"قال تعالى " ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير"

           الأولىضوابط الكتابة في منتديات مطير التاريخي
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | المساعدة | بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة

 

 

 
 

الإهداءات

سبحانك اللهم وبحمدك ،،، أشهد أن لا إله إلا أنت ،، أستغفرك وأتوب إليك

العودة   منتديات مطير التاريخية > :: المنتديـــات التكميليـــــه والخدميــــة :: > منتـدى خــدمة الشــريعة الأسـلاميــة

منتـدى خــدمة الشــريعة الأسـلاميــة منتدى يختص في المواضيع الدينية وخدمة الشريعة الأسلامية ونشر الدعوة وتبليغ الرسـالة المحمدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #111  
قديم 12-Sep-2010, 01:47 AM
الصورة الرمزية أبن ســنيّن
أبن ســنيّن أبن ســنيّن غير متواجد حالياً
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 2,793
افتراضي


وأول سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية تسمى بسِيف البحر (والسِيف معناه : الساحل) بعثها في رمضان في السنة الأولى من الهجرة، وأمر عليها عمه حمزة بن عبدالمطلب، وكان قوامها ثلاثين رجلاً من المهاجرين، وقد واصلوا سيرهم حتى بلغوا إلى سيف البحر - أي ساحل البحر الأحمر - من ناحية العيص، واعترضوا عيراً لقريش قادمة من الشام، عليها أبو جهل، في ثلاثمائة رجل، فاصطف الفريقان، وكاد يقع القتال، لكن توسط مجدي بن عمرو الجهني، فانصرف الفريقان.
كانت هذه السرية أول عمل عسكري في تاريخ الإسلام، وكان لواؤها أبيض، وهو أول لواء عقد في تاريخ الإسلام. وحمل اللواء أبو مرثد كناز بن حصين الغنوى.
ثم تتابعت البعوث والسرايا فأرسل في شوال عبيدة بن الحارث في ستين رجلاً من المهاجرين إلى بطن رابغ، فلقي أبا سفيان وهو في مائتي رجل، فوقع الترامي دون القتال.

رد مع اقتباس
  #112  
قديم 16-Sep-2010, 10:40 AM
الصورة الرمزية أبن ســنيّن
أبن ســنيّن أبن ســنيّن غير متواجد حالياً
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 2,793
افتراضي


ثم أرسل في ذي القعدة سعد بن أبي وقاص في عشرين رجلاً من المهاجرين إلى الخوار قريباً من رابغ فلم يلق كيداً.
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه إلى الأبواء أو ودان في صفر سنة 2 هـ في سبعين رجلاً من المهاجرين. فلم بلق أحداً وعقد ميثاق الأمان والتناصر مع عمرو بم مخشي الضمري.وكانت أول غزوة خرج لها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم خرج إلى بواط من ناحية رضوى، في ربيع الأول سنة 2 هـ في مائتين من المهاجرين، فلم يلق أحداً.
وفي نفس الشهر أغار كرز بن جابر الفهري على مراعي المدينة وساق بعض المواشي، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه إلى سفوان من ناحية بدر، في سبعين رجلاً من المهاجرين، ولكن كرزا أفلت ونجح في الفرار، وهذه الغزوة تسمى بغزوة بدر الأولى.
ثم خرج في جمادي الأولى أو الآخرة سنة 2 هـ إلى ذي العشيرة في مائة وخمسين أو في مائتين من المهاجرين، يعترض عيراً لقريش ذاهبة إلى الشام، ولكنها فائته قبل أيام، وعقد ميثاق عدم العدوان مع بني مدلج.


رد مع اقتباس
  #113  
قديم 16-Sep-2010, 10:55 AM
الصورة الرمزية أبن ســنيّن
أبن ســنيّن أبن ســنيّن غير متواجد حالياً
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 2,793
افتراضي


ثم بعث في شهر رجب سنة 2 هـ عبدالله بن جحش الأسدي إلى نخلة، بين مكة والطائف،في اثني عشر رجلاً من المهاجرين، ليأتوا بخبر عير لقريش، لكنهم هجموا عليها فقتلوا رجلاً، وأسروا اثنينوساقوا العير، وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك، ولم يرض به، فأطلق الأسيرين وأدى دية المقتول.
وكان الحادث في آخر يوم من رجب، فأثار المشركون ضجة بأن المسلمين انتهكوا حرمة الشهر الحرام. فأنزل الله : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالمَسْجِدِ الحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ وَالفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ القَتْلِ{2} سورة البقرة.
وفي شعبان سنة 2 هـ حول الله القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، وكان ذلك مما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتظره، وقد انكشف بذلك بعض المخادعين من المنافقين واليهود الذين دخلوا في الإسلام زوراً. فارتدوا وتطهرت صفوف المسلمين منهم.
تلك هي التحركات العسكرية التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون لحفظ أمن المدينة وأطرافها. ولإشعار قريش بسوء عاقبتها إن لم تكف عن شرها، ولكنها ازدادت في العلو والاستكبار، فلاقت جزاء أمرها في بدر، وكانت عاقبة أمرها خسراً.
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 19-Sep-2010, 12:03 AM
الصورة الرمزية أبن ســنيّن
أبن ســنيّن أبن ســنيّن غير متواجد حالياً
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 2,793
افتراضي


غزوة بدر الكبرى

وهي أول معركة فاصلة بين قريش والمسلمين، وسببها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالمرصاد للعير التي فاتته إلى الشام حينما خرج إلى ذي العشيرة. وأرسل لها رجلين إلى الحوراء من أرض الشام ليأتيا بخبرها، فلما مرت بهما العير أسرعا على المدينة، فندب لها رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، ولم يعزم عليهم الخروج، فانتدب 313 رجلاً - وقيل 317 رجلاً - 82 أو 83 أو 86 من المهاجرين و61 من الأوس، و170 من الخزرج. ولم يتخذ هؤلاء أهبتهم الكاملة. فلم يكن معهم إلا فرسان وسبعون بعيراً فقط.
وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء أبيض دفعه لمصعب بن عمير، وكان للمهاجرين علم يحمله علي بن أبي طالب، وللأنصار علم يحمله سعد بن معاذ، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، ثم أرسل مكانه من الروحاء أبا لبابة بن عبدالمنذر.
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة يريد بدراً، وهو موضع على بعد 155 كيلو متراً جنوب غربي المدينة تحيط به جبال شواهق من كل جانب، وليس فيه إلا ثلاثة منافذ، منفذ في الجنوب وهو العدوة القصوى، ومنفذ في الشمال وهو العدوة الدنيا، ومنفذ في الشرق قريباً من منفذ الشمال يدخل منه أهل المدينة، وكان طريق القوافل الرئيسي بين مكة والشام يمر من داخل هذا المحيط. وكان فيه المساكن والآبار والنخيل فكانت تنزل القوافل، وتقيم فيه ساعات وأياماً. فكان من السهل جدًّا أن يسد المسلمون هذه المنافذ بعد ما تنزل من العير في هذا المحيط، فتضطر إلى الاستسلام، ولكن من لوازم هذا التدبير أن لا يشعر أهل العير بخروج المسلمين إطلاقاً، حتى ينزلوا ببدر على غرة، ولذلك سلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما سلك طريقاً آخر غير طريق بدر ثم تأني في التقدم إلى جهة بدر.
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 19-Sep-2010, 12:08 AM
الصورة الرمزية أبن ســنيّن
أبن ســنيّن أبن ســنيّن غير متواجد حالياً
مستشار
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 2,793
افتراضي


أما العير فكان قوامها ألف بعير موقرة بأموال لا تقل عن خمسين ألف دينار، وكان رئيسها أبا سفيان، ومعه نحو أربعين رجلاً فقط، وكان أبو سفيان في غاية التيقظ والحذر، يسأل كل غاد ورائح عن تحركات المسلمين، حتى علم بخروج المسلمين من المدينة، وهو على بعد غير قليل من بدر، فحول اتجاه العير إلى الغرب ليسلك طريق الساحل، ويترك طريق بدر إطلاقاً، واستأجر رجلاً يخبر أهل مكة بخروج المسلمين بأسرع ما يمكن، فلما بلغهم النذير استعدوا سراعاً وأوعبوا في الخروج. فلم يتخلف من كبرائهم إلا أبو لهب. وحشدوا من حولهم من القبائل ولم يتخلف من بطون قريش إلا بنو عدي.
ولما وصل هذا الجيش إلى الجحفة بلغتهم رسالة أبي سفيان يخبرهم بنجاته ويطلب منهم العودة إلى مكة، وهم الناس بالرجوع ولكن أبى ذلك أبو جهل استكباراً ونخوة، فلم يرجع إلا بنو زهرة. أشار عليهم بذلك حليفهم ورئيسهم الأخنس بن شريق الثقفي، وكانوا ثلاثمائة. أما البقية وهم ألف. فواصلوا سيرهم حتى نزلوا قريباً من العدوة القصوى خارج بدر في ميدان فسيح، وراء الجبال المحيطة ببدر.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الساعة الآن 11:46 PM.

 

كل مايكتب في المنتدى يعبر عن رأي كاتبة ولايعني بالضرورة رأي الموقع