خالد الرشيد
07-Oct-2005, 03:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة للجميع دون إستثناء
وبعد ،،
هذه رواية للشيخ بتال الجدعي وهو أحد الحاضرين وأحد شاهدين العيان
يقول :
كان تحركنا من (شظف) ونزلنا (النقيرة) وهي منهل يقع شمال النعيرية وغرب السفانية.
فقال الدويش : يا بن دغيثر (حسينياً من أهل الأرطاوية) يدعى فهد.
فقال : نعم.
فقال له الدويش : اركب وتطلع سرية إبن سعود والعوازم.
فذهب الحسيني ، وعندما جاء بعد العصر وإذا به عائد.
فقال للدويش : أنت أرسلتني أدور بعيداً والعوازم وسريتهم موجودون على (نقير) ومعهم ابن جعيري وجماعته.
فقال الدويش : شب النار قدام البيت ، واركب يا خيال وإذهب إلى الحثلين وأبلغهم أن يأتوننا.
فحضروا برئاسة نايف بن محمد بن حثلين (أبا الكلاب) ، وحزام بن فوران ، وخالد بن محمد (سحمان) ، وينزلون عند الدويش يشربون القهوة والمجلس يمتلئ بالرجال.
فقال الدويش : يا أخوالي نحن دفعنا لنا عيوناً قداماً ، نحسب أن العوازم وسريتهم بعيدين ، وتبين لنا أنهم على (نقير) ونحن وراءنا قاعدة على (عرق) وهو منهل يقع شمال غرب تخاديد على بعد 20 كيلاً وجنوب منهل شظف ، ولم تصل إلينا.
فقالوا شيوخ العجمان : إنخوا لجعة إللي قعد ما منه أي فايدة يا فيصل.
فقال الدويش : يا أخوالي حطوا السعة من بالكم ، السرية والعوازم ما عاد هم معودين ، ثم يلتفت الدويش إلى الحاضرين من مطير ويختارني أنا يا (بتال الجدعي).
فقال لي : اركب وأنا أبوك وأخبر مطير والعجمان وانظر فرحان بن مشهور ومرضي الرفدي وراء (عرق) ومحمد البدر الدويش شمالاً منهم.
قلت : إنشاء الله ، وأركب ذلولي في الليلة القمراء من الثلاث البيض ، وعندما ظهرت على (عرق) يعلم الله أني كأنني أرى ضيانهم مثل عيون البوم في تلك السهلة ، وأنا أطنب بالصياح في الليل ، يا أهل الخيل ، يا أهل الجيش ، وأن الخيال خيال ، والجياش جياش ، ثبت يا صياح ، ثبت يا صياح.
فقلت : يا مطير ، فيصل الدويش يسلم عليكم ، وهذه حزة النفعة العوازم والسرية ، هؤلاء هم على (نقير).
وأنتم يا العجمان : يسلمون عليكم الحثلين ، وهذه حزة النفعة لا تخلون ربعكم ، ثم يرددون بصوت واحد : يا سعدهم يا سعدهم.
فقلت لهم : أين إبن مشهور والرفدي ؟
فقالوا : قدامك.
ثم ذهبت إليهم وعندما وصلتهم أطلقت ثلاث طلقات في الهواء وكان الوقت ليلاً ، وإذا الخيال لاحق من الخلف ، فوقفت له.
وهو يقول : ويش أنت يا رجل ؟
فقلت له : رجال الدويش ، أريد إبن مشهور والرفدي.
فقال لي : خلافك ؟
فقلت له : أبلغهم بأن الدويش يسلم عليهم ، وينتظرهم غداً على ماء (النقيرة).
وأنا أواصل طريقي لإبن بدر الدويش ، وعندما جئت حوله أطلقت عدة طلقات ليلاً ، ولم يجبني أحد ، وأنا في آخر الليل ، فأنزل عن الذلول ، وأربط حبلها في يدي ، وأتوسد هاك القشعة ، وأرقد وهي تديرني تأكل من الرمام ، ثم قمت وتيممت ، وأذنت وصليت الفجر ، وعندما أصبحت ذهبت إلى محمد بن بدر الدويش وسلمت عليه ، وأخبرته بأن خاله فيصل الدويش يسلم عليه ويقول لا يخلينا ، العوازم والسرية على (نقير).
فقال : أنا ولد بدر حمدان.
ثم قال : يا بنت سلطان.
قالت والدته (وضحى بن سلطان الدويش شقيقة فيصل) : يا خير.
فقال : خذوا على زملكم واتبعونا.
ثم يستلجم فرسه وكذلك خليل والمهدي ، وأنا على ذلولي ولا نأتي إلى الدويش إلا عند صلاة العصر ، وأن مطير والعجمان ، وإبن مشهور والرفدي قد جوهم.
فقلت : يا الدويش ، أنا أستأذنك ما في وحده.
فقال : ما قصرت وأنا أبوك ، إذهب بها واسقها ثم اربطها وعلق عليها شعير.
فقلت : الفشق البارحة راح ما عاد معي شيء.
فقال : إذهب لمحمد الغلام يعطيك فشق.
وأنا أذهب للغلام ويعطيني فشق ، ويوم أصبحنا وتشد المضاهير ، وعندما ظهرنا عليهم أوقفنا الدويش وطق رأس الرحول وكل ينزل من اقبله ، وعندما حان وقت العصر ، قال محمد بن بدر الدويش : أنا أريد أذهب بالخيل عليهم.
وقد سمح له الدويش بذلك ، وتركض عليهم الخيل ، ولم يظهر منهم أحد ، وتعود الخيل ، وعندما جئنا ليلاً قال الدويش : شوفوا والله يا واحد يذكر لي راكب ذلول إني لأجعله من العوازم ، ماهو منا إلا راعي الفرس ، ثم جاء وقت الفجر ، وصلينا ومشينا عليهم ويوم أسفرنا وعساك ما أنت معهم كل من هو في نحرنا ذهب أهل المتاريس وأهل البيوت وحامل بيرقنا زبن بن حزمي البريعصي يوم شرع في البيوت ، وهي تضربه وأنه هناك ، ويحمل البيرق في الحال محمد بن حطاب من الدوشان ، وهو يورده والجموع من خلفه ، ونحن نضربهم ونظهر من قبل ثم نركز البيارق من ورائهم ، السرية داستها الخيل وراحت ، الزعوب والعوازم أكلتهم النار الحمراء ، والطرش قوض ناير وتلحقه خيلنا وترده ، وحمالوا البيارق ركزوا بيارقهم وراحوا مع البيوت بيرق الدويش وبيرق إبن مشهور وبيرق الرفدي ، وبيرق إبن لامي وبيرق إبن عشوان ، خمسة تطارخ وراء بيوت العوازم بعد ما سهجناهم (انتصرنا عليهم) ، العجمان ما أتونا أثريهم عندما تلاقوا مع خصومهم من العوازم اطفحوهم واكسروهم ، وذبحوا حزام بن فوران بن حثلين وقطعوا ساقتنا بهم خلاف ، وعندما رجعنا وجدنا الدويش قد ذبح ثلاثة من العوازم بالقرب من خيمته ونركز بيرق الدويش أمام الخيمة ، وفي الغد يأتون شيوخ العوازم للدويش وهم : إبن جامع ، وإبن دريع ، وإبن خفرة ، والملعبي ، ويدخلون عليه في الخيمة وينخونه تكفى يا أبو عبدالعزيز والله ما عاد وراءنا إلا محارمنا وأطفالنا.
فقال الدويش : لعنة الله عليكم ، أنتم ما أنتم بالعوازم ، لماذا أتيتم مع سرية إبن سعود ؟
ما الذي غيركم ؟
ما تقولون هذا حظ الحضري الذي اذهبكم واذهب حلالكم وذراريكم ؟
قالوا : تكفى يا فيصل ، دخل الدخيل ، وسلم والله ما عاد نعتادها.
ويعفو عنهم الدويش بشرط أن يرتحلوا إلى الكويت ففعلوا ، وصارت خيراً لهم ..
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg
تحية طيبة للجميع دون إستثناء
وبعد ،،
هذه رواية للشيخ بتال الجدعي وهو أحد الحاضرين وأحد شاهدين العيان
يقول :
كان تحركنا من (شظف) ونزلنا (النقيرة) وهي منهل يقع شمال النعيرية وغرب السفانية.
فقال الدويش : يا بن دغيثر (حسينياً من أهل الأرطاوية) يدعى فهد.
فقال : نعم.
فقال له الدويش : اركب وتطلع سرية إبن سعود والعوازم.
فذهب الحسيني ، وعندما جاء بعد العصر وإذا به عائد.
فقال للدويش : أنت أرسلتني أدور بعيداً والعوازم وسريتهم موجودون على (نقير) ومعهم ابن جعيري وجماعته.
فقال الدويش : شب النار قدام البيت ، واركب يا خيال وإذهب إلى الحثلين وأبلغهم أن يأتوننا.
فحضروا برئاسة نايف بن محمد بن حثلين (أبا الكلاب) ، وحزام بن فوران ، وخالد بن محمد (سحمان) ، وينزلون عند الدويش يشربون القهوة والمجلس يمتلئ بالرجال.
فقال الدويش : يا أخوالي نحن دفعنا لنا عيوناً قداماً ، نحسب أن العوازم وسريتهم بعيدين ، وتبين لنا أنهم على (نقير) ونحن وراءنا قاعدة على (عرق) وهو منهل يقع شمال غرب تخاديد على بعد 20 كيلاً وجنوب منهل شظف ، ولم تصل إلينا.
فقالوا شيوخ العجمان : إنخوا لجعة إللي قعد ما منه أي فايدة يا فيصل.
فقال الدويش : يا أخوالي حطوا السعة من بالكم ، السرية والعوازم ما عاد هم معودين ، ثم يلتفت الدويش إلى الحاضرين من مطير ويختارني أنا يا (بتال الجدعي).
فقال لي : اركب وأنا أبوك وأخبر مطير والعجمان وانظر فرحان بن مشهور ومرضي الرفدي وراء (عرق) ومحمد البدر الدويش شمالاً منهم.
قلت : إنشاء الله ، وأركب ذلولي في الليلة القمراء من الثلاث البيض ، وعندما ظهرت على (عرق) يعلم الله أني كأنني أرى ضيانهم مثل عيون البوم في تلك السهلة ، وأنا أطنب بالصياح في الليل ، يا أهل الخيل ، يا أهل الجيش ، وأن الخيال خيال ، والجياش جياش ، ثبت يا صياح ، ثبت يا صياح.
فقلت : يا مطير ، فيصل الدويش يسلم عليكم ، وهذه حزة النفعة العوازم والسرية ، هؤلاء هم على (نقير).
وأنتم يا العجمان : يسلمون عليكم الحثلين ، وهذه حزة النفعة لا تخلون ربعكم ، ثم يرددون بصوت واحد : يا سعدهم يا سعدهم.
فقلت لهم : أين إبن مشهور والرفدي ؟
فقالوا : قدامك.
ثم ذهبت إليهم وعندما وصلتهم أطلقت ثلاث طلقات في الهواء وكان الوقت ليلاً ، وإذا الخيال لاحق من الخلف ، فوقفت له.
وهو يقول : ويش أنت يا رجل ؟
فقلت له : رجال الدويش ، أريد إبن مشهور والرفدي.
فقال لي : خلافك ؟
فقلت له : أبلغهم بأن الدويش يسلم عليهم ، وينتظرهم غداً على ماء (النقيرة).
وأنا أواصل طريقي لإبن بدر الدويش ، وعندما جئت حوله أطلقت عدة طلقات ليلاً ، ولم يجبني أحد ، وأنا في آخر الليل ، فأنزل عن الذلول ، وأربط حبلها في يدي ، وأتوسد هاك القشعة ، وأرقد وهي تديرني تأكل من الرمام ، ثم قمت وتيممت ، وأذنت وصليت الفجر ، وعندما أصبحت ذهبت إلى محمد بن بدر الدويش وسلمت عليه ، وأخبرته بأن خاله فيصل الدويش يسلم عليه ويقول لا يخلينا ، العوازم والسرية على (نقير).
فقال : أنا ولد بدر حمدان.
ثم قال : يا بنت سلطان.
قالت والدته (وضحى بن سلطان الدويش شقيقة فيصل) : يا خير.
فقال : خذوا على زملكم واتبعونا.
ثم يستلجم فرسه وكذلك خليل والمهدي ، وأنا على ذلولي ولا نأتي إلى الدويش إلا عند صلاة العصر ، وأن مطير والعجمان ، وإبن مشهور والرفدي قد جوهم.
فقلت : يا الدويش ، أنا أستأذنك ما في وحده.
فقال : ما قصرت وأنا أبوك ، إذهب بها واسقها ثم اربطها وعلق عليها شعير.
فقلت : الفشق البارحة راح ما عاد معي شيء.
فقال : إذهب لمحمد الغلام يعطيك فشق.
وأنا أذهب للغلام ويعطيني فشق ، ويوم أصبحنا وتشد المضاهير ، وعندما ظهرنا عليهم أوقفنا الدويش وطق رأس الرحول وكل ينزل من اقبله ، وعندما حان وقت العصر ، قال محمد بن بدر الدويش : أنا أريد أذهب بالخيل عليهم.
وقد سمح له الدويش بذلك ، وتركض عليهم الخيل ، ولم يظهر منهم أحد ، وتعود الخيل ، وعندما جئنا ليلاً قال الدويش : شوفوا والله يا واحد يذكر لي راكب ذلول إني لأجعله من العوازم ، ماهو منا إلا راعي الفرس ، ثم جاء وقت الفجر ، وصلينا ومشينا عليهم ويوم أسفرنا وعساك ما أنت معهم كل من هو في نحرنا ذهب أهل المتاريس وأهل البيوت وحامل بيرقنا زبن بن حزمي البريعصي يوم شرع في البيوت ، وهي تضربه وأنه هناك ، ويحمل البيرق في الحال محمد بن حطاب من الدوشان ، وهو يورده والجموع من خلفه ، ونحن نضربهم ونظهر من قبل ثم نركز البيارق من ورائهم ، السرية داستها الخيل وراحت ، الزعوب والعوازم أكلتهم النار الحمراء ، والطرش قوض ناير وتلحقه خيلنا وترده ، وحمالوا البيارق ركزوا بيارقهم وراحوا مع البيوت بيرق الدويش وبيرق إبن مشهور وبيرق الرفدي ، وبيرق إبن لامي وبيرق إبن عشوان ، خمسة تطارخ وراء بيوت العوازم بعد ما سهجناهم (انتصرنا عليهم) ، العجمان ما أتونا أثريهم عندما تلاقوا مع خصومهم من العوازم اطفحوهم واكسروهم ، وذبحوا حزام بن فوران بن حثلين وقطعوا ساقتنا بهم خلاف ، وعندما رجعنا وجدنا الدويش قد ذبح ثلاثة من العوازم بالقرب من خيمته ونركز بيرق الدويش أمام الخيمة ، وفي الغد يأتون شيوخ العوازم للدويش وهم : إبن جامع ، وإبن دريع ، وإبن خفرة ، والملعبي ، ويدخلون عليه في الخيمة وينخونه تكفى يا أبو عبدالعزيز والله ما عاد وراءنا إلا محارمنا وأطفالنا.
فقال الدويش : لعنة الله عليكم ، أنتم ما أنتم بالعوازم ، لماذا أتيتم مع سرية إبن سعود ؟
ما الذي غيركم ؟
ما تقولون هذا حظ الحضري الذي اذهبكم واذهب حلالكم وذراريكم ؟
قالوا : تكفى يا فيصل ، دخل الدخيل ، وسلم والله ما عاد نعتادها.
ويعفو عنهم الدويش بشرط أن يرتحلوا إلى الكويت ففعلوا ، وصارت خيراً لهم ..
http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg