شكرا لك يا اخ سمير ... وفعلا فان كثيرا من المتصدرين ليس لهم الاهليه في التصدر .. فهم في احسن احوالهم انصاف متعلمين .. لهذا افسدوا اكثر مما اصلحوا ..
وهناك كلمة لشيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله شخص بها حال كثير كثير من المتعالمين ومايحدثونه من فساد فيما يتناولونه من كتابات ومواقف وممارسات .. قبل ان يستكملوا الآلة ويشهد لهم المعنيين والمختصين ..
قال شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه: الفتوى الحموية عن المتعالمين : (( ما أفسد الدنيا والدين إلا نصف متكلم ونصف فقيه ونصف نحوي ونصف طبيب , فنصف المتكلم أفسد الأديان، ونصف الفقيه أفسد البلدان، ونصف النحوي أفسد اللسان، ونصف الطبيب أهلك الأبدان ))
فالتصدر قبل التأهل جناية عظيمة وفساد مستطير نبه لخطورته العلماء من قديم الوقت ومن ابرز الكلمات اللتي حررت هذا المعنى تحريرا هو قول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال (( تفقهوا قبل ان تسودوا " .. فمن سوده قومه على فقه كان حياة له ولهم ، ومن سوده قومه على غير فقه كان هلاكا له ولهم ))
فانصاف المتعلمين ليس احدهم بالجاهل الذي يستراح منه .. ولا هو بالعالم فيوثق بقوله .. وحسبنا الله ونعم الوكيل ..
والحقيقه ان كثيرا من اطروحات نايف الفقير العنزي فيها تجني واضح فتجده وبدون اي مسؤوليه يتحملها , يلقي الكلام جزافا لاسيما ماكان من طعون يوجهها الى العلماء والناس بانهم مزورين ومدلسين , وهو يمارس هذه الطعون كأسهل مخرج له للخروج من راي عالم ما او متخصص يعجز في الجواب في رد قوله .. فما هي الا جرة قلم بانه فلان مدلس او مزور او حاقد او .. وتنتهي المسألة بنظره .. ولكن تبقى المسؤوليه عند الله والناس باقيه لايسقطها تهاون كاتب او نصف متعلم ..