المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناخ الرضيمة ( 1238 هـ / 1823 م ) ... انتزاع الصمَّان والاستقرار فيه ... الملف الكامل


ابن شمسي
15-Dec-2005, 08:38 PM
كثُر التنازع حول مناخ الرضيمة ( 1238 ) ، والخلاف الأكبر حوله هو : مَنْ قائد التحالف ضد ابن عريعر وأتباعه ؟

فالعجمان يقولون : إنّ قيادة المناخ كانت لهم ، ثم يختلفون في قائدهم فيه !! فيقول سعود ابن جمران : هو جابر بن مانع بن وحير الملقّب بالطويل . ( انظر : قبيلة مطير للسناح : 280 ، وأصول الخيل للجاسر : هامش ص 359 ) في حين يقول د . سلطان ابن حثلين : هو مانع بن حثلين . ( انظر : تاريخ قبيلة العجمان : 40 و 46 ) .

وأمّا مطير فتقول : إنّ القيادة كانت لها بيد شيخها فيصل بن وطبان الدويش .

ولتحقيق هذه النقطة يجب العودة إلى نصوص المؤرخين المعاصرين للمناخ ، وإلى روايات شهود العيان .

أ ـ نصوص المؤرخين المعاصرين للمناخ :

وقفْتُ على نصّين معاصرين لمناخ الرضيمة وهما :

1 ـ الفاخري ( 1186 ـ 1277 ) ، قال في تاريخه :

[ وفيها ـ 1238 ـ مناخ الرضيمة بين بني خالد وأتباعهم من عنزة وسبيع ، وبين مطير وأتباعهم من العجمان وغيرهم ... ] .

2 ـ ابن بشر (1210 ـ 1290 ) ، قال في تاريخه :

[ وفي هذه السنة ـ 1238 ـ في رجب : مناخ الرضيمة المشهور ، وهو موضع معروف في العرمة بين فيصل الدويش وأتباعه من مطير والعجمان وغيرهم من العربان ، وبين ماجد بن عريعر وأتباعه من بني خالد وغيرهم من عنزة وسبيع وغيرهم ... ] .

ب ـ روايات المعاصرين للمناخ :

1 ـ قال نقاذ بن زبدان الصقري العنزي : [ وفي أثناء مناخنا مع الدويش يوم الرضيمة يوم قُتل حباب بن قحيصان هربنا ... ] . ( أصول الخيل : 306 )

2 ـ قال ضويحي بن كنعان الدويش : [ ويوم مناخ الدويش في الرضيمة هو وابن حميد ... ] . ( أصول الخيل : 354 )

3 ـ قال فارس بن قاعد " أو جاعد " الدويش : [ ويوم الرضيمة تناوخنا مع عنزة يوم قتل حباب أبو حنايا ... ] . ( أصول الخيل : 415 )

4 ـ قال جدران الخشم من السويط عن بعض خيله : [ قلعتها من تحت الحميدي الدويش يوم صال على بني خالد ... ] . ( أصول الخيل : 431 )

5 ـ قال محمد الطويل شيخ آل حبيش من العجمان : [ ويوم الرضيمة لمّا أخذ العجمان والدوشان محمداً العريعر ... ] . ( أصول الخيل : 448 )

فيظْهر من نصيّ الفاخري وابن بشر أنّ مطير كانت قائدة التحالف في مناخ الرضيمة ، وكذلك في روايات المعاصرين وهم اثنان من الدوشان ، وظفيري ، وعنزي ، وحتى رواية محمد الطويل العجمي ـ الذي ينسب بعضهم إلى والده قيادة المناخ ـ لم يجعل للعجمان قيادة على مطير .

فالنتيجة التي أخلص إليها أنّ المناخ كان بقيادة العجمان أولاً وتحمّلوا عبء القتال طويلاً ، ثم استنجدوا بقبائلَ أخرى ، واستنجدوا بالدويش الذي فرض عليهم شروطاً قبل إنجادهم فوافقوا عليها ، ثم حين اشترك الدويش وقومه في القتال أصبح قائد المتحالفين وتغيّر ميزان المعركة لصالحهم .

وتبقى بعض التعقيبات والمناقشات لما أورده بعض المؤرخين حول مناخ الرضيمة سآتي بها لاحقاً إنْ شاء الله .

والله أعلم


http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

ابن شمسي
15-Dec-2005, 08:57 PM
نصّ الفاخري عن مناخ الرضيمة :

[ وفيها مناخ الرضيمة بين بني خالد وأتباعهم من عنزة وسبيع ، وبين مطير وأتباعهم من العجمان وغيرهم . فكانت على بني خالد وأتباعهم وانكسروا وأخذت محلّتهم ، وقُتل قتلى مِنْ أعيانهم : حباب بن قحيصان من مطير ، ومغيليث بن هذال من الآخرين من عنزة ] .

نصّ ابن بشر عن مناخ الرضيمة :

[ وفي هذه السنة مناخ الرضيمة المشهور ، وهو موضع معروف في العرمة ، بين فيصل الدويش وأتباعه من مطير والعجمان وغيرهم من العربان ، وبين ماجد بن عريعر وأتباعه من بني خالد وغيرهم من عنزة وسبيع وغيرهم . ووقع بينهم مناخ طويل ، وقتال بين الخيالة والرجالة ، ثم زحفَتْ الجموع على الجموع وتضاربت الفرسان وتعانقت الشجعان ، وحصل قتال شديد يشيب من هوله الوليد ، فانهزمتْ بنو خالد وأتباعهم ، وحازوا من الأموال والحلي والأقماش والبز والأمتعة الفاخرة شيء كثير ، وقتل عدّة قتلى من الفريقين ، قُتل من عنزة : مغيليث ابن هذال ، وقُتل من مطير : حباب بن قحيصان رئيس البرزان جليس سعود بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى ] .


حول توقيت المناخ :

يوافق 1 / 1 / 1238 من التاريخ الميلادي 18 / 9 / 1822 م . فإذا كان المناخ قد وقع في شهر رجب فإنّه يوافق في التاريخ الميلادي شهر مارس ( الشهر الثالث ) ، وشهر مارس هو مِن شهور فصل الربيع .

فالمناخ ـ إذاً ـ كان في فصل الربيع ، على عادة العرب في حروبها ، وقد اختلفتِ الروايات في طول المناخ ومدّته ، وهذا يحتاج إلى تحقيق



http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

ابن شمسي
15-Dec-2005, 09:06 PM
حول قائد العجمان :

يقول ابن عيسى عن العجمان : [ كانت مساكنهم فيما مضى عند قبائلهم في نجران ، ثم ساروا إلى نجد ، ولم يكن لهم ذلك الوقت قوة يمتنعون بها ، فكانوا يحالفون العربان ، وينزلون معهم ، ولمّا كان أيام تركي بن عبدالله … صار رؤساؤهم يحضرون عنده ، … فبذل فيهم الإحسان ، وجمعهم على رئيسهم فلاح بن حثلين ، وبذل فيهم العطاء ، وأنزلهم ديرة بني خالد ] . ( عقد الدرر : 26 ـ أحداث سنة 1276 ) .

وهذا النصّ صريح في أنّ العجمان لم يجتمعوا على رئيس واحد إلا في أيام الإمام تركي ( 1240 ـ 1249 ) ، أي بعد مناخ الرضيمة .

لكنّ د. سلطان ابن حثلين اعترض على هذا النصّ ووصفه [ بالخطأ التاريخي الفادح ] ، وقال إنّ العجمان اجتمعوا قبل ذلك على " سالم بن حمد " ، وفي مناخ الرضيمة اجتمعوا على " مانع بن حثلين " . ( انظر : تاريخ العجمان 46 ) .

نقد رواية عامية :

القول ـ في بعض الروايات العاميّة ـ بأنّ ابن عريعر قد " حمى بيض الحبارى " … هذه الرواية ـ في تقديري ـ لا تصحّ ، بل تكاد تناقض الواقع التاريخي .

فإنّ ابن عريعر قد عاد حاكماً على الأحساء وما جاورها سنة 1234 ، أي قبل الرضيمة بأربع سنوات ، وطوال هذه السنوات الأربعة لم أجد لابن عريعر تلك السطوة والنفوذ حتى يبلغ به الأمر إلى هذا " المنع الجبروتي لبيض الحبارى " ، وهذا تتبّع لأخباره :

ففي سنة 1235 يهاجم ابن معمر في الدرعية لكنّه يعجز عن إخضاعه بل تمرّدتْ البوادي الذين مع ابن عريعر عليه ممّا اضطره إلى التراجع إلى بلاده ( ابن بشر 1 / 285 ) .

وحين يبرز " مشاري بن سعود " سنة 1235 يخشى ابن عريعر منه فيرسل إلى إبراهيم باشا يحذّره من مشاري ويستنجد بقواته للقضاء عليه . ( انظر : الإمام تركي ـ للعجلاني : 89 ، 93 ) .

وخبر استنجاد ابن عريعر بقبائل عنزة مشهور ، وقد سجّلته قصيدة مشعان ابن هذال . ( وإنْ كانت لكلّ منهما مصلحة في التحالف ضد أعدائهما !! ) .

وكذلك عجزه عن إخضاع عدوّه اللدود " رحمة بن جابر " منذ 1234 حتى مقتله سنة 1242 ، وكان ابن عريعر يدفع له " أموالاً " ( ابن بشر 2 / 33 ) .

ولعلّ رواية " منع بيض الحبارى " هي صدى للأمجاد العريقة لآل عريعر في دولتهم الأولى ، أو أنّها وقعتْ فعلاً لأحد أمرائهم الأوائل فخلط الرواة بين العصور والأحداث .

ويدلّ على هذا أنّ " سعدون بن محمد بن غرير " الذي حكم بين عامي 1103 ـ 1135 هو الذي تشير الرواياتُ إلى حمايتِه لبيض الحبارى . ( انظر : الشعر النبطي ـ للصويان : 504 )

والله أعلم



http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

ابن شمسي
15-Dec-2005, 09:12 PM
قال د . سلطان ابن حثلين في كتابه " تاريخ قبيلة العجمان " نقلاً عن الشيخ عبدالله الدامر العجمي :

[ استعان ابن عريعر بقبائله من بني خالد ، وأرسل إلى مغيليث بن هذال وبرجس بن مجلاد من أمراء عنزة ، ولمسلم بن مجفل أمير الصملة من سبيع ، وتقابل العجمان مع ابن عريعر وحلفائه في الرضيمة ، واستمرّ القتال مدة شهر لم يكن مع العجمان أي حليف ، ثم أرسل العجمان إلى الإمام تركي بن عبدالله يستعينون به ، فاعتذر الإمام عن المشاركة بجيشه ، ولكنه أخبرهم بأنّه سيكتب إلى أمراء القبائل الموالية له لكي ينصروا العجمان ، فكتب إلى الدويش أمير مطير الذي وافق العجمان بشرط يأخذ مربط " كروش " وإبل " الودائع " ، ووافق العجمان على شرطه ، وانضمّ إلى العجمان الأمير سلطان بن قويد من أمراء الدواسر ومعه جميع قبيلة الدواسر ، واشترط أخذ الريشة " راية الأمير ابن عريعر " ومعه ابن وثيلة من شيوخ الوادي ، وكذلك قبيلة السهول ، والتقت الجيوش وانتهت المعركة بانتصار العجمان وحلفائهم ] . ص 40

وفي هذه الرواية العديد من النقاط التي تحتاج إلى مناقشة ، وسأكتفي في هذا المقام بمناقشة ( علاقة الإمام تركي بمناخ الرضيمة ) :

1 ـ وقع مناخ الرضيمة في رجب سنة 1238 ، وفي بعض الروايات أنّ المناخ استمرّ عدّة أشهر ، فتكون بدايتُه ـ بحسب هذه الروايات ـ في شهر جمادى الآخرة أو جمادى الأولى .

2 ـ فما حالة الإمام تركي في هذه الفترة ؟

3 ـ منذ أنْ أفلت تركي بن عبدالله من حصار الترك له في الرياض سنة 1236 لم يظهر لتركي أيّ نشاط أو تحركات إلى رمضان 1238 حين قدِمَ من " الحلوة " ونزل " عِرقة " .

4 ـ ودخلتْ سنة 1239 وتركي بن عبدالله في " عِرقة " يحارب أهل الرياض ومنفوحة ، في حين كان أهل الخرج وضرما وثرمدا و حريملا وبلدان أخرى يكاتبونه لكنّهم لَمْ يتابعوه . حتى استطاع طَرْد الترك جميعهم من الرياض في أول سنة 1240 .

5 ـ فيظهر من هذا : أنّ تركي بن عبدالله لم يكن في وقت مناخ الرضيمة ولا قبله بفترة طويلة قد ملك قوةً حتى يستنصره العجمان ، وحين قدِم تركي من الحلوة إلى عِرقة ـ بعد مناخ الرضيمة بشهر ـ لم يكن معه إلا ( نحو ثلاثين رجلاً ليس معهم سلاح ) كما يقول ابن بشر .

6 ـ فالقول باستنجاد العجمان بالإمام تركي ... قول لا يتفق مع المصادر التاريخية .

7 ـ وتزعم الرواية أنّ الإمام تركي قد كتب إلى القبائل الموالية له لينصروا العجمان ، ومِنْ هذه القبائل مطير ...

8 ـ وهذا قول باطل ؛ ففي تلك الفترة لَمْ تكن مطير موالية لتركي ، بل لَمْ يكن تركي في دائرة الأحداث منذ 1236 إلى رمضان 1238 .

9 ـ وفيصل الدويش قد قاتل الإمام تركي قبل الرضيمة ، وقاتله بعدها .

10 ـ ولو كانت مطير وغيرها موالية للإمام تركي لاستنصر بهم هو على أعدائه .

11 ـ فنخلص من هذا إلى أنّ دخول مطير في مناخ الرضيمة لَمْ يكن وراءه أيّ دافع تفرضُه الانتماءات السياسية . فلَمْ تكن مطير تابعة آنذاك للإمام تركي ـ كما يقول د . ابن حثلين ـ ، ولا خاضعة لسياسات الوالي المصري ـ كما يقول د . العثيمين ، وهذه ستأتي في مقالة مستقلّة ـ .


وبعد ...

فقد بقِيَ أشياء في هذه الرواية لا تقف أمام النقد التاريخي ، وأشياء بحاجة إلى مناقشة ومقارنة ، ولي عودة إليها ، مع التأكيد على الأساتذة المؤرخين بإنعام النظر فيها ومناقشتها .

والله أعلم


http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

ابن شمسي
15-Dec-2005, 09:22 PM
وبمناقشة رواية " الدامر " مناقشةً تاريخيةً يتبيّن لنا أنّها ( أضغاث أخبار ) فيها تخليط وزيادات ، والأشْبه أنْ يكون مصدرها متأخّراً جدّاً ، فلَمْ يصِف الحدثَ وقْتَ وقوعه ، وإنّما نظر إليه في سياق تاريخي طويلٍ لاحقٍ ؛ فدخل في تفاصيل الحدث ما لَمْ يكنْ منه ، " وما آفةُ الأخبار إلا رواتُها " .

وهذه بعضُ ملاحظاتي على هذه الرواية :

1 ـ ورد فيها اسم " مغيليث " ، والصحيح " مغيلث " . وهنا يمكنُني أنْ أُؤكّد أنّ بعض الروايات التي يرويها " رجال قبيلة ما " ليْستْ هي بالضرورة رواية تاريخية متوارثة عن آبائهم وأجدادهم ، وإنّما خليط بين روايات متوارثة ونصوص تاريخية موجودة في الكتب ، " فتنزلق " بعضُ الأخطاء من احداهما إلى الأخرى .

2 ـ استعانة ابن عريعر بقبائل عنزة قد سبَقَتْ مناخ الرضيمة ، فرسالة مشعان ابن هذال إلى محمد علي باشا وردّ الباشا عليه كان في سنة 1237 . وابن هذال في رسالته هذه كان يَعْرِضُ ويُؤكّد ولاءَه وولاءَ ابن عريعر . فهذا دليل على انضمام عنزة تحت لواء ابن عريعر منذ وَقْتٍ طويلٍ قبل مناخ الرضيمة .

3 ـ ذِكْرُ " برجس ابن مجلاد " !! وهذا مخالف للمصادر التاريخية ؛ فالمعروف أن والد برجس وهو قاعد بن مجلاد كان قائداً لقومه في أحداثٍ بعد الرضيمة بزمنٍ طويل ؛ فهو قائدهم في مناخ المربع سنة 1249 ، وفي وقعة بقعاء سنة 1257 !! فكيف يكون ابنُه هو القائد سنة 1238 ؟! وأزيدُ هنا أنّ رواةَ عنزة يقدّرون وفاة " برجس " في سنة 1280 تقريباً أي بعد الرضيمة بنحو 40 سنة !! ( انظر : من أخبار القبائل ـ 323 ) .

4 ـ ما جاءَ فيها عن الإمام تركي بن عبدالله لا يصِح ، وسَبَقَ نقاشُه .

5 ـ ما جاءَ فيها عن ولاء مطير للإمام تركي في وقْت المناخ لا يصِح ، وسَبَقَ نقاشُه .

6 ـ ذَكَرتِ الرواية أنّ الدويش طَلَبَ مَرْبط " كروش " ، وهذا لا يصِح ؛ فقد رجَعْتُ إلى روايات الدوشان وغيرهم في كتاب ( أصول الخيل ) لمعْرِفة كَيْف وَصَل مَرْبط " كروش " إلى الدوشان فَلَمْ يَرِد أبداً ذِكْرُ مناخ الرضيمة ، وإليك تفصيلُ ذلك :

أ ـ كروش الحمراء : كسبتْها مطير من قحطان بعد غارة عليهم في "عَرْوى" وقد شهِدها الحميدي الدويش . ( ص 430 )

ب ـ كروش الشقراء: كسبها فيصل الدويش من محمد ابن ربيعان .( ص 432 )

ج ـ كروش الغندور: اشتراها فيصل الدويش من جاره الغندور البقمي .( 436 )


وبعدُ ...

فالخطأ الأكبر في هذه الرواية تهميشُها دَوْر مطير وقيادتها للمناخ ، وقد تضافرت النصوص التاريخية المعاصرة وروايات شهود العيان على تأكيد قيادة مطير للمناخ وأنّها الأوفر حظّاً في مكاسب الحرب الماديّة والمعنويّة .


والله أعلم


http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

محمد الميموني
15-Dec-2005, 11:28 PM
السلام عليكم ،،،،،،،،،



رائع أخي أبن شمسي ، مناخ الرضيمة هو نقطة تحول كبيرة في تاريخ مطير وهذة مشاركاتي في هذا الموضوع:


الاطراف المتحاربة حسب مصادر التاريخ :


الطرف الاول :-


مطير وهم علوى وأكثر برية بقيادة فيصل بن وطبان الدويش (الاكوخ).
العجمان وهم مختلفين من رئيسهم في هذا المناخ.
الدواسر وأميرهم أبن قويد.
البرازات من السهول وأميرهم خزيم بن لحيان.

وأمير جميع هذة الاطراف فيصل (الاكوخ) الدويش.



الطرف الثاني :-

بني خالد وأميرهم ماجد بن عريعر.
عنزة وأميرهم مغيلث بن هذال.
سبيع
بني حسين.

وأمير جميع هذة الاطراف ماجد بن عريعر


نتيجة المناخ أنتصار مطير ومن معهم على الخوالد ومن معهم.


فأخذوا مطير الصمان وأباعر الخوالد.
وأخذوا الدواسر الريشة وهو كرسي أبن عريعر.
والعجمان ألت اليهم الديرة وهي الاحساء فيما بعد.
والبرزات من السهول لهم قسم من الغنائم.



يقول الراوية ناصر أبو حواس أن بعد المناخ نزل الدويش فيصل بن وطبان اللهابة ونزل أبنه محمد أبو عمر القرعا ونزل أبن لامي اللصافة.


وهناك قول للملاعبة أن اللصافة نزلوا بها ثم هجروها ونزلها الجبلان.


http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

محمد الميموني
15-Dec-2005, 11:32 PM
يقول عثمان الوائلي في كتابة (مطالع السعود) عن مناخ الرضيمة الذي حدث عام 1238 هجري ما يلي :-



(بوم الرضيمة)


(ومما وقع في تلك السنة (يقصد سنة 1238 هجري) ، ما شاع وذاع خبره من أنتصار الدويش على بني خالد ، بعدما ضاقت به الوهاد والفدافد (1) ، وفر عنهم المرة بعد المرة ، وأستعفاهم فأبى ماجد (2) الا قهره ، فلما علم أنهم عليه زحفوا ، أنهزم ليرجعوا عنه ويقفوا ، فلم يزالوا يقصون أثره ، وهو راكب هروبه وحذره ، حتى الجأوه الى مكان لا يمكنه الفرار ، الا أنه على ماء ، وهم على غير ماء للاغترار ، فما زالت الفرسان ترخي في المطاردة والعنان ، وتخضب من الاقران ، القاضب والسنان ، والغلبة لبني خالد في الظاهر ، على المطيريين فكان من قدر القادر ، أن الخالديين لما على غير ماء نزلوا ، أضر بهم العطش فتضعفوا وتزلزلوا وكانت عليهم الدبرة ، وتيقنوا أذ ذاك أن لا تنفع الكثرة ، وقد بلغني عن ثقات أن محمدا (3) خالفه ماجد ، في رأيه يدرك خطأه الصغير فضلا عن الكبير الناقد ، فغنم أل مطير أموالا جمة ، وعظمت لهم في البادية الحرمة ، ولو أطاع ماجد أخاه ، وقبل رأيه وأرتضاه ، لما قهره عداه ولكن بالقدر خالفه ، ففقد تالده وطارفه ، لما أشتهر أن أستشارة الكبير ، وقبول رأيه حزم وتدبير .



وقتل في هذا اليوم المسمى بيوم الرضيمة (4) - بضم الراء وفتح الضاد المعجمة وسكون المثناة من تحتها وميم وهاء تأنيث - من كبار العرب حباب - بفتح الحاء المهملة وموحدتين بينهما ألف - أحد الفرسان من مطير وأحد سادة البرزان - بكسر الموحدة وسكون الراء وزاي بعدها ألف ونون - قتله مشعان - بفتح الميم وسكون الشين المعجمة وعين وألف بعدها نون - أبن مغيلث - بضم الميم وفتح الغين المعجمة وسكون المثناة التحتية ولام مكسورة أخره مثلثة - أحد سادات أل هذال البطن المعروف من عنزة . وممن قتل في ذلك اليوم مغيلث أبو مشعان ، ومن سادات بني خالد دجين - بضم الدال وفتح الجيم وسكون المثناة التحتية أخره نون - أبن ماجد بن عريعر بسراية جراحه أصابته ذلك اليوم . وأعظم الناس من جانب بني خالد قتلى القبيلة المعروفة ببني حسين ، فأن القتل أستمر فيهم ، فصابروا وجالدوا بالسيوف حتى تكسرت ، ولا غرو أذهم من مركز شجاعه ومن القوم الذين يصدق فيهم قول الشاعر :-


تسيل على حد الظبات نفوسنا -- وليست على غير السيوف تسيل (5)


وممن قتل في ذلك اليوم خزيم - بخاء معجمة مضموهة وزاي مفتوحة ومثناة تحتية مشددة أخره ميم تصغير خزام - وهم من كبار السهول القبيلة المشهورة ، ومن فرسان العرب المعدودين ، قتله أشجع من ركب الخيل من العرب في أيامه ماجد بن عريعر الحميدي شيخ بني خالد. وبلغني من الثقات أن المطيريين قالوا لسلامة حباب وخزيم السهلي أحب من أدالتنا على بني خالد ، ولنود أننا لم يبق لنا خف ولا حافر ويسلمان ، وذلك لما في الرجلين من مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم والشجاعة التي لم توجد الا في القليل من أشباههما) .


أنتهى


المرجع :- كتاب (مطالع السعود) - ( تاريخ العراق من سنة 1188 - 1242 للهجرة) الموافق (1774 - 1826 للميلاد).


تأليف :- عثمان بن سند الوائلي البصري ، صفحات 354 - 355


تحقيق :- الدكتور عمار عبدالسلام رؤوف و سهيلة عبدالمجيد القيسي.



الهوامش :-


1 - الفدافد : أي الفلاة.
2 - ماجد : هو ماجد بن عريعر الخالدي ، شيخ بني خالد.
3 - محمد : هو أخو ماجد بن عريعر.
4 - الرضيمة : هي الارض المعدة للزرع ، والرضم: صخور عظام يرضم بعضها على بعض في الابنية .
5 - البيت : للشاعر السمؤال بن عادياء.

http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

محمد الميموني
15-Dec-2005, 11:36 PM
تعليق على نص عثمان الوائلي :-


1 - هناك أخطاء أملائية عنده كقوله عرعر يقصد عريعر.
2 - حذفت بعض هوامشة التي ليس لها داعي كذلك جملة أخيرة عن نسب السهول ومطير .


تحقيق على نص عثمان الوائلي :-


1 - ذكر أن الحرب بين مطير والسهول من جهة وبين بني خالد وعنزة وبني حسين من جهة أخرى ولم يذكر العجمان مع الطرف الاول وسبيع مع الطرف الثاني! ، وهذة تحتاج الى وقفة مستقلة.


2 - ذكر من القتلى حباب بن قحيصان شيخ البرازان من مطير وخزام بن لحيان وهو من الشيوخ الكبار من قبيلة السهول وهؤلاء من الطرف الاول ، وذكر قتل مغيلث بن هذال شيخ عنزة ودجين بن ماجد بن عريعر من الطرف الثاني.


3 - الوائلي ذكر قاتل حباب بن قحيصان وهو مشعان بن مغيلث بن هذال ، ولكن لم يذكر قاتل مغيلث بن هذال ولا خزيم من لحيان ولا دجين بن ماجد بن عريعر ، ولكن ذكر أن دجين قتل متأثرا بجراحه ، أما مغيلث بن هذال فأظن قاتله أما مطيري أو سهلي ، كذلك خزيم بن لحيان قاتله خالدي أو عنزي أو حسيني.


4 - ذكر أن قبيلة بني حسين وهم من أتباع الخوالد ذلك اليوم كثر القتل فيهم من أضدادهم أي مطير والسهول.


5 - ذكر سبب أنتصار مطير والسهول بعد أنهزامهم ومطاردة الخوالد ومن معهم لهم بسبب أنهم على ماء والخوالد ومن معهم ليسوا على ماء ، وذكر مخالفة ماجد بن عريعر أخيه محمد بالتريث على الاعداء.

6 - ذكر أن غنائم مطير كثيرة من أعدائهم صارت بها الركبان.


7 - ذكر حزن مطير على حباب بن قحيصان وخزيم بن لحيان ، وودهم أنهم أنهزموا مقابل سلامة حباب وخزيم لما لهم مكانة كبيرة.


8 - وأخيرا وليس أخر ذكر المؤلف (أنتصار الدويش على بني خالد) في أول كلامه ، وهذا دليل جديد على أن قائد المناخ هو الدويش مضيفا دليلا أخر للاستاذي أبن شمسي حول نصوصة النادرة في قيادة الدويش لهذا المناخ ، كذلك أشارته أن مطير هي من أدالت على بني خالد.


http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

محمد الميموني
15-Dec-2005, 11:38 PM
يقول أبن بسام في تحفة المشتاق عن مناخ الرضيمة في عام 1238 هجري :-


وفي رجب من هذة السنة (مناخ الرضيمة) الموضع المعروف في العرمة بين فيصل بن وطبان الدويش شيخ عربان مطير ومعه العجمان وغيرهم ، وبين ماجد بن عريعر أل حميد شيخ بني خالد ومعه عنزة وسبيع ، وأقاموا في مناخهم ذلك أيام يغادون القتال ويراوحونه طرادا على الخيل ، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض وأقتتلوا قتالا شديدا ، وصارت الهزيمة على بني خالد وأتباعهم وقتل عدة رجال من الفريقين ، وقتل من مشاهير عنزة في هذة الوقعة : مغيلث بن هذال ، ومن مشاهير مطير : حباب بن قحيصان شيخ البرازان.


http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

محمد الميموني
15-Dec-2005, 11:40 PM
قتلى المناخ :-


أكثر المصادر تقول مشاهير قتلى هذا المناخ حباب بن قحيصان شيخ البرزان من مطير ومغيلث بن هذال شيخ عنزة ، يضيف عليهم صاحب كتاب مطالع السعود وهو الوائلي خزيم بن لحيان من شيوخ السهول ودجين بن ماجد بن عريعر أبن شيخ الخوالد ، وحين أطلاعي على كتاب (سبيع الغلبا) لخالد بن عبدالله القريشي السبيعي صفحة 95 ذكر أن من قتلى سبيع في مناخ الرضيمة عام 1238 هجري مجلاد بن نافل من المدارية من سبيع وناجي الادغم من الصملة من سبيع كما ذكر له رواة سبيع.


http://www.mutair.ws/images/ataqallah.jpg

محمد الميموني
15-Dec-2005, 11:43 PM
نص الظاهري عن الرضيمة



يقول أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري في كتابة (العجمان وزعيمهم راكان بن حثلين) حينما تطرق الى تاريخ قبيلة العجمان وما يهمنا هنا عن مناخ الرضيمة ما يلي:-


سنة 1238 هجري :-


في هذة السنة مناخ الرضيمة بين فريقين ، الفريق الاول ماجد بن عريعر وقبيلته بنو خالد وحلفاؤهم من عنزة برئاسة مغيليث بن هذال وسبيع. والفريق الثاني مطير بزعامة فيصل الدويش ومعه العجمان.

وقد أنهزم بنو خالد وحلفاؤهم وقتل مغيليث بن هذال من عنزة وحباب بن قحيصان من مطير رئيس البرزان وجليس الامام سعود (1).


وذكر الشيخ أبن خميس - ولم يذكر مصدره - أن المناخ بين سبيع وبني حسين وبني خالد والظفير وبين غرمائهم مطير والعجمان والسهول وفي ذلك قال راكان قصيدته التي مطلعها:



الجمع قلط يم سوق المباعة = والبل تعقل والجماعة يحلون(2)


قال أبو عبدالرحمن : هذه القصيدة أوردتها في شعر راكان وهي ضعيفة المستوى من شعر الصبي ، فأن كان هذا المناخ هو نفس المناخ الذي حصل عام 1238 هجري ، فراكان صغير لعله لم يبلغ الحلم ، فراكان بيقين لم يحضر هذه الوقعة فلعل هذه القصيدة لغير راكان ، أو لعلها له في غير هذه المناسبة وسأزيد هذا غربلة أن شاء الله في تحقيق شعر راكان وسيكون تمام التحقيق على بالي فيما أدونه وأدرسه من الشعر العامي.



ونجد هذا التفصيل عن مناخ الرضيمة عند أبن فردوس.


قال : كان بين العجمان وبين أبن عريعر حرب مستمرة وبعد ذلك نوخ العجمان لآبن عريعر ثلاثة أشهر في موقع يسمى الرضيمة تقع شمالا من الرياض ، وأسباب ذلك أن أبن عريعر ذبح عشرين من أل الشامر (3) من العجمان بدون سبب وأبقى على حياة واحد منهم ، وقال له : أذهب الى قومك وأبلغهم بذلك ، فلما علموا العجمان بذلك قرروا المقاطعة معه ، وبعد ذلك سنحت لهم الفرصة وعثروا على سبعين شخصا يحشون للخيل ، ومعهم حماية من الفرسان والخيل يقال لهم الجنب فشنوا عليهم العجمان غارة فقتلوهم وأبقوا على حياة شخص وأرسلوه ليرد الخبر الى أبن عريعر ، وبعد ذلك حدثت الحروب بينهم وحدث ما حدث من أمرهم ، وكان أبن عريعر في ذلك الوقت حاكما لجميع القبائل ، والعجمان طلبوا النجدة من الدويش وكان بالارطاوية فشرط الدويش على العجمان بأن يعطوه الطوال وهي اللهابة والقرعا واللصافة ، وطلب الودايع وهي الشرف أبل أبن عريعر الخاصة أيضا طلب فلو العمود ، وأعطوه ما أراد وهم قصدهم ليس الطمع بل القضاء على أبن عريعر وحكمه ، وأحتموا بالسهول وأرسلوا الى الدواسر ، وطلب أبن قويد على العجمان الريشة المعروفة ببيت أبن عريعر وبالظلة وأعطوه ما أراد وأستمر الحرب ، ولكنهم لم يقدروا على أبن عريعر ، فأرسل العجمان برسول يستنجد بقبائل نجران وهي مذكر ويام حضروا وتم لهم النصر بحضورهم ، ومن القبائل التي معه قبيلة سبيع وأميرهم مسلم بن مجفل والمستشار له سلطان الادغم ويوجد شخص يدعى أبن نوال وهو رجل طيب وفارس مشهور وأحب أن يشير على أبن مجفل وينفصل عن أبن عريعر ، ويذهبون الى ديارهم في الجنوب وأتاهم نصف الليل على جواده والناي نيام ونادى مسلم بن مجفل على الدلال فلباه وحضر له وقال: ما تريد يا بن نوال؟ فقال له : عندي لك رأي فماذا تقول؟ فأن هذا أبن عريعر وقد جمع الناس جميعهم وهؤلاء العجمان أستنجدوا ببعض القبائل وأرسلوا الى أهل الجنوب ، ونحن أصبحنا بينهم وذبحت رجالنا ، وأخذت أموالنا وسلبت نساؤنا ، فما هو صلاحنا من جراء ذلك ، فالرأي أن نذهب الى ديارنا ونترك تلك الحرب الطاحنة ، فقام شخص نائم في البيت لم يعلم عنه ، وهو سلطان الادغم فقال : أنت بن نوال؟ فقال له نعم : هو ذال قال : هل هذا هو الرأي الذي عندك؟ فقال : نعم ، قال أنت مكفي من ذلك ، ولولا حشمة صاحب البيت لآهنتك أهانة تنزل بقدرك ، فقال : أرجوا المعذرة أذا لم يصلح هذا الرأي ، فركب جواده ورجع من حيث أتى ، فجاءت الافزاع عن نجران صابغين جميع الخيل بالنيل الاسود ، فرجعت خيل أبن عريعر مهزومة ، فسألهم : ماذا حصل لكم ذلك اليوم؟ فقالوا : لقد أتانا قوم خيلهم سود ويرتدون الملابس السوداء وهم غرباء ، فصفق بكف على كف ، فقالوا : ما بك أيها الامير. فقال : لقد جاء أهل نجران ، وفي الصباح سارت الجموع عليهم وهجمت على أبن عريعر هجوما هزم فيه جنود أبن عريعر وذبح سلطان الادغم وعدد من فرسان سبيع ، ولما صفوا سبيع لحالهم أجتمعوا الى أميرهم مسلم بن مجفل فأتاهم أبن نوال على واده فقال له الامير: تفضل يا بن نوال ، وأسمعنا ما عندك من القصائد ، فقال سأسمعكم هذه الابيات :



ولوا سبيع التمر ما حدكم لوم = ولا عندكم غرس تسقى بماها
طحتوا بنار صلوها يطرح الحوم = واللي ورا نجران قاده سناها
مشروبكم شرى يذوب على الصوم = وعيونكم بالشب زين دواها
أشقر يدور الحرب كنه من الروم = وحرث لسيات الخطر لين جاهاوهذا ما حصلنا عليه من قصيدة أبن نوال وهي أطول من ذلك ، فصفق دلاله أبن مجفل ونثرها على الضو ، وقال : لا عادت جيتك لنا يا أبن نوال لقد أردنا منك أن تسلينا فجمعت علينا همومنا .

الهوامش :-

(1) تاريخ أبن بشر وتحفة المستفيد.

(2) معجم اليمامة.

(3) الصواب (أل شامر) . حمد الجاسر.

محمد الميموني
15-Dec-2005, 11:48 PM
نكمل نص الظاهري ،،،،،،،،،،


ونعود الى قصيدة الخفيف حيث قال :-





قامت مخاييل مع الصبح ركبت = ملت ملازمها وغبت ترابها

ترعد بخفان المحبب والقنا = وتمطر بدرج ودراج الدم سحابها

لكن العقاير بين ذولا وذولا = نصال تدربى من علاوى هضابها

ولكن طرحان المناعير بيننا = جذوع نخل قطعت من عقابها

تسعين ليل والملايا معقلة = من الجوع والهزلى تثنت رقابها

رحنا وجينا ب - (الدويش) المسمى = له ركضة عند الضحى ينحكى بها

وجينا بخطلان اليدين أل زايد = ربع ترائع في الاحدة ركابها

ورحنا وجينا بالسهول وخلطهم = برازية بالضيق تروى حرابها

وجانا من العبر المسمى مخيلة = مخيلة يا سعد من هو عدا بها

وأولاد مرزوق هل المدح والثنا = يصالون ضو الحرب يوم التهابها

كم درعوا من حربة عولقية = وقديمي ماردها الا نصابها

هل سربة لادبرت لا كنها = ولو هي مدابير فعوج رقابها

وكم كرسعوا من فاطر بان نيها = وصحون بر واللبن في عقابها

تسموا بنا الغلبا سبيع بن عامر = وتسموا بنا لين الله أدنى ذهابها

ومعهم من أولاد النشيطي جماعة = وحضر وبدوان كثير حسابها

لكن تخيضاع الجنايز بيننا = عياد تهطع من علاوي رقابها

وذبحنا دجين الصبي بن نفلا = ومجلاد اللي للسبايا عذابها

وطق العدو من عقب ما حس حربنا = ودليل تنخاه وشقت ثيابها

وجلبهم الجلاب وأستافى الثمن = جلايب يسوقها جلابها

وكله لعينا شايب غطه البلا = وغاشيه من غير النثايل ترابها(1)
(1) ديوان أبن فردوس.



أنتهى ،،،،،،،،،


كل ما سبق في هذا المشاركة والذي قبلها من كتاب:-

(العجمان وزعيمهم راكان بن حثلين).


تأليف : أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري.

تقديم : الشيخ حمد الجاسر.


صفحات : 54 - 55 - 56 - 57 - 58

محمد الميموني
16-Dec-2005, 12:00 AM
لقد رأيتم تضارب الروايات من قبل الرواة في قبيلة العجمان وقد أوضحها ولا أروع أديبنا بن شمسي ،،،،،،،،،،



من ناحية القيادة من العجمان ذكر :-



بن جمران أنه الطويل


الدامر أنه بن حثلين


بن فردوس لم يحدد أسمه



ولقد ناقش أخي بن شمسي تضارب رواياتهم في نقاط كثيرة.




مناخ الرضيمة حدث عام 1238 هجري.


بين فرقين :-


الفريق الاول :- مطير بقيادة فيصل بن وطبان الدويش.


العجمان ، وهم مختلفين على من قائدهم في هذة المعركة!.

السهول خاصة البرزات بقيادة خزيم بن لحيان.

الدواسر بقيادة أبن قويد.


وزعيم هذا الفريق الاول هو فيصل بن وطبان الدويش.




الفريق الثاني :- بني خالد بقيادة ماجد بن عريعر.


عنزة بقيادة مغيلث بن هذال.


سبيع

بني حسين.


وزعيم الفريق الثاني هو ماجد بن عريعر.




النتيجة :-


أنتصار الفريق الاول (مطير - العجمان - السهول - الدواسر) بزعامة فيصل الاكوخ الدويش.

على


الفريق الثاني ( بني خالد - عنزة - سبيع - بني حسين) بزعامة ماجد بن عريعر.




وثم



أنتزاع مطير الصمان ومواردة المشهورة وأخذ أبل بن عريعر وأبن منديل.


أخذ الدواسر ريشة بن عريعر.


العجمان ألت لهم ديرتهم الحالية بعد هذا المناخ ، والسهول لهم نصيب من الغنائم بالتأكيد.




أشتهار هذا المناخ في مراجع كثيرة مثل أبن بشر والفاخري وبن سند وبن بسام وأصول الخيل وغيرها من المراجع.



حسمت قيادة هذا المناخ الى مطير - الدويش.




كل الذي ذكرته أعلاه بعد مراجعة المصادر والروايات ، والمراجع المعاصرة للرضيمة مثل:



1 - أصول الخيل
2 - تاريخ أبن سند
3 - تاريخ الفاخري
4 - تاريخ أبن بشر


وغيرها من المصادر

ابن شمسي
28-Dec-2005, 07:25 PM
/ محمد الميموني ... لنْ تبلغ الكلماتُ شكرَك .

1 ـ " عثمان بن سند الوائلي " ، الفيلكاوي نسبةً إلى جزيرة " فيلكا " ، نجديّ الأصل ، وُلد في نجد سنة 1180 ، وعاش في فيلكا ثم البصرة ثم بغداد ، وتوفي سنة 1250 تقريباً . ( انظر : مؤرخو نجد من أهلها ـ الجاسر ـ مجلة العرب ـ س 5 ـ ص 881 ) .

2 ـ فهذه ثلاثة نصوص تاريخية معاصرة للمناخ ، وخمس روايات لشهود عيان تُثبت بشكلٍ قاطع قيادة مطير للمناخ .

3 ـ التفاصيل التي أوردها ابن سند في نصّه النادر أرى أنّها تتشابه مع القصة المشهورة بين مطير وقوات الأتراك حين سحبتهم مطير إلى أماكن لا تصلح للمقام والحرب ، وبين الوقعتين أقلّ من ثلاث سنوات .

فهل كان انهزام الدويش أمام ابن عريعر : تضعضعاً أم استدراجاً ؟!

4 ـ وهذا النصّ صريح في ضَبْط اسم شيخ عنزة " مغيلث ابن هذال " ، وليس مغيليث ، وقد ضبطه ابن سند ضَبْطَ قلم فلا يقع فيه تصحيف .

5 ـ ذكر أنّ قاتل " حباب بن قحيصان " هو " مشعان ابن هذال " ، وفي كتاب ( أصول الخيل ) : [ ثم ذُبح حباب يوم الرضيمة ... وقلعها ـ يعني فرسه ـ مشعان بن هذال ] . ( ص 404 ) .

6 ـ وما ذكره ابن سند عن أطراف المناخ إضافة جديدة ، ويحتاج إلى مناقشة وتحقيق مع النصوص الأخرى .

7 ـ مناخ الرضيمة نقطة تحوّل كبرى في تاريخ مطير فهو البوابة التي فاضت منها مطير على شرق نجد ، بعد أنْ استبدّت في وسط نجد عقِب وقعة كير ، وهذه السلسلة من الانتصارات وبسْط النفوذ بحاجة إلى زيادة توضيح كما قال الأستاذ / محمد ، وكلّنا يذكر تلك ( الكذبة المهترئة ) التي تقول : نزول مطير للصمان بعد تهجير من نجد !!! وسنعود لهذه النقطة لاحقاً .

8 ـ السجع الذي كتب به ابن سند نصّه هذا متكلّف وثقيل ، والعجب ممّا كُنْتُ قد قرأتُه قديماً من أنّ ابن سند عالم بالعربية متبحّر بها ثم تكون عبارتُه كهذه الملتوية المستكرهة !!


والله أعلم

ابن شمسي
28-Dec-2005, 07:30 PM
وهذه تعليقاتٌ على هذه الرواياتِ ، ولَنْ أطيلَ في تفصيلِ نقدِها لأنّنا أسلفْنا مناقشةَ هذه القضيّةِ ، ووضَعْناها في إطارِها التاريخيِّ العام .

1 ـ أمّا أطرافُ المناخِ فأرى أنْ نُفْردَ لها نقاشاً مستقِلاً ، وأمّا قيادةُ المناخِ فإنّها لمطير في جانبٍ ولآل عريعر في الجانبِ الآخرِ ، وقد فرغْنا من إثباتِ ذلك .

2 ـ يقول الظاهري عن حضورِ " راكان ابن حثلين " لمناخِ الرضيمة : [ فراكان بيقين لَمْ يحضُرْ هذه الوقعة ] ، ولا أدرِي هَلْ تشيرُ الرواياتُ إلى طولِ عُمُرِ " راكان " أم لا لكِنِ احتمالَ شهودِهِ للمناخِ حسابيّاً وارد ؛ فالمناخُ سنةَ 1238 ووفاةُ راكان سنة 1314 فبينَهما 76 سنةً ، يُضافُ إليهِ عُمُرُ " راكان " قبلَ المناخ وأقَلُّ ما يُمكِنُ 15 سنة ، فيكون عُمُرُه عند وفاتِه 91 سنةً .

3 ـ يَظْهرُ الاختلافُ الكبيرُ بين روايةِ ابن فردوس هذِهِ وروايةِ الدامر التي أوْردَها د . ابن حثلين في كثيرٍ من النقاطِ الأساسيّةِ ، وهذهِ النقاطُ ـ من دون تفصيلٍ ـ :

أ ـ أسبابُ الحرب : عند ابن فردوس بسببٍ مقْتلِ عشرين من آل شامر ، وعند الدامر بسبب مقْتلِ عامر بن جفن من أمراء آل سفران . ولَمْ يرِد خبر قَتْلِ الحواشيش الذي ذكره ابن فردوس عند الدامر .

ب ـ مدّة الحرب قبل استنجاد العجمان : عند ابن فردوس كانتِ المدَّةُ ثلاثةَ أشْهُر ، وعند الدامر كانتْ شهْراً واحداً .

ج ـ أطراف المناخ : ذَكَر ابن فردوس اشتراكَ قبائلِ نجران ، ولَمْ يرِد هذا عند الدامر . في حين ذَكَر الدامر اتّصال العجمان بالإمام تركي ولَمْ يرِد هذا عند ابن فردوس .

4 ـ جاءَ في روايةِ ابن فردوس تعليلُ قبولِ العجمان بشروطِ الدويش إذْ تقولُ الروايةُ : [ وأعطوه ما أراد ، وهم قَصْدهم ليس الطّمع بل القضاء على ابن عريعر وحكمه ] !!

وهذا التعليلُ ( الطريف ) أرى أنَّه محاولةٌ متأخِّرةٌ لتحقيقِ مكاسبَ لَمْ يحقّقها العجمان وقْتئذٍ !! فما دامَ لكلِّ قبيلةٍ مكاسبُها وغنائمُها والعجمان ليس لهم شيء ؛ فليكُنْ مكسبَهم " أخذُ الثأر والقضاءُ على آل عريعر " .

ويعْلمُ العقلاءُ جميعاً أنَّ الذي يفْرِضُ شروطَه هو القوِيّ ، وأنَّ الذي يستأثِر بالمكاسبِ الكبرى هو القوِيّ ، وأنَّ القوِيَّ هو القائد .

5 ـ جاءَ في روايةِ ابن فردوس أنَّ الدويش كان في الأرطاويّة حين استنجدَ به العجمان .

والذي يعرِفُه الناسُ جميعاً أنَّ نزولَ مطير لهذِهِ الديارِ كان بعد مناخِ الرضيمة .

6 ـ جاءَ في شِعْر الخفيف :


وذبحنا " دجين " الصّبي ابن نفلا = و " مجلاد " اللي للسبايا عذابها

أمّا دجين فهو : دُجَيْن بن ماجد ابن عريعر ، كما جاءَ عند ابن سند . وأمّا مجلاد فلعلَّه : مجلاد بن نافل ، من المدارية من سبيع .

ودمتم سالمين

ابن شمسي
28-Dec-2005, 07:38 PM
في قراءتِهِ لكتاب " تاريخ قبيلة العجمان " تعرَّضَ د.عبدالله العثيمين لموضوع مناخ الرضيمة ، ودار بينه وبين د . ابن حثلين نقاشٌ حوله ، وسآتي بما عثَرْتُ عليه من نصوصِ هذا الحوار عن مناخ الرضيمة .

فأمَّا مقالة د . العثيمين " قراءة في كتاب تاريخ قبيلة العجمان " فلَمْ أعثُر عليها ، وإنَّما وجدْتُ ردَّ د. ابن حثلين عليه ، ثمَّ تعقيب د. العثيمين على ردِّه .

1 ـ ردُّ د. ابن حثلين :

[ اطلعت على سلسلة المقالات التي كتبها د, عبدالله الصالح العثيمين ذات العنوان التالي: (قراءة في كتاب تاريخ قبيلة العجمان) وهو عنوان الكتاب الذي اصدرته قبل سنتين.
وقد سعدت باهتمام المؤرخ العثيمين به، وأوجه له الشكر عبر جريدة الجزيرة, ولكن الشكر لا يعني أني اتفق معه في كل ماكتبه وسأحاول عبر جريدة الجزيرة أن ارد على بعض الاستفسارات التي اثارها وأبيّن النقاط التي لا اتفق معه فيها:

.............................................

الامر الآخر هو لماذا لم يرجح د, العثيمين رواية الشيخ عبدالله الدامر، ولماذا جعل رواية ابن بشر والفاخري هي الاقرب الى التصديق؟؟ ألم يكن بوسع المؤرخ د, العثيمين ان يتصل بأحد الرواة الثقات من قبائل الجزيرة مثل مطير او الدواسر او بني خالد او العجمان او عنزة او سبيع فتلك القبائل هي التي خاضت المعارك ورواتها اعلم الناس بتفاصيلها.
ان معركة مناخ الرضيمة من بدهيات تاريخ القبائل العربية، ورواية الشيخ عبدالله الدامر هي رواية متواترة ذكرها العديد من الرواة الثقات، وأكتفي بما ذكره عبدالعزيز بن سعد السّناح المطيري في كتابه الخيل والابل عند قبيلة مطير ص161 عند ذكره لاستيطان مطير في شرقي نجد:
(استوطنوا شرقي نجد بعد مناصرتهم للعجمان ضد ابن عريعر في مناخ الرضيمة سنة 1238ه، قال ابن فردوس العجمي مانصه (كان ابن عريعر في ذلك الوقت حاكماً لجميع القبائل والعجمان طلبوا النجدة من الدويش، وكان بالارطاوية فشرط الدويش على العجمان بان يعطوه الطوال وهي اللهابة والقرى واللصافة واعطوه ما اراد,,,)
وكما ان الشعر هو ديوان العرب فقد أرخ لهذه المعركة شاعر العجمان يوم الرضيمة (فهيد الخفيف) وهو ممن حضر احداثها وتداعياتها، حيث قال


تسعين ليل والملايا معقله = من الجوع والهزلى تثنت رقابها
ولكن طرحان المناعير بيننا = جذوع نخل قطعت من عقابها
رحنا وجينا بالدويش المسمى = له ركضة عند الضحى ينحكى بها
وجينا بخطلان اليدين آل زايد = ربع ترابع في الأحدة ركابها
ورحنا وجينا بالسهول وخلطهم = برازية بالضيق تروى حرابها
وجانا من العبر المسمى مخيلة = مخيلة ياسعد من هو عدابها
واولاد مرزوق هل المدح والثنى = يصالون ضو الحرب يوم التهابها

..................... ] . انتهى

( انظر : جريدة الجزيرة ـ عدد 10334 ـ السبت 18 / شوال / 1421 ) .

يتبع

ابن شمسي
28-Dec-2005, 07:42 PM
تعقيب د. عبدالله العثيمين على ردِّ د. ابن حثلين :

[ يعتمد الحديث الموجز عن المعركة في هذا الفصل على ما قاله عنها الشيخ عبدالله الدامر، أحد نبلاء العجمان, وقد ذكر ان تلك المعركة كانت أساسا بين بني خالد والعجمان، وأن هاتين القبيلتين كانتا قطبي الرحى فيها, وفي إيجاز الشيخ عبدالله لها معلومات جديرة بالتأمل.

على أن كلا من ابن بشر والفاخري؛ وهما مؤرخان محليان معاصران لتلك الحادثة، قد ذكرا أن معركة الرضيمة كانت بين فيصل الدويش، زعيم مطير، ومن تحالف معه من العجمان، وغيرهم وبين زعيمي بني خالد، محمد بن عريعر وأخيه ماجد، ومن تحالف معهما من عنزة وغيرها, وقد ذكر هذا، أيضاً، المؤرخ الأحسائي محمد آل عبدالقادر, ولعله اعتمد على المصدرين الأخيرين, وترجيح رواية الشيخ عبدالله الدامر العجمي أو رواية ابن بشر والفاخري المعاصرين للحادثة، ومن اعتمد عليهما فيما يبدو، أمر يحتاج إلى مزيد من التدقيق, على أنه ينبغي أن يؤخذ في الحسبان بأنه كان هناك تنافس، في تلك الفترة بين والي مصر ووالي العراق، وأن علاقة الدويش بالأول كانت وطيدة، وعلاقة زعيمي بني خالد بالثاني كانت جيدة .

...........

وترجيح رواية الشيخ عبدالله الدامر أو رواية ابن بشر والفاخري المعاصرين للحادثة، ومن اعتمد عليهما فيما يبدو وهو آل عبدالقادر أمر يحتاج إلى مزيد من التدقيق, على أنه ينبغي أن يؤخذ في الحسبان,, الخ.

وما أشرت إليه من وجود تنافس بين الواليين وعلاقة الدويش بأحدهما وعلاقة زعيمي بني خالد بالآخر لم يكن تعليلاً لترجيح روايتي ابن بشر والفاخري ومن اعتمد عليهما؛ بل هو إشارة إلى أن ذلك التنافس وتلك العلاقة كانا من أسباب ولا أقول كل الأسباب وقوف الدويش والزعيمين الخالدين موقفي المتعارضين, أما موقفي من اختلاف الروايات حول الموضوع فقد قلت عنه كما ذكر سابقاً إن الترجيح أمر يحتاج إلى مزيد من التدقيق.

وما دام الدكتور سلطان أثار هذا الموضوع فإني أود أن أبين ما يأتي: أن الشيخ عبدالله الدامر من قبيلة العجمان, ولذلك فإن من المتوقع أن يكون ضليعاً بأخبارها, لكن يبقى أمر؛ وهو أنه يفصل بين وفاته ووقوع الحادثة حوالي مئة وخمسين عاما, أما ابن بشر والفاخري فكانا مؤرخين معاصرين لها ومستقلين، فليسا من هذا الطرف أو ذاك, وبالإضافة إلى ذلك فإنهما كانا من المؤرخين الذين يكنون وداً وتقديراً للقيادة السعودية, وكانت قبيلة العجمان، عام 1238ه، ذات علاقة جيدة بالإمام تركي، الذي لم يكن بعد قد أجلى بقية قوات حاكم مصر من نجد, أما الدويش فكان في تلك الفترة موالياً لذلك الحاكم لظروف ليس، هنا، محل مناقشتها.

ولو أن ابن بشر والفاخري المؤرخين لم يكونا يكتبان ما يظنانه حقاً لكان متوقعاً أن ينسبا فضل قيادة الفريق المنتصر للعجمان الموالين لآل سعود حينذاك بدلا من نسبته إلى مطير التي كانت موالية لخصمهم حاكم مصر.

لقد روى الشيخ عبدالله الدامر معلومات عن ظروف معركة الرضيمة. وهي معلومات قلت عنها في قراءتي للكتاب: إنها جديرة بالتأمل, وهناك روايات متعددة عن تلك المعركة من بينها رواية للأخ الكريم مسلط الأدغم السبيعي، الذي قال لي: إن جده سياف بن مسلم الأدغم كان قائداً لسبيع في المعركة المذكورة. وفي روايته معلومات بعضها يختلف مع بعض ما ورد في رواية الشيخ عبدالله الدامر من معلومات عنها, على أنه لم يكن من أهداف قراءة الكتاب الدخول في تفصيلات حوادثها والمقارنة بين هذه التفصيلات في الروايات المتعددة لترجيح ما تترجح صحته, ولذلك اكتفي في تلك القراءة بالقول: إن ترجيح رواية الشيخ عبدالله الدامر أو رواية كل من الفاخري وابن بشر يحتاج إلى مزيد من التدقيق .

ومهما اختلفت تفصيلات الروايات حول ظروف معركة الرضيمة فإنه عندما حان وقت الحسم فيها بعد طول مناخ كان على رأس احد الفريقين زعيما بني خالد، وكان قد أصبح فيما يبدو أبرز شخصية قيادية في الفريق الآخر زعيم قبيلة مطير، فيصل الدويش، الذي كان ثقله في المنطقة حينذاك واضحاً جليا, ولعل هذا هو الذي جعل ابن بشر والفاخري يقولان: إنه كان على رأس الفريق المواجه لفريق الزعيمين الخالدين ومن معهم. ........ ] انتهى .

فهذه المناقشاتُ بين الدكتورَيْن حولَ مناخ الرضيمة .

أمَّا د. ابن حثلين فقد علّقْتُ على ما أورده في كتابِه سابقاً ، ولا يحتاج إلى إعادتِه مرّةً أخرى .

وأمَّا د. العثيمين فلي عودة ـ إنْ شاءَ اللهُ ـ إلى مناقشتِه في رأيِهِ

محمد الميموني
24-Feb-2006, 08:01 PM
السلام عليكم ،،،،،،،،


رفعت الموضوع لآهميته ،،،،،،،


الرجاء المناقشة من جميع الاخوان ،،،،،،،


ملاحظة: الموضوع مثبت ،،،،،،،،




وتحياتي ،،،،،،،،،،،

محمد الميموني
25-Feb-2006, 11:08 PM
مناخ الرضيمة (1238 - 1823) ... أنتزاع الصّمان والاستقرار فيه ... الملف الكامل



أرفع قبعتي أعجابا بهذا العنوان ، شكرا يا أديبنا أبن شمسي ،،،،،،،،


هذا الموضوع يرد على كل من يدعي أن مطير طردت من نجد!! أو أخذت الصمان هبه!!


نتمنى زيادة المناقشات ، ولا تنسوا جميع القصائد التي تخص الصمان ،،،،،،،،



وتحياتي ،،،،،،،،،،،

ماجد
28-Feb-2006, 08:39 PM
وما دام الدكتور سلطان أثار هذا الموضوع فإني أود أن أبين ما يأتي: أن الشيخ عبدالله الدامر من قبيلة العجمان, ولذلك فإن من المتوقع أن يكون ضليعاً بأخبارها, لكن يبقى أمر؛ وهو أنه يفصل بين وفاته ووقوع الحادثة حوالي مئة وخمسين عاما, أما ابن بشر والفاخري فكانا مؤرخين معاصرين لها ومستقلين، فليسا من هذا الطرف أو ذاك, وبالإضافة إلى ذلك فإنهما كانا من المؤرخين الذين يكنون وداً وتقديراً للقيادة السعودية, وكانت قبيلة العجمان، عام 1238ه، ذات علاقة جيدة بالإمام تركي، الذي لم يكن بعد قد أجلى بقية قوات حاكم مصر من نجد, أما الدويش فكان في تلك الفترة موالياً لذلك الحاكم لظروف ليس، هنا، محل مناقشتها.

تعليق بسيط :
يبدوا ان العثيمين قد رد بطريقة غير مباشرة على ماذكر ابن حثلين من رواية الدامر

فهو يقول ان ابن بشر والفاخري معاصرين ومستقلين عن كل الاطراف المتنازعة

والدامر بينه وبين الحاذثة 150 سنة بالمعنى الفصيح رواية المعاصر المستقل

اصح من رواية الشخص غير المعاصر والذي ينتمي الى احد الاطراف .

ماجد
28-Feb-2006, 08:41 PM
الف شكر يامؤرخينا ووالله جهد جبار

وموضوع موثق وحجة دامغة .

مشكور يابن شمسي

ومشكور يالميموني

عين الحر
12-May-2006, 12:22 AM
الله يعطيك العافيه

ولاهنت يالغالي

تحياتي ,,,,