المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة بدوي مع التمدن


الأمير الصغير
08-Oct-2005, 01:04 PM
كان أحد البدو وأعتقد أنه مطيري من البدو القريبين من ضريه كان عند حلاله ومكيف بالبدواه ومرتاح بحياته وهذا هو طبع البدوي وأخر مايفكرفي الدنيا لاهم ولا حزن فهاالبر واليا ضاق صدره سير على جماعته أو جيرانه الذين يجتمعون من كل القبايل خصوصا وقت الربيع بينهم علوم الرجال وقصص الطيبين والعيال عند الحلال يحفظونه له ويخدمون أبوهم أتم خدمه هاذي حياة البدو نقيه طاهره لم يكدر صفوها .

وبعد أن تطور الناس ونزلت بعض المخترعات الحديثه ومنها السيارات أصر بعض أبناء هذا الشايب على أبوه أن يشتري فرت حتى يترزق عليه الله ويكد الحطب وكان الحلال وقتها لايكفي بل عايشين على البركه وكان كد الحطب في ذلك الوقت مربح يستفيد منه صاحب السياره والحطابه الذين فيهم المعلمين وهم الذين يصفون الحطب والحطابه فكان في كل سياره تقريبا من سته رجال الى عشره .

فأشترى الشايب الفرت بعد بيعه كما يقول في قصيدته لبيت الشعر والحمار وكلب الغنم .

فيقول الشاعر :

ياراكب الي تخر الزيت من الرعوجي شريناها

بعنا الحماره وبعنا البيت حتى الكليبه رهناها


وبالمناسبه الرعوجي الذي ذكره الشاعر والذي باع للبدوي السياره هو والد أبراهيم الرعوجي الأديب الشاعر المشهور والذي كان وكيل لوزير الداخليه السعودي وأخوال أبراهيم الرعوجي هم أهل ضريه ويعود الفضل لله ثم للرعوجي بتحويل ضريه من قريه الى مدينه مزدهره جدا في مدة أقل من 15 سنه .

والبدوي المذكور مادري وش صار عليه وشت سوت به الدنيا وهل رضا على الحضاره ولا لازال يطرد حلاله مع بران نجد .

والقصه قديمه قبل أربعين سنه

محمد المطيري
14-Oct-2005, 02:34 AM
لاهنت على هالقصه

وتقبل خالص الشكر والتقدير

محمد المطيري

سندباد
20-Oct-2005, 02:58 PM
احلى قصة من احلى اخ
واحلى مشرف

أبـو فـــارس
19-Feb-2006, 09:06 AM
1 - هذه نسخه :


كان أحد البدو وأعتقد أنه مطيري من البدو القريبين من ضريه كان عند حلاله ومكيف بالبدواه ومرتاح بحياته وهذا هو طبع البدوي وأخر مايفكرفي الدنيا لاهم ولا حزن فهاالبر واليا ضاق صدره سير على جماعته أو جيرانه الذين يجتمعون من كل القبايل خصوصا وقت الربيع بينهم علوم الرجال وقصص الطيبين والعيال عند الحلال يحفظونه له ويخدمون أبوهم أتم خدمه هاذي حياة البدو نقيه طاهره لم يكدر صفوها .

وبعد أن تطور الناس ونزلت بعض المخترعات الحديثه ومنها السيارات أصر بعض أبناء هذا الشايب على أبوه أن يشتري فرت حتى يترزق عليه الله ويكد الحطب وكان الحلال وقتها لايكفي بل عايشين على البركه وكان كد الحطب في ذلك الوقت مربح يستفيد منه صاحب السياره والحطابه الذين فيهم المعلمين وهم الذين يصفون الحطب والحطابه فكان في كل سياره تقريبا من سته رجال الى عشره .

فأشترى الشايب الفرت بعد بيعه كما يقول في قصيدته لبيت الشعر والحمار وكلب الغنم .

فيقول الشاعر :

ياراكب الي تخر الزيت من الرعوجي شريناها

بعنا الحماره وبعنا البيت حتى الكليبه رهناها


وبالمناسبه الرعوجي الذي ذكره الشاعر والذي باع للبدوي السياره هو والد أبراهيم الرعوجي الأديب الشاعر المشهور والذي كان وكيل لوزير الداخليه السعودي وأخوال أبراهيم الرعوجي هم أهل ضريه ويعود الفضل لله ثم للرعوجي بتحويل ضريه من قريه الى مدينه مزدهره جدا في مدة أقل من 15 سنه .

والبدوي المذكور مادري وش صار عليه وشت سوت به الدنيا وهل رضا على الحضاره ولا لازال يطرد حلاله مع بران نجد .

والقصه قديمه قبل أربعين سنه


ونسخة في جيبي تقديراً لك أخي الكريم الأمير الصغير

ومشكوووووووووووووووور وتقبل تحياتي أبو فارس