أبن شـــلاّح
16-Aug-2011, 10:36 AM
http://www.mutair.ws/hello.png
تحذير
السلام عليكم ورحمة الله
القيم المضافة الملازمة لعملية التحضير للجوائز العالمية والمحلية
في غمرة حماس الشركات العربية للتحضير والتقدم للحصول غلى جوائز التميز المحلية والعالمية ، فانه غالبا ما يتم التركيز على الاجراءآت الشكلية والاسمية للجائزة ، والتي تتضمن كتابة تقرير الاشتراك وتشكيل فريق للاجابة على أسئلة المعايير ، ومن ثم السعي لتحضير الوثائق والتقارير الداعمة ، بحيث تتحول العملية بمجملها لاجراءآت كتابية متعددة بعيدا عن روح الجائزة ، والتي تهدف لدفع المؤسسات لاتخاذ جملة اجراءآت عملية شاملة تضعها في رحلة التميز ، وتحدث بالتالي تغييرات جذرية في كافة أصعدة العمل ، بحيث يكون تنفيذ المهام والخطط هو الأساس وتتحول الكتابة لتوثيق الانجازات ولوصف وقياس التقدم في خطط العمل لكافة المعايير المطلوبة . من هذا المنطلق فان عملية التقدم للجائزة بحد ذاتها تغني بداية الانطلاق في رحلة التميز الشاملة ، حيث تختلف هذه العملية جذريا عن اجراءآت الحصول على شهادات الأيزو أو الاعتمادية ، نظرا لأنها ليست ذات طابع تقليدي---توثيقي طبقا لمقولة " قل ما تفعله وافعل ما تقلة " ، وانما تعتمد أساسا على جملة قيم مضافة تستعرض بتكامل اجراءآت تطوير طلب الاشتراك ، حتى ولو لم تستمر المؤسسة بعملية التقدم للجائزة ! من هذا المنطلق الخص في هذه المقالة هذه "القيم المضافة " باختصار :
1. أداة للمساءلة : بمعنى تحمل مسوؤلية القادة والمدراء عن اكمال متطلبات معيار معين ، ويكون ذلك على ثلاثة أصعدة : الجانب التنظيمي ، الجانب العملياتي ، والمسؤولية عن تحقيق النتائج المطلوبة بشكل ايجابي .
2. أداة للديمومة : بمعنى توثيق الممارسات المثلى في المؤسسة ، بحيث يتم وصف العمليات والاجراءآت القياسية التي تقود للتميز ، ويجب أن لا يتأثر ذلك بدوران المدراء أو مغادرتهم للعمل ، بحيث نحافظ على مؤسسية العمل والانجاز .3 . أداة للتحسين : أثناء عملية كتابة تقرير الاشتراك ، يتم التعرف تلقائيا على مواطن الضعف وفرص التحسين ، ومن ثم تعطى الأولوية للنقاط الأكثر أهمية وتتم معالجتها تباعا . وهذا بحد ذاته يعد نمطا منهجيا من " التقاطع الوظيفي " يقود لتطوير وتحسين العمليات .4. أداة للتوازن : جوائز التميز العالمية والمحلية تحرك المؤسسات باتجاه نمط التفكير الجمعي ، بعيدا عن الاداء الفردي للوظائف ، مما يتطلب رؤيا عملياتية للانجاز ، ويتطلب ذلك توازنا ومسؤولية جماعية بعيدا عن الانانية والتفكير الفردي .
5. أداة للتوظيف والمشاركة الجماعية : ان التقدم للاشتراك بالجائزة يعد بحد ذاته أداة هامة لتوظيف كافة قدرات القادة والكوادر المعنية ، فالمشاركة في كتابة ومراجعة تقرير شامل مكون من خمسين صفحة يعطي فرصة خلاقة للتكامل وبناء ثقافة تحسين مترابطة .
6. أداة للتمييز والتحفيز : فعملية تمييز وقياس التحسين والتطوير الملازم لعملية التقييم الداخلية للمؤسسة ، تعطي الفرصة لتشجيع وتحفيز القادة والمعنيين للاستمرار بتقديم الجهود ودفع المؤسسة قدما في رحلة التميز والانجاز .
7. أداة للتفاضل : ويكون ذلك بواسطة اطلاع الزبائن والعملاء على جهود التميز في مجمل الاداء التنظيمي والعملياتي مقارنة مع المنافسين ، يكمن التفاضل هنا في نقطتين : تحقيق الابداع والتجديد في المنتجات أو الخدمات المقدمة ، والثانية في قدرة المؤسسة على تصميم منتجات أو خدمات جديدة تواكب الاحنياجات المستقبلية للزبائن ، مع اعطاء فسحة كبيرة لعناصر الابداع والتجديد والقدرة الجماعية لحل المشاكل وتجاوزها .
8. أداة لتفعيل خطوات "خارطة الطريق" : بمعنى وضع برنامج عملي للوصول للتميز المؤسسي ، يبدأ بتفعيل كل من الرؤيا والرسالة والأهداف ، موثقا الاداء الحالي ، واضعا أهدافا ذكية وعملية ، طارحا استراتيجيات جديدة ، متعرفا على مواقع التحسين ، منفذا لاجراءآت التحسين ، مقيما التأثيرات على الأهداف المؤسسية ، محافظا على الانجازات مع التقييم المتواصل للاداء .
باختصار فان عملية التقدم للجائزة تمنحنا اذا ما اخذت بجدية وحماس الفرصة لتفعيل جملة أدوات "لاشعال فتيل " مركبة التميز للانطلاق في آفاق المستقبل ، ومنها أدوات الجودة الشاملة لتحقيق الانجازات ، أدوات لتعزيز العمل الجماعي وادارة المشاريع ، أدوات للتقييم الذاتي ، وأدوات لادارة مجمل عمليات التغيير والتحسين والتطوير في المؤسسات . كما انها تسمح باطلاق محصلة "الطاقة الجمعية " لمجمل قدرات وكفاءآت العاملين ، لذا فان استعراض " القيم المضافة " لعملية الجوائز يعد مفتاحا لمساعدة القادة لفهم أهمية الاقدام على هذه المبادرة ، والتي يجب أن لا تترك للادارة الوسطى والكوادر العادية ! كما أن مفتاح النجاح يكمن هنا في التركيز على تشكيل فريق عمل يعمل حسب منهجية " ادارة المشاريع " ، من حيث انتقاء القادة المتحمسين المناسبين لمواجهة التحديات والمعيقات الكثيرة التي يتوقع ان تعترض الانجاز ، ولا ننسى أهمية وضع جدول زمني مرن لانجاز المهمات في الأوقات المحددة ، وبالتالي وضع نظام للمساءلة والمراجعة المستمرة لاجندات المشروع .
ان عملية التحضير للجائزة تتطلب التركيز على تفاعل جملة عناصر هامة مثل القيادة ، ادارة العمليات ، النتائج ، التخطيط الاستراتيجي ، التركيز على الزبائن ، تحليل مؤشرات الاداء القياسية وادارة المعرفة ، وبالتالي صهر هذه العناصر ضمن عمل تشاركي ورؤيا جماعية ، وبدون ذلك لا يمكن تخيل النجاح في ادارة هذه العملية الصعبة ، والتي تتطلب كذلك جهودا حثيثة متواصلة من فرق العمل وكافة المعنيين بدعم واشراف يومي مباشر من القيادة العليا ، وقد قصدت هنا أن أقدم "خارطة طريق" مختصرة تسهل الاقدام على هذه المبادرة وتسلط الأضواء على المحاذير والهفوات ، كما أنها تقود المهتمين للوصول للتميز والخروج بآمان من هذه المتاهة تحقيقا للفائدة المرجوة .
م. مهند النابلسي
باحث في الجودة والتميز
قال تعالى " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" الأية .
http://www.mutair.ws/vb/uploaded/3_1191360951.gif
( منسق موقع قبيلة مطير )
http://mu6air.net/newspic/3.jpg
" بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ " الأية
مقال رائع للباحث مهند النابلسي ( مقيّم جائزة الملك عبدالعزيز للجودة - الدورة الأولى ) يشكر عليه .
من لا يخاوي في المواقف مطيري ......... قله حرامٍ ما يعرف المخاواه
سبع القبائل فيها شرٍ وخيري ......... والطيّب اللي تكسب الطيب يمناه
الشاعر : سميّر العتيبي
http://www.mutair.ws/vb/uploaded/3_1229712467.gif
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
ديوانية مطير - الرياض
http://www.mutair.ws/vb/uploaded/3_1227603511.gif
والسلام عليكم ورحمة الله
تحذير
السلام عليكم ورحمة الله
القيم المضافة الملازمة لعملية التحضير للجوائز العالمية والمحلية
في غمرة حماس الشركات العربية للتحضير والتقدم للحصول غلى جوائز التميز المحلية والعالمية ، فانه غالبا ما يتم التركيز على الاجراءآت الشكلية والاسمية للجائزة ، والتي تتضمن كتابة تقرير الاشتراك وتشكيل فريق للاجابة على أسئلة المعايير ، ومن ثم السعي لتحضير الوثائق والتقارير الداعمة ، بحيث تتحول العملية بمجملها لاجراءآت كتابية متعددة بعيدا عن روح الجائزة ، والتي تهدف لدفع المؤسسات لاتخاذ جملة اجراءآت عملية شاملة تضعها في رحلة التميز ، وتحدث بالتالي تغييرات جذرية في كافة أصعدة العمل ، بحيث يكون تنفيذ المهام والخطط هو الأساس وتتحول الكتابة لتوثيق الانجازات ولوصف وقياس التقدم في خطط العمل لكافة المعايير المطلوبة . من هذا المنطلق فان عملية التقدم للجائزة بحد ذاتها تغني بداية الانطلاق في رحلة التميز الشاملة ، حيث تختلف هذه العملية جذريا عن اجراءآت الحصول على شهادات الأيزو أو الاعتمادية ، نظرا لأنها ليست ذات طابع تقليدي---توثيقي طبقا لمقولة " قل ما تفعله وافعل ما تقلة " ، وانما تعتمد أساسا على جملة قيم مضافة تستعرض بتكامل اجراءآت تطوير طلب الاشتراك ، حتى ولو لم تستمر المؤسسة بعملية التقدم للجائزة ! من هذا المنطلق الخص في هذه المقالة هذه "القيم المضافة " باختصار :
1. أداة للمساءلة : بمعنى تحمل مسوؤلية القادة والمدراء عن اكمال متطلبات معيار معين ، ويكون ذلك على ثلاثة أصعدة : الجانب التنظيمي ، الجانب العملياتي ، والمسؤولية عن تحقيق النتائج المطلوبة بشكل ايجابي .
2. أداة للديمومة : بمعنى توثيق الممارسات المثلى في المؤسسة ، بحيث يتم وصف العمليات والاجراءآت القياسية التي تقود للتميز ، ويجب أن لا يتأثر ذلك بدوران المدراء أو مغادرتهم للعمل ، بحيث نحافظ على مؤسسية العمل والانجاز .3 . أداة للتحسين : أثناء عملية كتابة تقرير الاشتراك ، يتم التعرف تلقائيا على مواطن الضعف وفرص التحسين ، ومن ثم تعطى الأولوية للنقاط الأكثر أهمية وتتم معالجتها تباعا . وهذا بحد ذاته يعد نمطا منهجيا من " التقاطع الوظيفي " يقود لتطوير وتحسين العمليات .4. أداة للتوازن : جوائز التميز العالمية والمحلية تحرك المؤسسات باتجاه نمط التفكير الجمعي ، بعيدا عن الاداء الفردي للوظائف ، مما يتطلب رؤيا عملياتية للانجاز ، ويتطلب ذلك توازنا ومسؤولية جماعية بعيدا عن الانانية والتفكير الفردي .
5. أداة للتوظيف والمشاركة الجماعية : ان التقدم للاشتراك بالجائزة يعد بحد ذاته أداة هامة لتوظيف كافة قدرات القادة والكوادر المعنية ، فالمشاركة في كتابة ومراجعة تقرير شامل مكون من خمسين صفحة يعطي فرصة خلاقة للتكامل وبناء ثقافة تحسين مترابطة .
6. أداة للتمييز والتحفيز : فعملية تمييز وقياس التحسين والتطوير الملازم لعملية التقييم الداخلية للمؤسسة ، تعطي الفرصة لتشجيع وتحفيز القادة والمعنيين للاستمرار بتقديم الجهود ودفع المؤسسة قدما في رحلة التميز والانجاز .
7. أداة للتفاضل : ويكون ذلك بواسطة اطلاع الزبائن والعملاء على جهود التميز في مجمل الاداء التنظيمي والعملياتي مقارنة مع المنافسين ، يكمن التفاضل هنا في نقطتين : تحقيق الابداع والتجديد في المنتجات أو الخدمات المقدمة ، والثانية في قدرة المؤسسة على تصميم منتجات أو خدمات جديدة تواكب الاحنياجات المستقبلية للزبائن ، مع اعطاء فسحة كبيرة لعناصر الابداع والتجديد والقدرة الجماعية لحل المشاكل وتجاوزها .
8. أداة لتفعيل خطوات "خارطة الطريق" : بمعنى وضع برنامج عملي للوصول للتميز المؤسسي ، يبدأ بتفعيل كل من الرؤيا والرسالة والأهداف ، موثقا الاداء الحالي ، واضعا أهدافا ذكية وعملية ، طارحا استراتيجيات جديدة ، متعرفا على مواقع التحسين ، منفذا لاجراءآت التحسين ، مقيما التأثيرات على الأهداف المؤسسية ، محافظا على الانجازات مع التقييم المتواصل للاداء .
باختصار فان عملية التقدم للجائزة تمنحنا اذا ما اخذت بجدية وحماس الفرصة لتفعيل جملة أدوات "لاشعال فتيل " مركبة التميز للانطلاق في آفاق المستقبل ، ومنها أدوات الجودة الشاملة لتحقيق الانجازات ، أدوات لتعزيز العمل الجماعي وادارة المشاريع ، أدوات للتقييم الذاتي ، وأدوات لادارة مجمل عمليات التغيير والتحسين والتطوير في المؤسسات . كما انها تسمح باطلاق محصلة "الطاقة الجمعية " لمجمل قدرات وكفاءآت العاملين ، لذا فان استعراض " القيم المضافة " لعملية الجوائز يعد مفتاحا لمساعدة القادة لفهم أهمية الاقدام على هذه المبادرة ، والتي يجب أن لا تترك للادارة الوسطى والكوادر العادية ! كما أن مفتاح النجاح يكمن هنا في التركيز على تشكيل فريق عمل يعمل حسب منهجية " ادارة المشاريع " ، من حيث انتقاء القادة المتحمسين المناسبين لمواجهة التحديات والمعيقات الكثيرة التي يتوقع ان تعترض الانجاز ، ولا ننسى أهمية وضع جدول زمني مرن لانجاز المهمات في الأوقات المحددة ، وبالتالي وضع نظام للمساءلة والمراجعة المستمرة لاجندات المشروع .
ان عملية التحضير للجائزة تتطلب التركيز على تفاعل جملة عناصر هامة مثل القيادة ، ادارة العمليات ، النتائج ، التخطيط الاستراتيجي ، التركيز على الزبائن ، تحليل مؤشرات الاداء القياسية وادارة المعرفة ، وبالتالي صهر هذه العناصر ضمن عمل تشاركي ورؤيا جماعية ، وبدون ذلك لا يمكن تخيل النجاح في ادارة هذه العملية الصعبة ، والتي تتطلب كذلك جهودا حثيثة متواصلة من فرق العمل وكافة المعنيين بدعم واشراف يومي مباشر من القيادة العليا ، وقد قصدت هنا أن أقدم "خارطة طريق" مختصرة تسهل الاقدام على هذه المبادرة وتسلط الأضواء على المحاذير والهفوات ، كما أنها تقود المهتمين للوصول للتميز والخروج بآمان من هذه المتاهة تحقيقا للفائدة المرجوة .
م. مهند النابلسي
باحث في الجودة والتميز
قال تعالى " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" الأية .
http://www.mutair.ws/vb/uploaded/3_1191360951.gif
( منسق موقع قبيلة مطير )
http://mu6air.net/newspic/3.jpg
" بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ " الأية
مقال رائع للباحث مهند النابلسي ( مقيّم جائزة الملك عبدالعزيز للجودة - الدورة الأولى ) يشكر عليه .
من لا يخاوي في المواقف مطيري ......... قله حرامٍ ما يعرف المخاواه
سبع القبائل فيها شرٍ وخيري ......... والطيّب اللي تكسب الطيب يمناه
الشاعر : سميّر العتيبي
http://www.mutair.ws/vb/uploaded/3_1229712467.gif
وتقبلوا تحيات :
محمد الشــلاّحي
منسق موقع قبيلة مطير
ديوانية مطير - الرياض
http://www.mutair.ws/vb/uploaded/3_1227603511.gif
والسلام عليكم ورحمة الله