفي قلبي سوات المليلة
من وليفٍ بعيد ويم سبع الطوايف....لاخوياً يباري والمسافـة طويلـة
متحتبه ابكـاراً للمـوده ولايـف....مع جراير أربوعٍ يحتمون الدبيلة
ويقولأيضاً
ياعشير الترف براق الثنايـا....مونسن فـي خاطـري شيـن وكنـه
لاتبيع الي كما غرس الودايـا...........والبعيـد مشيهـن قربـنـه
يحجزن وهن على الهجه طنايا..........والعشاير جالهن نضناض حنه
ولاتعوض في الهراميل الرذايا.......... يتعبن وخاطـري مايطربنـه
وقد كان يكثر في شعره من وصف الإبل يقول :
الله على والعمـر فيـه البيـادي.......بشرشوح ذوداً ما دخل فيه الادناس
يرعاه هلال مـن ذخايـر أقـوادي.......اليادلهمت عين المهبـا بالفـلاس
هذا البحث ثم توثيقه عن شخصية كان لها دوراً بارز بقبيلة مطير إنها شخصية الشيخ والشاعر / غلاب بن شرار
فسوفى نتناول في هذا البحث جوانب من سيرته رحمه الله
اسمه : غلاب بن عليثة بن نميش بن شرار .
مولده ونشأته: ولد في أرض قومه في الصمان عام 1320هـ
ونشأ فيبيت عز فأبوه الفارس المعروف عليثة بن شرار وجده من جهة والدته الشيخ جهز بن شرار
وعمه الشيخ شليبيط بن شرار
وقد تعلم من جده جهز بن شرار الشيء الكثيرفقد لازمه أربعين عاماً منذ ولادته حتى وفات جده جهز بن شرار
أبنائه : لقد رزق الله بثلاثة من الأبناء هم
1- مقحم 2- هلال 3- متعب
شخصيته رحمه الله:
لقد كانتشخصية غلاب بن شرار مقاربه لشخصية جده جهز بن شرار وخاله صنيتان بن جهز بن شرار فقدكان متواضع وكان على قدر كبير من التدين فقد تعلم القراءة والكتابة على يد شيخالأرطاوية وبعض القراء في ذلك الوقت
وكان رحمه الله على قدر كبير من الشجاعةوقوة المهابة فقد شارك مع عمه وجده وهو صغير السن
ولكن الأمن سرعان ماأنتشر فيالجزيرة على يد الملك عبد العزيز ال سعود
وفاته :
توفي الشيخ غلاب بن شرار في فيضة كحيلية وكان يتمنى هذا المكان في قصائده ودفنبعد صلاة العصر من أيمن هذلول كحيليلة في عام 1383 هـ رحمه اللهيقول :
أنا ما غمض كبدي وجارحها وفاحسه....امنـزل الهذلـول بيمـن كحيليـلـه
وفيها الفياض الخضر يرعى دعايسها....وأبـو هلـه فيهـا يدفـع مخاليلـه
منقصص وأشعارغلاب بنشرار
لقدأمتلك الشيخ غلاب بن شرار من الإبل الشيء الكثير فقد حرص على تربيتها ورعايتها وقدتغنى بها في أشعاره يقول
أنا فز قلبي يوم أشوف الولد والـذود....وشـوف العبيـدة والمخاليـل تتليهـا
كبيرة معالب والمناكب تراهـا سـود....واليا روحت حنـف الأيـادي تخليهـا
عسى من رعاها بالخطر ما تجيه أنكود.....ولعل اليالـي مـا تجينـي براعيهـا
والعبيدة المذكورة في الأبيات السابقة هي مقود الإبل التي تقودها فقد كانيحرص على ان يعلم المحافظة على الإبل فقد أوصى أبنائه بذالك يقول
أنا أبرجي المولى وأبرجيك ياهلال.....ترى ما يبيع البل وأنا بوك رجالي
ربيعي اليا صكيت لطافحة هوبـال.....أبرعابها يابوك مع فندق ٍ خالـي
عزيـزة عقيـداً مـورداً خيـال......تعلى يبى الطولات في جيلنا التالي
ويقولأيضاً
يازبون المخلى لي وشنت شايف....ودي أدله وفي قلبي سوات المليلة
من وليفٍ بعيد ويم سبع الطوايف....لاخوياً يباري والمسافـة طويلـة
متحتبه ابكـاراً للمـوده ولايـف....مع جراير أربوعٍ يحتمون الدبيلة
ويقولأيضاً
ياعشير الترف براق الثنايـا....مونسن فـي خاطـري شيـن وكنـه
لاتبيع الي كما غرس الودايـا...........والبعيـد مشيهـن قربـنـه
يحجزن وهن على الهجه طنايا..........والعشاير جالهن نضناض حنه
ولاتعوض في الهراميل الرذايا.......... يتعبن وخاطـري مايطربنـه
وقد كان يكثر في شعره من وصف الإبل يقول :
الله على والعمـر فيـه البيـادي.......بشرشوح ذوداً ما دخل فيه الادناس
يرعاه هلال مـن ذخايـر أقـوادي.......اليادلهمت عين المهبـا بالفـلاس