"قال تعالى " ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير"

           الأولىضوابط الكتابة في منتديات مطير التاريخي
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | المساعدة | بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة

 

 

 
 

الإهداءات

سبحانك اللهم وبحمدك ،،، أشهد أن لا إله إلا أنت ،، أستغفرك وأتوب إليك

العودة   منتديات مطير التاريخية > :: المنتديــــات التــاريخيــــــة :: > منتـدى انســــاب مطيــر

منتـدى انســــاب مطيــر يعنى بانساب القبيلة وتفرعاتها والتفافها على بعضها وضربها اروع المثل في ذلك

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 24-Jun-2010, 09:22 AM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

النص الثاني: ابن فضل الله العمري:

قلنا في النقد: إنَّ العمري فرَّق بين مطير وخثعم، وهذا التفريق دليل على اختلاف نسب القبيلتين.

فقال المؤلف في رده: [ حين ذكرهم العُمري ذكر معهم خثعم في الحجاز, فدل على أنهم منهم, وعلى انهم انتقلوا مع خثعم (القبيلة الأم) إلى بريّة الحجاز وحين فَصَلها العُمري عن خثعم حين قال : مطير وخثعم فذلك دال على قوتها وبداية استقلالها كعادة كثير من القبائل قديماً وحديثاً حيث تستقل كبار البطون عن القبيلة ].

وهذا الجواب من المؤلف فيه مراوغة وهروب وفيه مخالفة صريحة للمصدر:

أ‌. فقوله: (مطير انتقلوا) كلام بلا دليل. فأين مصدر المؤلف على أنَّ (آل مطير) الذين ذكرهم الهمداني في ترج قد انتقلوا من ترج إلى الحجاز بين مكة والمدينة؟

ب‌. وقوله: (خثعم انتقلت إلى برية الحجاز) كلام مخالف لنصِّ العمري نفسه، فالعمري حين تحدَّث عن بطون خثعم قال: [ أما أكلب فبطون كثيرة وهم من خثعم بن أنمار وقيل من ربيعة خثعم، قال الحمداني: ومنهم جليحة جماعة فروة وبنو هزر، ومنازلهم بييشة شرقي مكة المعظمة. وأما خثعم فمنهم: بنو منبه والفزع وبنو نضيلة ومعاوية وآل مهدي وبنو نضر وبنو حام والموركة وآل زياد وآل العصافير والسما وبلوس، ودارهم غير متباعدة ممن تقدّم ]. وقال ابن خلدون المتوفى 808 : [ وبلاد خثعم وإخوتهم بجيلة بسروات اليمن والحجاز إلى تبالة ]، وتبالة تقع غرب بيشة على مقربة منها.

هذه الديار ديار خثعم منذ الجاهلية حتى يومنا هذا، فمتى انتقلت (خثعم الأم) إلى ما بين مكة والمدينة كما يقول المؤلف؟ وما مصدره في هذا الزعم؟ وقد جئنا بنصين من القرن الثامن يؤكّدان أنّ خثعم لم تكن بين مكة والمدينة في القرن السابع أو الثامن.

ج. وقوله: (إنَّ فصل العمري بين مطير وخثعم هو بداية استقلال مطير عن خثعم لأن كبار البطون تستقل عن القبيلة). فهذه مراوغة ومخالفة صريحة للمصادر؛ فشهران من كبار بطون خثعم ولكنها في عصر العمري لم تستقل عن القبيلة، وناهس من كبار بطون خثعم ولم تستقل عنها كذلك، وأكلب من كبار البطون الخثعمية ولم تستقل عنها أيضاً، ويعدّد السلطان ابن رسول المتوفى سنة 696 ه‍ـ في كتابه (طرفة الأصحاب) بطون خثعم في عصره فيقول: [ قبائل خثعم أربع شهران وناهس وكود وأكلب ]، فهذه كبار بطون خثعم لم تستقل عنها في القرنين السابع والثامن، وهي بطون كبيرة منذ الجاهلية، فكيف يدّعي المؤلف أنّ (آل مطير) الأسرة الخثعمية ـ كما يقول ـ التي ذكرها الهمداني في منتصف القرن الرابع تصبح في قرنين أو ثلاثة بطناً كبيراً في خثعم! ثم لا يلبث هذا البطن قليلاً حتى يستقل عن القبيلة الأم وينفرد باسم مستقل؟!

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #12  
قديم 28-Jun-2010, 10:38 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

النص الثالث: جبر بن سيار:

قلنا في النقد: إن المؤلف يعتمد على قول ابن سيار حول نسب مطير، مع أن المؤلف في الكتاب نفسه يطعن في علم ابن سيار ونزاهته ويرفض قبول شهادته، ويشكك المؤلف أيضاً في تحقيق راشد العساكر لنبذة ابن سيار. وهذا الموقف من المؤلف يكشف عن تناقض صريح جداً.

فقال المؤلف في رده: [ وأما جبر بن سيّار فقد أورد العساكر مخطوطته كاملة في كتابه ومع أنه له أخطاء في نسب بعض القبائل إلا أنه في نسب مطير لم يخطئ, فليس كل ما في كتابه خطاً. ودليل ذلك أن المصادر الأخرى تؤيده مثل قول ابن سلوم وقول الريكي وابن سند والحيدري و الحلواني والمغيري واشكيب أرسلان وغيرهم, و كما قال مالك بن أنس رحمه الله: كل يُؤخذ من قوله ويُترك إلا صاحب هذا القبر. فلم يتم الاعتماد على قول ابن سيار فقط ].

وهذا الجواب من المؤلف مراوغة:

أ‌. فقد حذف المؤلف في الطبعة الثانية كلامه الوارد في الطبعة الأولى الذي ينتقد فيه ابن سيار. وهذا دليل صريح على صحة نقدنا لكتابه، وإنْ لم يصرّح المؤلف بهذه الصحة!

ب‌. وهذا الحذف أيضاً دليل صريح على استفادة المؤلف من نقدنا لكتابه، وإنْ لم يصرّح المؤلف بهذه الاستفادة!

ج‌. وهذا التصرف من المؤلف بعيد جداً عن الأمانة العلمية؛ ففي الطبعة الأولى يطعن في علم ونزاهة ابن سيار، وفي الطبعة الثانية يحذف هذا الطعن. ثم لا يوضّح للقارئ لماذا وقع هذا التغيير؟! ولا يخلو الأمر من أحد شيئين:

1. إما أنْ يكون كلام المؤلف في الطبعة الأولى خطأ: وفي هذه الحالة كانت الأمانة العلمية تقتضي من المؤلف أنْ يصرّح بخطئه وتراجعه. لكن المؤلف لم يفعل ذلك.

2. وإما أنْ يكون المؤلف مصرّاً على رأيه السابق: وفي هذه الحالة يكون حذف هذه الجملة مجرد مراوغة وهروب من المؤلف حتى لا يقع في التناقض الذي كشفناه.

وفي كلتا الحالتين فالمؤلف مدين لنا لأننا كشفنا هذا الخلل الواضح في كتابه.

د‌. وجبر بن سيار هو الوحيد الذي قال إنَّ مطيراً من شهران.
وزعم المؤلف في ردّه هنا أنَّ المصادر الأخرى تؤيِّد جبر بن سيار في هذه النسبة! فذكر المؤلف لنا أسماء (ابن سلوم والريكي وابن سند والحيدري والحلواني والمغيري وأرسلان)، وهذا تدليس ومراوغة من المؤلف؛ فلا أحد من هؤلاء جميعاً قال إنَّ مطيراً أصلها من شهران تحديداً، ونصوصهم موجودة في مقالتنا هذه، فليراجعها القارئ ليعرف أنَّ المؤلف يراوغ ويدلّس في كلامه.

ثم قال المؤلف في رده: [ وأما ما ورد في مسودات الكتاب من أن العساكر لم يورد مخطوطة ابن سيار كاملة فكان سبب ذلك الاعتماد على أحد أولئك الأشخاص حين تم تسليمه كتاب العساكر لكي يتأكد منه فقال : إن العساكر لم يورد مخطوطة ابن سيّار في كتابه, فتم تصديقه واعتماد قوله, ولم يعلم أن منهجية التحقيق لا تستلزم إيراد كامل المخطوطة بل يكفي إيراد الصفحة الأولى والصفحة الأخيرة فقط ].

وهذا الجواب يكشف أخلاق هذا المؤلف؛ فهو يلوم (أحد الأشخاص) على جهله بمنهجية التحقيق، ولكنه أبداً لا يلوم نفسه على جهله بهذه المنهجية!

ونضع خطاً تحت كلمة (مسودات الكتاب)، فالمقصود بها: الطبعة الأولى من كتاب المؤلف، فبعد أن فقد قيمته العلمية سمّاه المؤلف (مسودات)! ولا ندري هل الطبعة الثانية الآن طبعة (رسمية) أم لا زالت الأمور ـ مع كل هذا الضجيج ـ (تجريبية ومسودات)؟!

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #13  
قديم 05-Jul-2010, 12:38 AM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

النص الرابع: ابن سلوم:


قلنا في النقد: إنّ ابن سلوم ينقل عن جبر بن سيار.

فقال المؤلف في رده: ابن سلوم لا ينقل عن جبر بن سيار لاختلاف الصياغة.

وهذا الجواب من المؤلف مجرد مغالطة ومكابرة؛ فكلّ مَن دَرَس نصّ ابن سلوم جَزَم بأنه منقول عن نبذة ابن سيار، وأول هؤلاء هو المحقق راشد العساكر الذي قدّم نصّ ابن سلوم للمؤلف، إذ يقول العساكر عن ابن سلوم: [ استفاد من هذه النبذة وأضاف لها إضافات بسيطة ]، ويقول أيضاً: [ يبدو أنَّ مؤلَّفه هذا جاء نقلاً مع الإضافة البسيطة على نبذة جبر بن سيار ]، ويقول: إنَّ نصوص ابن سلوم [ تكون تقريباً هي نصوص جبر نفسه ].

ونصّ ابن سلوم مخطوط بقلم الشيخ عبد العزيز النمر المتوفى سنة 1337 هـ، وقد كتب الشيخ النمر رسالة سنة 1327 هـ أرسلها إلى المؤرخ النسابة ابن عيسى يطلب منه إرسال بعض الكتب والأوراق إليه، ومن هذه الأوراق المطلوبة: [ نقولات بن سلوم ] كما يقول النمر، فانظر بماذا وَصَف النمر هذه النصوص المنسوبة إلى ابن سلوم، فهي مجرد (نقولات) عن سابقيه. (انظر: جريدة الرياض، العدد 14319، الجمعة 25 شعبان 1428 هـ).

أما اختلاف الصياغة فلا يعني استقلال نصّ ابن سلوم عن نص ابن سيار، إذ نصّ ابن سلوم فيه اختلاف في الصياغة عن نصّ ابن سيار في مواضع كثيرة، وليس هذا الاختلاف في الصياغة خاصاً بحديثه عن مطير فقط، ومع هذا الاختلاف في الصياغة فالمعلومات الواردة عن ابن سلوم هي نفسها الواردة عند ابن سيار.

وقد حاول المؤلف في نقطة أخرى حول ابن سلوم أنْ يردّ نقدنا فوقع في الغلط:

فقد قلنا في النقد: نصّ ابن سلوم نقله المؤلف من حواشي راشد العساكر حين حقّق نبذة جبر بن سيار، ولم يطّلع عليه مباشرةً.

فقال المؤلف في رده: [ نص ابن سلوم تم أخذه من مخطوطته الأصلية التي اعتمد ما فيها بعد النظر والاطلاع عليها, وكانت مقدمة من الباحث راشد العساكر ].

وهذا الجواب من المؤلف فيه تدليس ومراوغة:

أ‌. فالمؤلف حين نقل نصّ ابن سلوم في الطبعة الأولى جاءت الإشارة في الهامش هكذا: [ نبذة في أنساب أهل نجد، جبر بن سيار، تحقيق ودراسة راشد بن عساكر، ط 1، حاشية ص 142 ]. فالمؤلف بقلمه يؤكّد أنه ينقل من حواشي العساكر!

ب‌. وكذلك فالمؤلف لم يضع نصّ ابن سلوم ضمن قائمة المصادر في آخر طبعته الأولى، مما يدلّ على أنّ نصّ ابن سلوم لم يكن بين يديّ المؤلف.

ج‌. وتأكيداً لصحة نقدنا للطبعة الأولى قام المؤلف بالتعديل في الطبعة الثانية فكَتَب عند الإشارة إلى نص ابن سلوم في الهامش: [ مخطوط ابن سلوم، ورقة 1 ب ]. فتغيير المؤلف لهذه العبارة دليل صريح على صحة نقدنا لكتابه، وإنْ لم يصرّح المؤلف بهذه الصحة! وهو أيضاً دليل صريح على استفادة المؤلف من نقدنا لكتابه، وإنْ لم يصرّح المؤلف بهذه الاستفادة!

د‌. غير أنَّ المؤلف قد نسي هذه المرة أيضاً أنْ يضع (مخطوط ابن سلوم) ضمن قائمة المصادر في آخر الطبعة الثانية من كتابه!

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #14  
قديم 08-Jul-2010, 01:16 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

النص الخامس: نص الريكي:

قلنا في النقد: إنَّ الريكي نسب مطيراً إلى ربيعة ثم إلى قحطان في آنٍ واحدٍ، وجهل الريكي الفاضح هذا بأنساب العرب يجعل المنصِف لا يعتمد عليه فيها.

فقال المؤلف في رده: [ في أول النص ذكر أن مطيراً تابعة لآل ربيعة ملوك العرب في زمنهم وذلك من حيث تبعية السلطة... بعد أن ذكر الريكي أنهم تابعون لسلطة آل مراء قال عن نسبهم: وهم يرجعون نسباً من قحطان. وقد فصّل بين تبعية السلطة والنسب في سطر واحد, وليس هناك تناقض أبدا ].

وهذا الجواب من المؤلف بلغ الغاية في التدليس والتلفيق:

1. فكتاب الريكي كلّه من أوله إلى آخره ليس فيه حرف واحد عن ربيعة طي هؤلاء ولا عن آل مرا.

2. ولم يقل الريكي في كتابه كلّه إنه ينسب القبائل مرةً إلى ولائها السياسي ومرةً إلى نسبها.

3. وهذا كتاب الريكي أمامنا وأمام المؤلف، فليخرج لنا المؤلف قبيلةً نسبها الريكي إلى حلفها السياسي مرةً ثم إلى نسبها في المرة الأخرى.

4. ومما يدلّ على تدليس المؤلف هنا أنه غيّر عبارة الريكي لتتماشى مع هواه؛ فقد كتب المؤلف في الطبعة الثانية: [ أشار له المؤرخ حسن الريكي عام 1233 حيث قال: مطير من قبائل ربيعة، ثم قال عن نسبهم ما نصه: "وهم يرجعون نسباً من قحطان" ]. فانظر إلى تدليس المؤلف هنا؛ فالريكي لم يقل [ من قبائل ربيعة ]، وإنما قال: [ وهي من ربيعة أيضاً ]، فاستخدم المؤلف هنا كلمة [ قبائل ] لكي يُوهم القارئ أنَّ الريكي يتحدَّث فعلاً عن (القبائل) التي كانت ضمن أحلاف ربيعة طي.

5. ومن السقطات المنهجية للمؤلف في طبعته الأولى أنه لا يقرأ من المصادر إلا فقرة واحدة بنظرات عابرة، فتأتي معلوماته مشوشة مضطربة، ثم يأتي بعد ذلك فيُعيد طباعة كتابه ويحاول الرد والدفاع عنه وهو لم يقرأ هذه المصادر حتى هذه اللحظة! فيقع في التناقضات الغريبة والاختلال والتصادم، وتفسيره لنص الريكي هذا هو أعظم شاهد على هذا الأسلوب الضعيف المتلوي:

فمطير وعنزة وخثعم ذَكَرهم العمري ضمن أحلاف آل مرا، وأشار المؤلف إلى هذا في الطبعة الثانية من كتابه في ص 65، وقد تعرَّض الريكي لذِكْر هذه القبائل الثلاثة، فماذا قال عنها؟

قال عن عنزة: [ هي ترجع إلى وايل بن ربيعة ]. فهذا حديثه عن نسبهم، فلماذا لم يتحدَّث الريكي عن دخول عنزة ضمن أحلاف ربيعة طي كما يزعم المؤلف؟!

وقال عن خثعم: [ هي ترجع بالنسب إلى قحطان ]. فهذا حديثه عن نسبهم، فلماذا لم يتحدَّث الريكي عن دخول خثعم ضمن أحلاف ربيعة طي كما يزعم المؤلف؟!

فإذا كان الريكي ينسب القبائل مرةً حسب ولائها السياسي ومرةً حسب نسبها فلماذا لا نجد هذه (النسبة الازدواجية) إلا عند حديثه عن مطير ويهملها مع باقي أحلاف آل مرا وبالأخص مع عنزة وخثعم؟!

ثم يتساءل المؤلف في رده فيقول دفاعاً عن الريكي: [ وهل يُعقل أن يناقض نفسه في سطر واحد ]. ونحن نرى أنَّ المؤلف معذور بهذا التساؤل والاستغراب لا لشيء إلا لجزمنا بأنَّ المؤلف لم يقرأ كتاب الريكي حتى هذه اللحظة قراءة المدقق المتأني! فبعد أسطر قلائل من حديث الريكي عن مطير جاء حديثه عن عتيبة فقال الريكي عنهم: [ سابقاً تسمَّى هوازن... وهي ترجع إلى قحطان نسباً ]، فنحن نعيد سؤال المؤلف لكن بصيغة أدقّ فنقول: هل يُعقل أن يناقض (عالم بالأنساب) نفسه في سطر واحد فيجمع بين عدنان وقحطان في سطر واحد؟!

وفي محاولته للدفاع عن الريكي يقول المؤلف في رده: [ أما تعليق الجاسر عليه ووصفه بأن فيه أخطاء شنيعة وقول آل الشيخ :أن في نص الريكي خلط, فذلك راجع لعدم انتباههما رحمهما الله لدقة تفصيله في نسب مطير خاصة وبعض القبائل ]. ولا زلنا على يقين من أنَّ المؤلف يتحدَّث عن الريكي دون أنْ يقرأ كتابه قراءة متأنية لكي يتجنّب هذه التناقضات المتوالية!

فالريكي يقول في كتابه: جهينة وحرب وسبيع والسهول ترجع نسباً إلى ربيعة! ويقول: سليم تعود إلى تميم! ويقول: إنَّ غامد وزهران تعودان إلى مضر! ويقول: إنَّ هذيل وثقيف تعودان إلى قحطان! فليقرأ المؤلف كلام الريكي هذا ثم ليقل للقرَّاء: هل كان الشيخ حمد الجاسر محقاً حين قال عن الريكي: [ أتى بأشياء مضحكة عن أصول القبائل مما يدلّ على جهل مركّب ] وقوله أيضاً: [ فيه تخليط كثير وأخطاء شنيعة لا سيما في محاولة إرجاع القبائل إلى أصولها القديمة، فجلُّ ما ذكره المؤلف من هذه الناحية خطأ بل تخريف ].

النقطة الأخيرة حول الريكي هي: أنَّ المؤلف كتب في الطبعة الأولى إنَّ الريكي متوفى سنة 1233 هـ. فصحَّحنا هذا الخطأ في نقدنا وقلنا: إنَّ هذا التاريخ هو تاريخ تأليف كتاب الريكي وليس تاريخ وفاته. فقام المؤلف في الطبعة الثانية بتعديل هذا الخطأ على ضوء تصحيحنا، ولسنا نمنَّ على المؤلف بشيء، ولكننا نضع الحقائق أمام القرَّاء فقط.

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #15  
قديم 15-Jul-2010, 03:09 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

النص السادس: نص ابن سند:

قلنا في النقد: إن النص الذي كتبه المؤلف في كتابه ليس لابن سند، وإنما هو رأي الحلواني الذي اختصر كتاب ابن سند.

فقال المؤلف في رده: [وان كان القول الأخير كلام ابن سند فقد ثبتت له الحقيقة فيما بعد واعتمدها في آخر الكتاب. وإن قيل أنه ليس لابن سند بل هو للحلواني, فهو مصدر أخر من عالم يدعم قحطانية مطير].

وهذا الجواب من المؤلف فيه مكابرة عن الرجوع إلى الحق بعد وضوحه:

1. فبعد أن بيّنا له الاختلاف بين كتاب ابن سند الأصل (مطالع السعود) وبين اختصار أمين الحلواني لهذا الكتاب جاء يُراوغ ويقول: لعلّ ابن سند عدّل كلامه في آخر الكتاب!

فنقول للمؤلف: إنّ ابن سند لم يتعرّض لنسب مطير في كتابه إلا مرة واحدة في هذا الموضع، وليس هناك ذكر آخر لنسب مطير في (آخر الكتاب) كما تزعم. فعلى هذا فنقدنا لكتابك صحيح وهذا النص للحلواني وليس لابن سند.

2. ويُراوغ المؤلف مرة أخرى فيقول: وإنْ كان النص للحلواني فهو مصدر آخر يدعم قحطانية مطير.

فنقول: هو للحلواني مهما راوغت وتهرّبت! وليس له قيمة علمية كما تظنّ؛ فالحلواني يقول: [ كما ظهر لي من كتب الأنساب ]، فما هي كتب الأنساب التي قرأ فيها الحلواني أنّ قبيلة مطير قحطانية؟ إذا كان الحلواني قد تصرّف في كتاب ابن سند الذي يختصره فأخطأ في نَقْل كلامه عن مطير أيصحّ أنْ نقبل كلامه في كتب أخرى لا ندري ما الذي جاء فيها؟

وبعد المراوغة يقول المؤلف: [فلم يتصرف أمين الحلواني في قول ابن سند كما يزعم أولئك الأشخاص بل هو قول يختلف عن الآخر صياغةً ومضموناً ومرجعا].

ونحن نقول: وهذا إقرار منك ـ وأنت لا تعلم ـ بصحة نقدنا لكتابك؛ فأنت هنا تزعم أنّ نص ابن سند مختلف عن نص الحلواني. لكنك في كتابك في الطبعة الأولى ص 11 جئت بنص الحلواني ونسبته إلى ابن سند. فأنت تتقلب بين الأخطاء والتناقضات!

ومن أخطاء المؤلف الفادحة في رده هذا قوله: [ابن سند المتوفى 1255هـ فقد ذكر أن الشائع والمستفيض عند مطير أنهم من قحطان, فهو ينقل قول مطير أنفسهم ]. فهذا الكلام فيه خطآن تاريخيان:

1. أنّ المؤلف يدلّس في النصوص، فلم يقل ابن سند إنه ينقل عن مطير أنفسهم، فنصّ ابن سند هو: [لم أقف على ثبت في نسب السهول هل هم عدنانيون أو قحطانيون، ولكن شاع على الألسنة أنهم قحطانيون، وكذلك المطيريون]، فمن أين جاء المؤلف بأنّ ابن سند ينقل عن مطير أنفسهم؟!

2. والخطأ الثاني في تحديد وفاة ابن سند، فهو متوفى سنة 1242 ه كما قال مؤرخو البصرة بلد ابن سند، أما الحلواني فقال: إنه متوفى سنة 1250 ه.

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #16  
قديم 21-Jul-2010, 02:28 AM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

النص السابع: نص ابن عيسى:

قلنا في النقد: إنّ ابن عيسى ناقل عن الحلواني، وليس له نص مستقل ينسب مطير إلى قحطان.

فقال المؤلف في رده: [ أما النسّابة ابن عيسى, فلم ينقل عن الحلواني , وإنما نقل عن ابن سند, فقال: ونسب مطير يرجع لقحطان ].

وهذا الجواب يجمع بين المكابرة والأنفة من الإقرار بالخطأ:

1. فنصّ ابن عيسى واضح جداً إذ يقول: [من مختصر تاريخ عثمان بن سند البصري الوائلي نسبة إلى قبيلة من عنزة المتوفى سنة خمسين ومايتين وألف المسمى بمطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود اختصار أمين بن حسن الحلواني المدني].

2. والمؤلف في الطبعة الأولى جاء بنص ابن سند ثم جاء بنص ابن عيسى، فجعلهما نصين مختلفين. فوضّحنا له في النقد: أنّ نصّ ابن عيسى مأخوذ من مختصر الحلواني لكتاب ابن سند، أي أنّ ابن عيسى ليس له نص مستقل حول نسب مطير. فماذا فعل المؤلف في الطبعة الثانية؟

قام المؤلف في الطبعة الثانية بحذف نص ابن عيسى من المتن، فهذا إقرار من المؤلف بصحة نقدنا، ثم قام المؤلف بوضع نص ابن عيسى في الحاشية حين أشار إلى اختصار الحلواني لكتاب ابن سند، فهذا إقرار آخر بصحة نقدنا.

فنحن الذين نبّهنا المؤلف إلى الصلة بين نص ابن عيسى ونص ابن سند، ونحن الذين نبّهناه إلى أنّ ابن عيسى مجرد ناقل، وقد سار المؤلف على قولنا وصحّح كتابه بناءً عليه. فكيف يزعم المؤلف في رده في الانترنت أنّ نقدنا [ غير صحيح إطلاقاً , بل سوء الظن والتشكيك وعدم الفهم السليم, وحب النقد ]... عجباً!

ثم يقول المؤلف في رده: إنّ ابن عيسى [ بنقله هذا كأنه يؤيّد انتساب مطير إلى قحطان ].

ونحن نقول: لا يزال المؤلف يُكابر حول النقطة التي حُسمت! فابن عيسى مجرد ناقل. أما قول المؤلف: [ كأن ] ابن عيسى... فهذا دليل آخر على صحة نقدنا وبطلان كلام المؤلف؛ فالمؤلف في الطبعة الأولى يستشهد في متن الكتاب بنص ابن عيسى على قحطانية مطير، لكنّه في الطبعة الثانية يحذف هذا النص من المتن ويجعله في الحاشية مع كلام الحلواني! ثم يأتي المؤلف في رده هذا فيقول [ كأن ]... إذاً ـ أيها المؤلف ـ تستشهد بنص ابن عيسى ثم تتراجع فتجعله للاستئناس فقط ثم تتراجع فتقول [ كأنه ]! فقد سقطت قيمة هذا النص ولم تبق له دلالة. لكن المؤلف لا يرعوي عن خلقه المعروف في المكابرة والالتواء والمراوغة.

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #17  
قديم 23-Jul-2010, 04:32 AM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

النص الثامن: نص الحيدري:

قلنا في النقد: إنّ المؤلف قد بتر نصّ الحيدري الذي نسب مطير إلى العرب العاربة.

فقال المؤلف في ردّه: [العالم والنسّابة العراقي إبراهيم الحيدري المتوفى عام 1286 تقريباً فيقول عن نسب مطير بعد أن عدّد بعض فروعها حيث ذكر الشائع والمشهور عند القبيلة نفسها حين قال: (والمشهور فيما بينهم أنهم من قحطان). فهذا نص الحيدري ولم يتعرض لبتر ونحوه].

وهذا الجواب من المؤلف فيه عدد جمّ من الأخطاء والمراوغات:

1. فالحيدري توفي سنة 1299 هـ وليس كما قال المؤلف.

2. ونصّ الحيدري كاملاً هو: [والمشهور فيما بينهم أنهم من قحطان، والذي ذكره صاحب (نهاية الأرب) أنهم بطن من بني طسم من العماليق من العرب العاربة، كانت مساكنهم مع قومهم من بني طسم بيثرب إلى أن أخرجهم منها بنو إسرائيل]. فهل في النصّ بتر أم لا؟ نترك الحكم للقرّاء.

3. ومن العجيب حقاً أنْ يمنح المؤلف نفسه فضاءً واسعاً للاحتمالات المرسلة بلا دليل! فهل في نصّ الحيدري ما يدلّ على أنّه ينقل عن مطير وأنه مطّلع على رأيها ـ كما يقول المؤلف ـ؟! وكيف عرف الحيدري أنّ هذا النسب هو (المشهور بينهم)؟!

4. وإذا كان الحيدري ينقل عن مطير أنفسهم فهل كلامه عن بطون مطير منقول عنهم أيضاً؟ يقول الحيدري في تعداد بطون مطير: [ قبيلة الدويش، والموهة، وجبلان، وذوي عون، والملاعبة، ومسيلم، وبريه، والمريخات، والهوامل]، فهل هذا التعداد يدلّ على نَقْل الحيدري عن مطير أنفسهم؟!

ثم يقول المؤلف: [ثم أورد الحيدري قول القلقشندي في نهاية الأرب حيث قال أنهم من العرب العاربة].

مهلاً أيها المؤلف... هل كان القلقشندي يتحدّث عن مطير؟! يبدو واضحاً أنَّ المؤلف يكتب دون أن يكلِّف نفسه عناء قراءة أسطر قليلة من المصادر!

القلقشندي ـ أيها المؤلف ـ يتحدَّث عن (بني مطر) وليس عن مطير! وبنو مطر هؤلاء قبيلة بائدة من سحيق الدهور، وهم بطن من جاسم من العماليق، كانوا يسكنون يثرب حتى أخرجهم منها بنو إسرائيل، فمتى يكون ذلك أيها المؤلف؟ سيكون ـ إنْ كنت لا تعلم ـ قبل الإسلام بمئات السنين! فكيف تزعم أيها المؤلف أنَّ القلقشندي يتحدَّث عن مطير؟!

ثم جاء الحيدري فرَبَط ـ كعادته في أنساب القبائل ـ بين قبيلة مطير وبني مطر البائدة! ثم جئت أنت فادعيت أنّ الحيدري ينقل عن مطير أنفسهم!!

ثم يقول المؤلف: [ والعرب العاربة التي نسب مطير إليها هي قحطان على أكثر الأقوال].

هل يريد المؤلف أنْ نأتي له بكلام أهل العلم عن العرب العاربة؟ سنختصر عليه المسألة ونقول له:

ارجع إلى كتاب الحيدري نفسه ثم اقرأ هذه الجملة فيه: [ العاربة هم عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وعميل والعمالقة وعبد ضخم وجرهم وحضور وحضر موت والسلف ومَن في معناهم، والمستعربة بنو قحطان ] ثم قال الحيدري: إنّ هذا القول هو قول [ جمهور علماء النسب ].

ثم يقول المؤلف: [وهو نص يؤيد النصوص السابقة التي تقول أن مطير من قحطان. فهو يخدم القول بقحطانية مطير].

وهل القلقشندي يتحدَّث عن مطير في هذا النص أيها المؤلف؟! القلقشندي يتحدَّث عن (بني مطر) من (العرب البائدة)، فحوَّلت أنت (مطر) إلى مطير! وحوّلت (العرب البائدة) إلى قحطان!!

ثم يقول المؤلف: [وهو نص القلقشندي وليس نص الحيدري كما يزعم أولئك الأشخاص].

وهل زعمنا ـ أيها المؤلف ـ أنّ النص للحيدري؟! هذا كلامنا حرفياً: [الحيدري حين تحدّث عن أنساب قبائل نجد لم ينقل روايات صحيحة عنهم ولا تكلَّم كلام المطّلع عليهم، وما كان يصنع أكثر من رَبْط اسم القبيلة بأسماء القبائل التي تتفق معها في الاسم الواردة في كتاب (نهاية الأرب) للقلقشندي]، كلامنا واضح: النص للقلقشندي، وأخذه الحيدري وبنى عليه رأيه في نسب مطير. فالمراوغة والتدليس خلق أصيل في المؤلف لا يستطيع منه انفكاكاً.

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "

التعديل الأخير تم بواسطة مطيـــر التاريخيـــة ; 23-Jul-2010 الساعة 04:35 AM.
  #18  
قديم 25-Jul-2010, 09:26 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

النص التاسع: نص الآلوسي:

قلنا في النقد: إن الآلوسي ناقل عن الحيدري وليس له رأي خاص حول نسب مطير.

فقال المؤلف في رده: [ أما الألوسي فهو عالم عراقي متابع وناقل عن الحيدري الذي نقل القول عن مطير أنفسهم. ومعنى تَابَعَه أي نقل عنه ولا يجهل هذه المفردة أي عاقل ].

ونحن نعجب من هذا الضعف المنهجي عند المؤلف؛ فهل نقل الآلوسي المجرد لنص الحيدري يُعدّ نصاً جديداً تستكثر به لتأييد آرائك؟

ونقل الآلوسي لحديث الحيدري عن قبائل نجد كان نقلاً مجرداً خالياً من الإضافة أو التنقيح، ولذلك انتقده الدكتور عماد عبدالسلام حين حقق كتابه (أخبار بغداد وما جاورها من البلاد) على هذا النقل عن الحيدري دون إضافة.

ثم يقول المؤلف: [ ولم يكن هناك بتر لقوله. وينطبق عليه ما ينطبق على الحيدري تماماً في ذكر نسب مطير ].

ونحن نقول كذلك: ما قلناه في بترك لنصّ الحيدري هو تماماً ما نقوله في بترك لنصّ الآلوسي.

أخيراً... فقد جاء المؤلف في الطبعة الأولى بنص الآلوسي هذا، فانتقدناه على ذلك في نقدنا، فقام المؤلف في الطبعة الثانية بحذف نص الآلوسي فلم يأت به. وهذا إقرار صريح من المؤلف بصحة نقدنا.

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #19  
قديم 27-Jul-2010, 08:46 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

قلنا في النقد: من المآخذ على المؤلف أنه لم يُورد النصوص التي تشير إلى عدنانية مطير.

فقال المؤلف في رده: [ ليس هناك أدلة على عدنانية مطير فيما نعلم؛ عدا نص المؤرخ ابن حقيل وهو نص متأخر وشاذ بالنسبة للنصوص القديمة والحديثة المتنوعة بمصادرها ورجالها وبلدانهم على مر الزمن فنص الحقيل لا يصمد أمامها ].

ونحن نقول: إنّ هذا الجواب من المؤلف دليل ساطع على الأسلوب المراوغ الذي يمتاز به:

1. فالمؤلف يقول في رده هنا: إنّ نص الحقيل دليل على عدنانية مطير، ولكنه في كتابه الطبعة الأولى ص 15 يقول إنّ نص الحقيل دليل على أنّ مطير متحالفة من العدنانيين والقحطانيين! فما هذا التناقض أيها المؤلف؟!

2. وقد أثبتنا في نقدنا أنّ نصّ الحقيل دليل على عدنانية مطير، فماذا فعل المؤلف في الطبعة الثانية؟ قام المؤلف في طبعته الثانية بحذف نص الحقيل، فلم يستشهد به على عدنانية مطير ولا على أنها أحلاف عدنانية وقحطانية!

3. وهذا التصرف من المؤلف في نص الحقيل دليل على صحة نقدنا أولاً، ودليل أيضاً على تعمّد المؤلف إخفاء النصوص على القراء.

4. ويقول المؤلف عن نص الحقيل: إنه نص متأخر وشاذ ولا يصمد أمام النصوص الأخرى... ونحن نسأل المؤلف: إذا كان هذا رأيك في نص الحقيل فلماذا استشهدتَ به في الطبعة الأولى على أنّ مطير أحلاف عدنانية وقحطانية؟ أليس هذا تناقضاً مضحكاً أيها المؤلف؟!


ثم يقول المؤلف: [ وإذا كان هناك أدلة فلماذا لم يوردوها هم أنفسهم؟ فكان الأولى أن يذكروها خصوصاً أنهم في مقام رد ونقد والقارئ ينتظر منهم ذكر أدلتهم, وعدم إيرادها دليل على عدم وجودها ولو كانت موجودة لأتوا بها. لكن المعدوم لا يُخلق ].

وهذه محاولة ساذجة من المؤلف لخلط الأوراق عمداً:

1. فنحن لم نُورد هذه الأدلة على العدنانية لأننا قلنا في نقدنا بوضوح تام: [ لا يخفى على القارئ أنّنا قصرنا هذا الموضوع على إبطال ادعاءات الكاتب وتلفيقه وتزويره حول نسب مطير، ولم يكن من اهتمامنا هنا إيراد الأدلة القواطع على نسب مطير الصحيح، فهذا له موضوعه المستقل نتوسع فيه ونفصّله تفصيلاً ].

2. والقارئ لم يكن ينتظر هذه الأدلة في نقدنا، وإنما كان ينتظرها في كتابك الذي زعمتَ في مقدمته أنّ (أدوات البحث وشروطه العلمية والأدبية) قد اكتملت عندك، فهل سيثق القارئ بالمؤلف حين يجده يتجاهل جانباً مهماً من نسب القبيلة يعرفه كلّ المهتمين؟

3. والمؤلف يزعم في رده هذا أنه (لا يعلم) نصوصاً تدل على عدنانية مطير غير نص الحقيل، ونحن نجعل هذا الاعتراف الصريح أمام القراء المهتمين بنسب القبيلة ونقول: هل المؤلف الذي لا يعلم من النصوص إلا نص الحقيل يكون مؤلفاً قد اكتملت أدواته البحثية بشروطها العلمية والأدبية؟!

4. ومن المزري حقاً أن ينحدر المؤلف إلى هذا المستوى من الاستخفاف بعقول القراء، كأنه الوحيد الذي قرأ واطلع وبحث، فيظنّ أنه إذا أخفى النصوص أو تجاهلها أو حرّفها أو بترها فإنه سيخدع القراء ويحملهم على رأيه!

5. ونحن على موقفنا السابق: فلن نضع نصوص العدنانية هنا، فهذه لها مكانها الآخر. وإنما سنكشف للقراء أن المؤلف يُناقش نسب القبيلة بنية غير نزيهة وبتوجهات مدروسة: فأنت أيها المؤلف جئت في الطبعة الأولى ص 15 وفي الطبعة الثانية ص 70 بنص فؤاد حمزة، وهو نص واضح وصريح على أنّ مطير عدنانية، إذ يقول فؤاد حمزة: [ تدعي قبيلة مطير أنها قبيلة من مضر ، ولكنها ليست قبيلة واحدة بل إنها مجموعة قبائل متحالفة بعضها من قحطان وبعضها من عدنان ]، وكتاب فؤاد حمزة منشور سنة 1352 ه (قبل 80 سنة من الآن)، فماذا فعلت بهذا النص أيها المؤلف؟ قمت بحذف الجزء الأول منه (وهو كلام أبناء مطير أنفسهم) واستشهدت بكلام فؤاد حمزة فقط!

6. فهذان دليلان على تعامل المؤلف بشكل غير نزيه مع النصوص التي تثبت عدنانية مطير؛ فحذف نص الحقيل، وبتر نص فؤاد حمزة. ولو كان المؤلف نزيهاً ممتلكاً لأدوات البحث ـ كما يقول ـ لقام على الأقل بمناقشة هذين النصين في كتابه، ولكن المؤلف لم يفعل ذلك استخفافاً بالقراء وتجاهلاً لعقولهم.

7. يبقى أخيراً أن نعيد قولنا في النقد عن تصرف الكاتب مع نصوص عدنانية مطير: [ إما أنّ الكاتب يجهل هذه النصوص؛ فهو بذلك غير مؤهل للحديث عن نسب قبيلة لعدم اكتمال مؤهلاته وأدواته البحثية! وإما أنّ الكاتب أخفى هذه النصوص عن القارئ محاولةً يائسةً منه بالتعمية والتضليل والانتصار لرأيه الضعيف بإخفاء نصوص يعلمها المبتدئون في القراءة التاريخية ].

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #20  
قديم 01-Aug-2010, 08:01 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

يقول المؤلف: [ والصحيح أن مطير قحطانية اندمج فيها بعضٌ من القبائل العدنانية. ... وبنو عبدالله, والصعران وغيرها عدنانية اندمجت مع مطير القحطانية. منذ 800 عام تقريباً ].

هذا الموضع من أشد المواضع إظهاراً لمراوغة المؤلف وتخبطه في نسب مطير:

1. ففي الطبعة الأولى قال المؤلف: إن بني عبدالله يعودون إلى غطفان العدنانية، لكنه استرسل في الحديث فقال: إن بني عبدالله بن غطفان هؤلاء هم في الأصل من جذام القحطانية! ومعنى كلام المؤلف هذا: أن بني عبدالله هم أيضاً من القحطانيين! ثم ذَكَر أن غطفان تفرّقت في الفتوحات الإسلامية فلم يبق منهم أحد في الحجاز ونجد!

2. وقد كشفنا في نقدنا على الطبعة الأولى أن هذا الكلام باطل لا قيمة علمية له إطلاقاً. فماذا فعل المؤلف في الطبعة الثانية؟ قام المؤلف بحذف كل كلامه عن بني عبدالله بن غطفان فلم يشر إلى أنهم من العدنانية ولا من القحطانية، وهذا دليل على صحة نقدنا وخطأ المؤلف في طبعته الأولى.

3. وكالعادة... يحذف المؤلف الكلام الخاطئ دون أن يوضّح للقراء سبب هذا الحذف! وهذا من المكابرة المذمومة.

4. والمؤلف يُنفق في كتابه في الطبعة الثانية 9 صفحات كاملة للحديث عن خثعم وناهس والقحطانية، أما العدنانيون الذين دخلوا في مطير ـ كما يقول المؤلف ـ فلم يعطهم المؤلف من كتابه إلا ثلاث كلمات لا غير هي: [ حالفتها بعض من العدنانية ] هكذا!! دون ذكر لأسمائهم ولا لتاريخهم ولا أي شيء يجعل القارئ يحسّ بأن هؤلاء (البعض) يُمكن تمييزهم من بين بطون مطير.

5. وليس هذا التجاهل من المؤلف للعدنانيين في مطير ـ كما يقول ـ مبنياً على تقصير، وإنما هو شيء متعمّد كلّ التعمّد؛ فالمؤلف ـ يندفع في موجة عارمة من الكراهية لا ندري ما منبعها ـ إلى محاولة (سحق) هؤلاء العدنانيين بحيث لا يستحقون منه مجرّد الإشارة إلى أسمائهم! والدليل على هذا أنّ المؤلف في رده هذا في الانترنت حين اضطر إلى تعديد بعض أسماء هؤلاء العدنانيين قال: [ بنو عبدالله والصعران وغيرها ونحن نسأل المؤلف: هل من اللائق أدبياً أن تُطلق كلمة (بعض) على بني عبدالله والصعران؟! وهل من الصحيح تاريخياً أن تُطلق هذه الكلمة عليهم؟! والآخرون الذين أشرتَ إليهم هنا بكلمة (وغيرها) لماذا لم تذكرهم بالاسم؟! ألا يستحقون منك شيئاً أفضل من كلمة (بعض) في كتابك وأفضل من كلمة (غيرها) في ردك؟!

6. نأتي الآن إلى داهية الدواهي وأمّ الطوامّ في حديث المؤلف عن نسب مطير:

أ‌. فالمؤلف في كتابه الطبعة الثانية ص 70 يقول: إن مطير قحطانية حالفتها (بعض) من العدنانية. ولم يحدّد مَن هم هؤلاء (البعض).

ب‌. لكنه في رده هذا حدّد لنا (بعضاً) من هؤلاء (البعض) فقال: بني عبدالله والصعران وغيرها.

ج‌. وبحسب كلام المؤلف فإن مطير تنقسم إلى قسمين: علوى (الموهة والجبلان وذوي عون) وبريه (بني عبدالله والصعران وواصل)، أي: أن مطير كلها تنقسم إلى هذه الأقسام الستة.

د‌. سنأتي الآن إلى تفصيل رأي المؤلف حول نسب مطير بناءً على هذه الأقسام الستة:

فعلوى كلها ـ كما يقول المؤلف ـ من ناهس، إذاً... تكون ثلاثة أقسام من مطير قحطانية.

وبنو عبدالله والصعران ـ كما يقول المؤلف ـ من العدنانيين، إذاً... يكون قسمان من مطير عدنانية.

لننظر الآن إلى النسبة؟ ستكون نسبة العدنانيين في مطير هي: 2 / 5 أي: أكثر من الثلث، فهل من المنطق أن يُسمّى (أكثر من الثلث) بـ(البعض)؟!

ثم ننظر في القسم السادس... وهم واصل، فلم يقل المؤلف في كتابه في الطبعة الأولى ولا في الطبعة الثانية ولم يقل في رده هذا شيئاً عن نسبهم هل هم عدنانيون أم قحطانيون! وكل ما قاله المؤلف عنهم: إنّ المحالسة والبدنا والعفسة من ناهس، ولم يتحدّث عن الباقين من واصل. ولا ننسى أن المؤلف يقول: إن هناك عدنانيين في مطير غير بني عبدالله وغير الصعران، فعلى هذا فالعدنانيون هؤلاء الذين لم يصرّح المؤلف باسمهم هم البقية الباقية من واصل. إذاً... يكون القسم السادس من مطير مختلطاً بين العدنانيين والقحطانيين.

فالنتيجة التي تنتهي إليها أقوال المؤلف هي: 3 أقسام من مطير قحطانيون، وقسمان من مطير عدنانيون، وقسم فيه عدنانيون وقحطانيون. فالنسبة النهائية هي: أن أكثر من ثلث مطير هم عدنانيون.

وهذه حسبة عقلية محضة، ولم نأخذ في الحسبان العدد الفعلي والحجم الحقيقي للبطون العدنانية ولا لعمقها التاريخي، ولكننا نجاري المؤلف في ادعاءاته لنكشف زيف منهجه وسوء نواياه.

السؤال الآن للمؤلف: إذا كانت نتيجة دراستك (المنهجية) لنسب مطير قد أثبتت لك ولنا أن أكثر من ثلث مطير هم عدنانيون... فهل من اللائق أدبياً والصحيح تاريخياً أن تسميهم في كتابك (بعض) مطير ؟!

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
موضوع مغلق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الساعة الآن 08:09 PM.

 

كل مايكتب في المنتدى يعبر عن رأي كاتبة ولايعني بالضرورة رأي الموقع