محمد الميموني
08-Oct-2005, 01:07 AM
لم تكن علاقة بني عبدالله مع الدولة السعودية الثانية جيدة خصوصا مع الامام عبدالله بن فيصل حيث يذكر التاريخ أنه غزا بني عبدالله مرتين الاولى عام 1277 هجري الموافق 1860 ميلادي والثانية عام 1280 هجري الموافق 1863 ميلادي ، وموضوعنا الان هو وقعة المنسف لتوضيح بعض الملابسات في بعض المراجع التي أرخت هذة المعركة المهمة .
حيث قام عبدالله بن فيصل بغزو أبن سقيان ومن معه من بني عبدالله على المنسف ويبدوا أن سبب هذة الغزوة بسبب مؤالاة بني عبدالله للشريف - لكن هذا مجرد تخمين- لتبرير الغزوة وربما كان سبب أخر ولكن هناك ملاحظة هي أن بعض المصادر مثل أبن بسام في كتابه (تحفة المشتاق) ، وفيلبي في كتابه (تاريخ نجد) يقولان أن الذي قتل في الوقعة هو الشيخ (حمدي بن سقيان) ، بينما يقول الفاخري في كتابه(الاخبار النجدية) وأبن بليهد في كتابه (صحيح الاخبار) أن المقتول في هذة الوقعة هو الشيخ (سحلي بن سقيان) ، أما أدق ما كتب عن هذة الوقعة الشهيرة هو المختار في كتابه (تاريخ البلاد السعودية) حيث ذكر الاتي :- (لما وصل الدهناء يقصد عبدالله بن فيصل ، تمكن من تأديب العصاة ومنهم سحلي بن سقيان وجماعة من بني عبدالله من مطير وقتل في هذة المعركة التأديبية أيضا حمدي بن سقيان) ، أنتهى ما قاله المختار في كتابه وهو الصحيح أنشاء الله .
والشيخ (حمدي بن سقيان) هو شقيق الشيخ (سحلي بن سقيان) وله شهرة كبيرة حتى ظن فيلبي في كتابه (أنه شيخ مطير) حيث قال ما نصة :-
(وصادف أن رافقة في هذة الحملة يقصد (الامام عبدالله بن فيصل) أخوة محمد ، الذي أستحق الاعجاب والتقدير لاشتباكه مع حمدي بن سقيان زعيم مطير المشهور ، وقتله أياه أثناء أغارة عبدالله بن فيصل على عناصر من القبيلة كانت مخيمة عند منسف بالقرب من الزلفي ، وكانت هذة الغارة ، مقدمة لزحفة على القصيم) - أنتهى ما قاله فيلبي.
وأبن بليهد في كتابه ذكر أن أغارة عبدالله بن فيصل وأخوة محمد على سحلي بن سقيان ومن معه من ذوي عون ، وأوضح أن سحلي بن سقيان قتل بعد الطعنة الخامسة وهناك شاعر قصد بعد هذة الوقعة ووصفها ولكن لا توجد لدي الان.
تعليق :- من خلال قراءة هذة المعركة من عدة مراجع ، يتضح لدينا أنها من أهم الغزوات في الدولة السعودية الثانية ، وأيضا مكانة الشيخ (سحلي بن سقيان) والشيخ (حمدي بن سقيان) ، والسقايين عموما مشهورين بالشجاعة ، كما بين لنا المؤرخين عن هذة الوقعة .
مراجع بحث وقعة (المنسف) :-
تحفة المشتاق ، لابن بسام.
الاخبار النجدية ، للفاخري.
تاريخ الدولة السعودية ، للمختار.
صحيح الاخبار ، لابن بليهد .
كل هذة المصادر في أخبار سنة 1277 هجري الموافق 1860 ميلادي .
وقد حدد محمد بن عمر الفاخري الوقعة بالضبط في 7 شوال عام 1277 هجري.
حيث قام عبدالله بن فيصل بغزو أبن سقيان ومن معه من بني عبدالله على المنسف ويبدوا أن سبب هذة الغزوة بسبب مؤالاة بني عبدالله للشريف - لكن هذا مجرد تخمين- لتبرير الغزوة وربما كان سبب أخر ولكن هناك ملاحظة هي أن بعض المصادر مثل أبن بسام في كتابه (تحفة المشتاق) ، وفيلبي في كتابه (تاريخ نجد) يقولان أن الذي قتل في الوقعة هو الشيخ (حمدي بن سقيان) ، بينما يقول الفاخري في كتابه(الاخبار النجدية) وأبن بليهد في كتابه (صحيح الاخبار) أن المقتول في هذة الوقعة هو الشيخ (سحلي بن سقيان) ، أما أدق ما كتب عن هذة الوقعة الشهيرة هو المختار في كتابه (تاريخ البلاد السعودية) حيث ذكر الاتي :- (لما وصل الدهناء يقصد عبدالله بن فيصل ، تمكن من تأديب العصاة ومنهم سحلي بن سقيان وجماعة من بني عبدالله من مطير وقتل في هذة المعركة التأديبية أيضا حمدي بن سقيان) ، أنتهى ما قاله المختار في كتابه وهو الصحيح أنشاء الله .
والشيخ (حمدي بن سقيان) هو شقيق الشيخ (سحلي بن سقيان) وله شهرة كبيرة حتى ظن فيلبي في كتابه (أنه شيخ مطير) حيث قال ما نصة :-
(وصادف أن رافقة في هذة الحملة يقصد (الامام عبدالله بن فيصل) أخوة محمد ، الذي أستحق الاعجاب والتقدير لاشتباكه مع حمدي بن سقيان زعيم مطير المشهور ، وقتله أياه أثناء أغارة عبدالله بن فيصل على عناصر من القبيلة كانت مخيمة عند منسف بالقرب من الزلفي ، وكانت هذة الغارة ، مقدمة لزحفة على القصيم) - أنتهى ما قاله فيلبي.
وأبن بليهد في كتابه ذكر أن أغارة عبدالله بن فيصل وأخوة محمد على سحلي بن سقيان ومن معه من ذوي عون ، وأوضح أن سحلي بن سقيان قتل بعد الطعنة الخامسة وهناك شاعر قصد بعد هذة الوقعة ووصفها ولكن لا توجد لدي الان.
تعليق :- من خلال قراءة هذة المعركة من عدة مراجع ، يتضح لدينا أنها من أهم الغزوات في الدولة السعودية الثانية ، وأيضا مكانة الشيخ (سحلي بن سقيان) والشيخ (حمدي بن سقيان) ، والسقايين عموما مشهورين بالشجاعة ، كما بين لنا المؤرخين عن هذة الوقعة .
مراجع بحث وقعة (المنسف) :-
تحفة المشتاق ، لابن بسام.
الاخبار النجدية ، للفاخري.
تاريخ الدولة السعودية ، للمختار.
صحيح الاخبار ، لابن بليهد .
كل هذة المصادر في أخبار سنة 1277 هجري الموافق 1860 ميلادي .
وقد حدد محمد بن عمر الفاخري الوقعة بالضبط في 7 شوال عام 1277 هجري.