"قال تعالى " ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير"

           الأولىضوابط الكتابة في منتديات مطير التاريخي
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | المساعدة | بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة

 

 

 
 

الإهداءات

سبحانك اللهم وبحمدك ،،، أشهد أن لا إله إلا أنت ،، أستغفرك وأتوب إليك

العودة   منتديات مطير التاريخية > :: المنتديــــات التــاريخيــــــة :: > منتـدى انســــاب مطيــر

منتـدى انســــاب مطيــر يعنى بانساب القبيلة وتفرعاتها والتفافها على بعضها وضربها اروع المثل في ذلك

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 04-Aug-2010, 02:55 AM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

يقول المؤلف في الطبعة الأولى: [ قال الأمير الحافظ ابن ماكولا ت 475 ه: أما مطير... فجماعة. فكلمة مطير يقصد بها الجماعة ].

فانتقدنا هذا الفهم الخاطئ للعبارة، وقلنا: إنّ المقصود بها هو أنّ الأعلام المشهورين باسم (مطير بن فلان) هم جماعة كثيرون يطول حَصْرهم والتعريف بهم. فماذا فعل المؤلف في الطبعة الثانية؟ قام المؤلف بإيراد عبارته نفسها مع تعديل طفيف فقال: [ قال الأمير الحافظ ابن ماكولا ت 475 ه عن مفردة مطير: أما مطير... فجماعة. فكلمة مطير تطلق على الفرد وعلى الجماعة ]. فانظر ـ أيها القارئ ـ إلى تعديل المؤلف؛ ففي الطبعة الأولى قال: إنها تطلق (على الجماعة) فقط، لكنه في الطبعة الثانية قال: إنها تطلق (على الفرد وعلى الجماعة) معاً.

وواضح جداً أنّ سبب هذه الإضافة هو نقدنا العلمي للطبعة الأولى، وقد زَعَم المؤلف في رده في الانترنت: أنّ نقدنا [ غير صحيح إطلاقاً , بل سوء الظن والتشكيك وعدم الفهم السليم, وحب النقد وسجية الحقد ]... عجباً !

ومع كل ذلك... فتعديل المؤلف في الطبعة الثانية ورده في الانترنت يدلان على تخبط المؤلف في فهم نص ابن ماكولا الذي لا يتجاوز الكلمتين! ونبسط المسألة بالتفصيل فنقول:

شَرَحنا في نقد الطبعة الأولى معنى قول ابن ماكولا: [ أما مطير... فجماعة ] فقلنا: ليس معنى هذه العبارة (أنّ مطير قبيلة)، وإنما معناها بحسب مصطلح القدماء هو: أنّ الأعلام المشهورين باسم (مطير بن فلان) هم جماعة كثيرون لا نحتاج إلى حصرهم. هذا هو مصطلح ابن ماكولا في كتابه، ومن الأمثلة على ذلك قوله: ( أما أبرد بن فلان فجماعة، أما يزداد بن فلان فجماعة، أما بزيع بن فلان فجماعة، أما ثوبان بن فلان فجماعة ). وهذا كلام واضح يسير يعرفه كلّ مَن قرأ في كتب التراجم والأعلام.

لكنّ المؤلف الذي وقع في الخطأ في طبعته الأولى بسبب قصوره في فهم المصادر القديمة جاء في رده هنا يُدافع عن خطئه بأسلوبه المراوغ فيقول: [ قول ابن ماكولا: أن مطير جماعة, مقصوده أن هذه المفردة تطلق على الشخص الواحد فيتسمّى بها فيقال : مطير بن فلان, كما أنها تطلق على الجمع فإذا وجد أسرة نسبها يعود إلى رجل اسمه مطير فيقال عن هذه الأسرة: جماعة مُطير بالجمع , وليس قصده أن معنى كلمة مطير: كثير, بمعنى إذا كان عدد الأعلام كثير يقال عن ذلك جماعة، ودليل ذلك أن ابن ماكولا فرّق بين كلمة كثير وكلمة جماعة, ومن الأمثلة قوله: أما أبي فكثير, ـ أي عدد الأعلام كثير ـ وحين قال عن أبرد ويزداد جماعة ]، وهذا الجواب من المؤلف يكشف عن مزيد من قصور أدواته العلمية:

1. فمن الملاحَظ ـ أولاً ـ أنّ الأمثلة التي جاء بها المؤلف هنا من كتاب ابن ماكولا هي بعينها الأمثلة التي جئنا بها نحن في نقدنا! وهذا دليل على أنّ المؤلف لم يقرأ كتاب ابن ماكولا أصلاً!

2. ولا نريد أن نذهب أشواطاً بعيدةً في بيان مغالطة المؤلف هنا، وإنما نقول باختصار:

كلّ مَن قرأ كتب التراجم والأعلام والطبقات في تراثنا القديم فإنه سيجد هذه العبارة (أما كذا فجماعة)، فليس هذا المصطلح خاصاً بكتاب (الإكمال) حتى يلتفّ المؤلف ويُراوغ فيه!

فمن الأمثلة على هذا: كتاب (غنية الملتمس) للخطيب البغدادي المتوفى سنة 463 ه الذي يقول فيه: [ أما محمد بن الحارث فجماعة ]... وقال: [ أما أحمد بن عبيدالله فجماعة كثيرون متقدمون ومتأخرون ]، أي: أنّ المتسمِّين بهذين الاسمين هم عدد كبير من الرواة لا يُمكن حَصْرهم.

ومن الأمثلة على هذا أيضاً: كتاب (المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء) للآمدي المتوفى سنة 370 ه، إذ يقول مثلاً:[ فأما الحصين فجماعة منهم ]: فذَكَر الحصين الغطفاني والحصين التميمي والحصين الكلبي، ويقول: [ فأما حمزة فجماعة منهم ]: فذَكَر منهم حمزة الحنفي وحمزة القيني وحمزة القشيري، ويقول: [ فأما زياد فجماعة منهم ]: فذَكَر منهم زياد الذبياني وزياد الباهلي وزياد العبدي، ويقول: [ أما بجير من الشعراء فجماعة ]: فذَكَر منهم بجير المزني وبجير الطائي وبجير الذبياني.

فهذا هو معنى ذلك المصطلح في كتب الأعلام، عند ابن ماكولا وعند غيره، في مئات الكتب المصنّفة المشهورة قديماً وحديثاً. ولذلك نقول: ما كتبه المؤلف (في الطبعة الأولى ثم في الطبعة الثانية ثم في الانترنت) حول نص ابن ماكولا هو كلام خاطئ لا يحمل أية قيمة علمية على الإطلاق.

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #22  
قديم 13-Aug-2010, 03:19 AM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

يقول المؤلف في رده في الانترنت: [ المطارنة عند القلقشندي من عدنان, ومطير عنده من العرب العاربة , فقد فرّق بين القبيلتين وأبعد ديار مطير عن ديار المطارنة ].

وهذا الكلام من المؤلف يدل على أنه يكتب دون التدقيق في المصادر:

فالقلقشندي لم يتحدّث بحرف واحد عن (مطير) قبيلتنا سواءً كانت عدنانية أو قحطانية! القلقشندي ـ أيها المؤلف ـ يتحدّث عن (بني مطر) من العماليق الذين كانوا زمن موسى عليه السلام!!

وإذا كان القلقشندي لم يتحدّث عن (مطير) فبالأحرى ألا يكون قد تحدّث عن ديارها. لكنّ المؤلف يُواصل (حالة الإغماء) التي يمرّ بها فيقول إنّ القلقشندي بعد أنْ تحدّث عن نسب مطير جاء بحديث عن ديارها!

وهذا هو نصّ القلقشندي: [ بنو مطر بطن من جاشم (طسم) من العماليق، كانت مساكنهم مع قومهم جاشم (طسم) بيثرب إلى أن أخرجهم منها بنو إسرائيل ]. فحوّل المؤلف (بني مطر) إلى (مطير)!! وحوّل (العماليق) إلى (قحطان)!! ونترك تسمية هذا (التصرف في النصوص) إلى القارئ؛ فليُسمّه هو كما يُمليه عليه ضميره الحيّ وعقله المستنير.

ثم يقول المؤلف في رده: [ كيف يقولون أن المطارنة صيغة الجمع عند الحجازيين المتأخرين؟ ].

ونحن قد جئنا للمؤلف بهذه الأسماء مثلاً: (الدعاجنة والعلاونة والضباعنة والغوارنة والجواشنة)، كلها على صيغة (المطارنة)، وكلها قبائل حجازية ورد ذكرها عند القلقشندي نفسه. فكيف يستنكر المؤلف وجود هذه الصيغة عند الحجازيين؟!

وقد ذكرنا أيضاً هذه الأسماء مثلاً: (التيامنة والجعادنة والزراكنة والضواونة والصخارنة والصقارنة)، كلها على صيغة (المطارنة)، وكلها قبائل حجازية في عصرنا هذا، فكيف يستنكر المؤلف وجود هذه الصيغة عند الحجازيين المتأخرين؟!

ويُواصل المؤلف استنكاره فيقول: [ هل كان يقول أجدادنا وغيرهم أنهم هم المطارنة. بل الذي يقال: مطير آل مطير المطران, المطيريون, المطيريين ].

وهذا جواب يدل على قصور نظر المؤلف وقلة تدبره:

1. نعم، مطير قبيلتنا في العصور المتأخرة لا تُسمّى (المطارنة). ولكننا أيها المؤلف نُناقش كلام القلقشندي المتوفى سنة 821 ه، أي أننا نتحدّث عن استعمال لغوي قبل 600 سنة فأكثر، ولا أحد يجهل أنّ اللغة عبر هذه القرون الطويلة يُصيبها التغيّر والانحراف، فتُهمل بعض الاستعمالات اللغوية ويظهر غيرها.

2. والدليل على هذا التغيّر: صيغة (المطيريون والمطيريين) التي ذكرها المؤلف نفسه في كلامه، فهاتان الصيغتان الفصيحتان لا تستعملان في العصور المتأخرة، مع أنها كانت كلمة دارجة في المصادر قبل قرون عديدة.

3. والعجيب أنّ المؤلف يقول إنّ أجدادنا لا يُسمّون أنفسهم بالمطارنة... ، وهذا صحيح ونحن نوافق المؤلف عليه، لكنّ أجدادنا أيضاً أيها المؤلف لا يُسمّون أنفسهم (آل مطير)!!

4. والمضحك أنّ المؤلف يزعم أنّ أجدادنا يُسمّون أنفسهم بآل مطير! لماذا (يدسّ) المؤلف هذا الاسم مع بقية الأسماء (مطير والمطران والمطيريين والمطيريون)؟؟!! هي محاولة من المؤلف للربط بين أجدادنا و(آل مطير) الذين ذكرهم الهمداني في ترج! ونحن نقول: هيهات هيهات.

ويقول المؤلف: [ في كتاب تاريخ قبيلة مطير لم يكن هناك قول أن المطارنة من جذام هم المطارنة من فزارة, بل الذي حصل أنه تم ذكر تعدد الأسماء وتشابهها ].

وهذا نصّ كلام المؤلف عن المطارنة في طبعته الأولى ص 12: [ بطن ذكرهم القلقشندي وقال مساكنهم في برقة في بلاد المغرب العربي ونسبهم إلى صبيح من فزارة من العدنانية. وذكرهم السويدي بالبلقاء ونسبهم إلى جذام القحطانية ]. فما معنى (ذكرهم) و(نسبهم)؟ أليس معناه أنّ هؤلاء هم أولئك؟!

وقد تكرر هذا الخطأ عند المؤلف في الطبعة الثانية ص 61 مع تغيير طفيف وهو قوله: [ والسويدي ذكر المطارنة بالبلقاء ونسبهم إلى عقبة من جذام من القحطانية ]. وهذا خطأ؛ لأنّ المطارنة الجذاميين من بني طريف وليسوا من بني عقبة، ونصّ السويدي هو: [ المطارنة بطن من بني مهدي من بني طريف من جذام منازلهم بالبلقاء ].

ملاحظة أخيرة هنا: فقد ذكر المؤلف في النص الذي نقله (بتصرّف) عن القلقشندي أنّ المطارنة [ في برقة في بلاد المغرب العربي ]، فصحّحنا له هذا الخطأ فقلنا في نقدنا: إنّ برقة ليست من بلاد المغرب فهي في ليبيا قريبة من الحدود المصرية. فماذا فعل المؤلف في الطبعة الثانية؟ عدّل المؤلف النص فكتبه هكذا: [ مساكنهم مع قومهم صبيح ببرقة ... ولهم بطون متفرقة تعرف الكل بصبيح ]، والنقط من وضع المؤلف نفسه! فتخلّص المؤلف من الخطأ بهذه الطريقة، حَذَف كلمة (المغرب العربي) لكنه لم يكتب (ليبيا)!! وهذا دليل واضح على أنّ المؤلف استفاد من نقدنا في تصحيح كتابه.

إلا أنّ المؤلف نسي هذا التصحيح! فكتب في رده في الانترنت: [ في برقة في تونس وما جاورها ]، فصارت برقة في تونس بدلاً من المغرب!! ولعلّ المؤلف في طبعته الثالثة ينتهي من هذه (الزحزحة الجغرافية) لبرقة ليجعلها في موضعها الصحيح في ليبيا.

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #23  
قديم 19-Aug-2010, 07:07 AM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

يقول المؤلف في رده: [ ثامناً: أما محاولة نقد قول ابن لعبون والزركلي وفؤاد حمزة ومحمود شاكر وغيرهم الذين قالوا أن مطير قحطانية عدنانية مما يفيد دخول فروع عدنانية مع مطير القحطانية ].

مهلاً مهلاً أيها المؤلف! لقد ذكرتَ ابن لعبون والزركلي وفؤاد حمزة ومحمود شاكر، لكنك لم تذكر معهم ( حافظ وهبة )!!! فلماذا أيها المؤلف؟؟

انظروا:

قال المؤلف في الطبعة الأولى إنّ حافظ وهبة يقول بأنّ مطير قبائل متحالفة من العدنانية والقحطانية.

فقلنا في النقد: [ زعم الكاتب أنّه (أي حافظ وهبة) جَعَل قبيلة مطير متحالفة من العدنانية والقحطانية، وأشار إلى كتابه (جزيرة العرب). ونحن نقول: هنا دلّس الكاتب على القراء!! فالكتاب المذكور ليس فيه إطلاقاً ذِكْر نسبٍ لقبيلة مطير!! وتتبعنا كتاب حافظ وهبة كاملاً في كل المواضع التي جاء فيها ذكر قبيلة مطير فلم نجد أي نسبة لها!! فهذا الزعم دس وتزوير من الكاتب وليس له حقيقة ].

فالمؤلف بين أمرين لا ثالث لهما:

الأول: أن يأتي بنصّ حافظ وهبة، فنكون نحن الكاذبين.

والثاني: أن يعترف المؤلف بخطئه ويقر بصحة نقدنا.

فلماذا لم يردّ المؤلف على نقدنا في هذه النقطة؟ إن سكوت المؤلف عن الرد علينا وتجاهله هذه النقطة هو إقرار صريح بصحة نقدنا وخطأ المؤلف، ولأن الاعتراف بالخطأ ليس من أخلاقه فقد آثر المؤلف الصمت حتى لا ينتبه القراء إلى هذا التصرف الذي لا يمت بصلة للنزاهة العلمية.

والعجيب حقاً أنّ المؤلف في الطبعة الثانية قد أعاد الخطأ نفسه! فذكر في ص 70 أن حافظ وهبة تحدّث عن نسب مطير بأنها قبائل متحالفة من عدنانية وقحطانية.

ولا ندري حقاً ما هدف المؤلف من تكراره للخطأ نفسه في الطبعة الثانية؟ هل هو خطأ غير مقصود سيستدركه المؤلف في (طبعته الثالثة!!!) أم هي محاولة لتمرير أفكاره عبر التلاعب بالنصوص من دون مراعاة لأخلاقيات البحث العلمي النزيه؟

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #24  
قديم 02-Sep-2010, 06:16 AM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

انتقدنا المؤلف في الطبعة الأولى لوقوعه في تناقض منهجي كبير، فقد شكّك المؤلف في نبذة جبر بن سيار التي حققها راشد العساكر بسبب أنّ العساكر لم يُورد صورة لمخطوطة هذه النبذة في تحقيقه لكي يتأكد المؤلف من نصوصها الحرفية (انظر ص 62 من الطبعة الأولى). لكنّ المؤلف في موضع آخر يقبل الكلام الذي أورده راشد العساكر نفسه في كتابه نفسه حين نقل نصاً لابن لعبون، فقبله المؤلف مع أن العساكر لم يُورد صورة لمخطوطة ابن لعبون!

فانتقدنا نحن المؤلف على هذه الازدواجية في قبول بعض النصوص وردّ بعضها. وسبب هذه الازدواجية أنّ نص جبر بن سيار مخالف لهوى المؤلف، أما نص ابن لعبون فموافق لهواه، فكانت هذه الازدواجية! فماذا فعل المؤلف في الطبعة الثانية؟ قام المؤلف بحذف اعتراضه على نص جبر بن سيار. وهذا إقرار عملي واضح بصحة نقدنا وخطأ المنهجية التي يعتمدها المؤلف.

والغريب أنّ المؤلف في رده بالانترنت قد تجاهل تماماً الرد على نقدنا هذا، وكان المنتظر منه أن يرد علينا إما بالإقرار بخطئه وإما بتوضيح صحة منهجيته. لكن المؤلف تجاهل ذلك متعمداً! فهذا التجاهل مع تصحيحه في الطبعة الثانية لخطئه يدلان أيضاً على صحة نقدنا.

ويقول المؤلف في رده: [ مخطوطة ابن لعبون الأصلية تم الاطلاع على ما يخص قبيلة مطير من الباحث راشد العساكر ].

ونحن نقول للمؤلف:

أ. في الطبعة الأولى لم تطّلع عليها بل نقلتها من كتاب راشد العساكر (انظر الطبعة الأولى ص 14)، أما في الطبعة الثانية ص 70 فأنت ـ كما كتبتَ ـ تنقل من المخطوطة نفسها.

ب. وفي الطبعة الأولى لم تضع هذه المخطوطة ضمن مصادرك في آخر الكتاب، أما في الطبعة الثانية فقد وضعتها ضمن المصادر في آخر الكتاب.

لماذا وقع هذا التغيير في الطبعة الثانية أيها المؤلف؟! الإجابة واضحة جداً: هذا التغيير بسبب نقدنا لأخطائك المنهجية الفاضحة في الطبعة الأولى، فأنت إذاً تصحّح كتابك على ضوء نقدنا.

وقد قلنا في نقدنا عن هذا المخطوط: [ أما صاحب هذه النبذة التي ينقل عنها العساكر فهو ( كما قال العساكر نفسه في ص 36 و ص 278 ) محمد بن لعبون ].

فقال المؤلف في رده: [ وصاحبها هو حمد بن محمد بن لعبون وليس والده ]. فهل أخطأنا نحن في نقدنا؟

قال العساكر عن هذه المخطوطة في ص 36: [ جاء في أولها: هذا المجموع مختصر من محمد بن لعبون غفر الله له ]. وقال العساكر في ص 278: [ نبذة في الأنساب والقبائل، بدون عنوان، إلا أنه جاء في الورقة الأولى بعد البسملة: (هذا المجموع مختصر لمحمد بن لعبون غفر الله له)، للمؤرخ حمد بن محمد بن لعبون ].

إذاً... العساكر الذي اطّلع على هذه المخطوطة يقول لنا بكل وضوح أنّ اسم مؤلفها المكتوب عليها هو محمد بن لعبون وليس حمد بن لعبون. ومع هذا فالعساكر نسبها إلى حمد!!

ولا يهمنا هنا هل هي لمحمد أو لحمد، فالذي كنا نقصده في نقدنا بوضوح تام هو أنّ المؤلف فاقد (لأدوات البحث وشروطه العلمية والأدبية) التي يدّعيها، فهو مجرد ناقل بدون تمحيص ولا تدقيق.

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #25  
قديم 02-Oct-2010, 11:38 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

يقول المؤلف: [ أما الاعتراض على ترك قول مطير أنفسهم حيث قالوا: أنهم من مضر. والأخذ بقول فؤاد حمزة ... التنبيه والتوضيح: فؤاد عالم مطلع يُنكر قول العامة الذين يدّعون إدعاءً فقط, والإدعاء مثل الزعم وكلاهما غير صحيح ].

يقع المؤلف في تناقض مضحك لا يمكن أن يقع فيه أحد ممن يلتزم بمنهج واضح في القبول والرفض:

1. فإذا كان ابن سند قد روى أنَّ (الشائع والمستفيض) عند مطير انتسابهم إلى قحطان، وكذلك الحيدري قد روى أنَّ (المشهور) عند مطير انتسابهم إلى قحطان، فلماذا كانت رواية مطير عند فؤاد حمزة تقول إنَّ مطير من عدنان؟ لماذا وقع هذا الاختلاف في تسجيل (الشائع والمستفيض) عند مطير؟

وابن سند والحيدري مؤرخان عراقيان، لم يخالطا مطير في ديارها، فكيف سمعا بهذا النسب (الشائع والمستفيض)؟ أما فؤاد حمزة فهو مؤرخ في جزيرة العرب، عاش بين قبائلها، فهو من كبار موظفي حكومة الملك عبدالعزيز، فهو أقرب من ابن سند والحيدري في إمكانية سماع نسب مطير من أبناء مطير أنفسهم.

2. وقبول فؤاد حمزة أو رفضه لموروث مطير لا يهمنا في شيء؛ فالمهم عندنا هو موروث مطير المدوّن منذ أكثر من ثمانين عاماً.

3. والمضحك أنَّ (الشائع والمستفيض) عند مطير يكون حجة عند المؤلف إذا وافق هواه، أما إذا خالف هواه فإنَّ هذا (الشائع والمستفيض) يصبح قولاً للعامة لا قيمة له!

يقول المؤلف: [ قال ابن سند والشائع والمستفيض عند مطير أنهم من قحطان ]، فيقبل المؤلف هنا (الشائع والمستفيض) عند مطير! ثم يقول المؤلف: [ وقال الحيدري والمشهور فيما بينهم أنهم من قحطان ]، فيقبل المؤلف هنا أيضاً (الشائع والمستفيض) عند مطير! وفي الطبعة الثانية يقول المؤلف في ص 68: [ يؤيده ما هو متوارث ومستفيض... ]، فيقبل المؤلف أيضاً (المتوارث والمستفيض)! ويقول في ص 69: [ كما أن المشهور والمستفيض كذلك عند قبيلة مطير... ]، فيقبل المؤلف (المشهور والمستفيض) عند مطير أيضاً!

فانظر إلى هذه الازدواجية المفضوحة في قبول (الشائع والمستفيض) أو رفضه، فليس لهذا القبول أو الرفض أي معيار علمي عند المؤلف، وإنما القبول أو الرفض يكون وفقاً لمسايرته لهواه.

ويقول المؤلف: [ أما القول: أن الزركلي ومحمود شاكر أنهم ناقلين عن فؤاد حمزة فهذا اتهام باطل وزعم مردود حيث لم يعيشوا عصرهم ولم يذكروا دليلا على هذا القول, ولا يقبل ردهم إلا بدليل واضح ].

ارجع إلى قائمة مصادر الزركلي أو محمود شاكر فستجد أنهما قد عادا إلى كتاب (قلب جزيرة العرب).

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #26  
قديم 08-Oct-2010, 02:51 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

يقول المؤلف: [ تم ترجيح قحطانية ناهس بناء على الأدلة المشهورة المتواترة, الأقوى والأكثر, قديماً وحديثاً... والقول بقحطانية ناهس قد تم حسمه في أول الكتاب عند الحديث عن النسب في كتاب تاريخ قبيلة مطير ].

لا نريد الخوض مرة أخرى في تفصيل خلاف العلماء حول أنمار هل هي عدنانية أم قحطانية؟ فقد تعرضنا لهذا فيما قبل. وإنما سنكتفي هنا بكشف جانب مهم في منهج المؤلف في كتابه، وهذه المسألة هي أوضح مثال لبيان ذلك:

فالمؤلف يزعم أنه قد (حسم) الاختلاف وأثبت قحطانية ناهس في أول كتابه! وسؤالنا الآن: هل حقاً كان للمؤلف جهداً في هذه المسألة؟

الحقيقة ـ وهي مُرَّة بالتأكيد ـ أنّ جهد المؤلف في هذه المسألة يساوي (صفراً مكعباً) كما يُقال! فما هو إلا (سارق) لجهود غيره. فجميع ما ذكره المؤلف في هذه المسألة مأخوذ (وإنْ شئت فقل مسروق) من ابن عقيل الظاهري، فالظاهري ألّف (رسالة عن شهران ونسبها) نشرها ضمن كتاب (الشيخ سعيد بن عبد العزيز ابن مشيط) من ص 491 إلى ص 595، أي في 100 صفحة تقريباً، وسنعقد مقارنة أمام القارئ ليقف على الحقيقة، وسنعرض النصوص بالترتيب الذي أورده المؤلف:

1. تفسير ابن كثير: أشار المؤلف في الهامش إلى الجزء 6 والصفحة 492 من تفسير ابن كثير، وهذه الأرقام متوافقة تماماً مع إشارة الظاهري في ص 535، فهل هي مصادفة؟! مع ملاحظة أنّ المؤلف لم يذكر تفسير ابن كثير ضمن مصادره! ربما لأنه لم يعد إليه أصلاً!

2. التعليقات والنوادر: عاد إليه الظاهري في مواضع كثيرة.

3. ابن حزم: عاد إليه الظاهري في مواضع كثيرة.

4. البلنسي: أشار المؤلف في الهامش إلى الصفحة 130 من (تذكرة الألباب) للبلنسي، وهذه الأرقام متوافقة تماماً مع إشارة الظاهري في ص 508، فهل هي مصادفة؟! مع ملاحظة أنّ المؤلف لم يذكر (تذكرة الألباب) ضمن مصادره! ربما لأنه لم يعد إليه أصلاً!

5. ابن خلدون: هو النص الوحيد الذي لم يرد عند الظاهري.

6. شعر للعملّس الخثعمي: ذكره الظاهري في ص 491 وفي ص 513

7. ابن الكلبي: ذكره الظاهري في ص 523، وذكره المؤلف أيضاً، والظاهري ينقل نص ابن الكلبي من كتاب (المقتضب)، أما المؤلف فيشير في الهامش إلى كتاب (مختصر جمهرة أنساب العرب)، ولكنّ هذا الكتاب الذي يزعم المؤلف أنه ينقل منه لم يرد ضمن قائمة المصادر عنده!!

8. الهمداني: ذكره الظاهري في ص 507، وقد أخطأ المؤلف في الهامش في اسم المؤلف وفي الصفحة، فجعل مؤلف كتاب (الإكليل) هو محمد الأكوع محقق الكتاب! وذكر رقم الصفحة 33 والصحيح 23 !!

9. ابن رسول: أشار المؤلف في الهامش إلى الصفحة 7 من (طرفة الأصحاب) لابن رسول، وهذا متوافق تماماً مع إشارة الظاهري في ص 530، فهل هي مصادفة؟! مع ملاحظة أنّ المؤلف لم يذكر (طرفة الأصحاب) ضمن مصادره! ربما لأنه لم يعد إليه أصلاً!

10. شعر لابن الدمينة الخثعمي: ذكره الظاهري في ص 514، وقد أشار المؤلف في الهامش إلى أنه ينقل من ديوان ابن الدمينة من ص 140، لكنّ هذا الديوان غير مذكور ضمن مصادر المؤلف في آخر الكتاب!

11. الهمداني: ذكره الظاهري في ص 528، وذكره المؤلف أيضاً، فهل هي مصادفة؟!

12. القلقشندي: ذكر الظاهري في ص 546 و 547 نصين للقلقشندي أحدهما من كتابه (قلائد الجمان) ص 104 والآخر من كتابه (نهاية الأرب) ص 137. وقد جاء هذان النصان عند المؤلف بالترتيب نفسه وبأرقام الصفحات نفسها! فهل هي مصادفة أنْ يأتي النصان متتابعين هكذا عند الظاهري وعند المؤلف؟! مع ملاحظة أنّ كتاب (قلائد الجمان) غير مذكور ضمن مصادر المؤلف في آخر كتابه!!

إذاً... فمن بين 12 نصاً ليس للمؤلف إلا نص وحيد فقط، أما النصوص الأخرى كلها فهي مأخوذة من كتابة الظاهري، وستة من هذه النصوص (أي النصف تماماً) من مصادر لم يطلع عليها المؤلف أصلاً، فهل هذا العمل يستحق أنْ يُقال له (جهداً علمياً) أم يُسمى (سرقة علنية)؟! وليكون القارئ على بينة قد إصدار الحكم نقول: إنّ المؤلف لم يُشر أبداً إلى كتابة الظاهري هذه مع أنّ كتابة الظاهري منشورة في كتاب (ابن مشيط) الذي قرأه المؤلف ونقل منه في مواضع كثيرة وذكره ضمن قائمة مصادره! فهل تجاهل المؤلف لكتابة الظاهري خوف من انكشاف الحقيقة؟!

وقد قام المؤلف بإضافة (رتوش) في أحد هوامشه لإخفاء قبح هذه (السرقة) فكانت هذه (الرتوش) أشد قبحاً، فقد كتب المؤلف في ص 64 هامش 1: [قال المغيري: ويعد في خثعم قبائل من مذحج من كهلان وغيرها... ]، ثم ذكر إنه ينقل من كتاب (المنتخب) للمغيري من ص 504

وهذه الإشارة تدل على أنّ المؤلف عاجز تماماً عن التعامل الصحيح مع المصادر حتى لو كانت بين يديه! فنقول للمؤلف: إنّ كتاب المغيري الذي بين يديك ينتهي بصفحة 463، أما ما بعد هذه الصفحة إلى آخر الكتاب فهي ملاحق من إضافة محقق الكتاب وليست من كتابة المغيري نفسه!

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #27  
قديم 15-Oct-2010, 01:29 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

يقول المؤلف: [الذي وصل من الوثائق قليل, في حين أن الوثائق الأخرى لم تصل حتى الآن وهي بحوزة أحدهم ولم ينشرها لأنها لاتخدم توجهه وقد أودعها في الحفظ خشية الاستدلال بها عليه].

يقرّ المؤلف هنا أنه لم يطّلع على هذه الوثائق وأنّ مالكها لم ينشرها... فكيف عرف المؤلف بمحتوى هذه الوثائق وأنها لا تخدم توجه مالكها؟! لا نعلم سبباً يحمل المؤلف على هذا إلا (الطعن في النيات)، وقد تكرّر هذا الخُلُق من المؤلف مراراً حتى أصبح من (استراتيجيته) في الدفاع عن آرائه المتناقضة.

ثم يقول: [وشهران الذين في صفينة ليسوا تابعين للوساما بل أتوا مع أبناء عمومتهم من ناهس].

1. لم يأت المؤلف بدليل يؤكد له ولنا أن الشهارين في صفينة (الموجودين حتى الآن فيها) قد جاؤوا مع ناهس التي يزعم المؤلف أنها في هذه المنطقة منذ 800 عام تقريباً.

2. إذا كان للشهارين في صفينة علاقة بمطير فهذه العلاقة ينبغي أن تكون مع أبناء عمومتهم (كما يقول المؤلف) من ناهس الذين في مطير: المحالسة والدوشان والبدنا. لكننا لم نجد أي صلة بين الشهارين الذين في صفينة وبين هذه العشائر الثلاث! فصلة شهارين صفينة مقصورة على الوسامى الذين في صفينة، والوسامى ليس لهم صلة بشهران ولا ناهس. فحجة المؤلف هنا ليست سوى تلفيق وتخليط لا آخر له!!

ثم يقول: [أما عن وجود بعض أسر بني خالد في الحجاز وفي صفينة بالذات... ].

مراوغة كالعادة من المؤلف! وماذا سيقول عن وجود عشائر وأسر من الأشراف ومن حرب ومن عتيبة ومن جهينة في صفينة؟!

ثم يقول: [ولا يقال أن دهام من تميم بحجة أنه عاش معهم في اليمامة فتميم في اليمامة عددهم قليل].

سنأتي على نسب دهام بن دواس بالتفصيل لاحقاً.

وقد وقع المؤلف في خطأ شنيع هنا؛ إذ يزعم أنّ بني تميم في اليمامة قليل! ونذكّر المؤلف بهذه العشائر والأسر التميمية في اليمامة: الوهبة والمعامرة والعناقر والمناقير والنواصر والمزاريع وأهل الحوطة... فكفاك تخليطاً أيها المؤلف!

وأخيراً يقول: [مطير في الحجاز عددهم كثير وشهران قليل, ونسبة القليل إلى الكثير أوجه من العكس إذا دعمته مصادر وقرائن أخرى].

قاعدة المؤلف هنا: (القليل يُنسب إلى الكثير)، لكنه بغفلة لا يُمكن تصور مداها ينقلب بسرعة على قاعدته فينسب مطير (الكثير) إلى شهران (القليل)!!

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
  #28  
قديم 10-Nov-2010, 12:15 PM
الصورة الرمزية مطيـــر التاريخيـــة
مطيـــر التاريخيـــة مطيـــر التاريخيـــة غير متواجد حالياً
كلمة الباحثين التاريخيين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 110
افتراضي

حرص المؤلف على إثبات نسب دهام بن دواس في مطير، حتى استحق الأمر عنده أن يقلب تاريخ مطير رأساً على عقب فيزعم أنّ مطير انتقلت من نجد إلى الحجاز وليس العكس!!

فيقول المؤلف: [دهام بن دوّاس من الجلاليل من العفسة من واصل من مطير وهو من أسرة لها امتداد تاريخي ورئاسة قديمة في اليمامة , قال جبر بن سيّار ت 1085هـ قصيدة ينصح فيها رميزان التميمي يذّكره ببعض التموجات في وادي حنيفة ومنها هذا البيت:
وبرّق في بيت العفيس الذي مضى,, فهو عند اولاد المدا في صفودها
].

1. رواية هذا البيت عند ابن يحيى وعند الذكير مختلفة، وهي هكذا:
وفكّر في بيت العكيس الذي مضى =وهو عند أولاد المضا في صفودها
العكيس وليس العفيس!

2. وسواءً كان عفيساً أو عكيساً فليس في البيت ما يدلّ على قبيلته!

3. ولا ندري من أين جاء المؤلف بقوله: [ بعض التموجات في وادي حنيفة ]؟؟!! لأنّ الأبيات لا تتحدّث عن تموجات! فالأبيات هي:

وبعدين لا تركن للاعدا وافتهم =لما قالوا الشعار بغالي نشودها
الاعلام تعدا روس الانضا ولو صفت =قلوب الرجال فلا تدعها قرودها
وفكّر في بيت العكيس الذي مضى =وهو عند أولاد المضا في صفودها
ولا تنس بيت لليزيدي جعيثن =بقوله في ظل الضحى في برودها

ليس في هذه الأبيات (تموجات)!! إنما ينصح جبر بن سيار ابن أخيه رميزان التميمي بأنْ يأخذ العبرة من أقوال الشعراء السابقين مثل جعيثن اليزيدي والعكيس. وهذا معنى واضح جداً، ويقول الدكتور سعد الصويان: [وفي آخر القصيدة يستشهد بالشاعر جعيثن اليزيدي من شعراء الدولة الجبرية، ويستشهد كذلك بشخص يسميه العكيس يبدو أنه كانت له قصة تتعلق بحبسه عند أولاد المضا والذين مر بنا أنّ المقصود بهم هم الجبريون].

4. فالنتيجة إذاً: هو العكيس وليس العفيس، وهو شاعر، وقد عاش في القرن الحادي عشر فهو معاصر للدولة الجبرية، أي أنّ هذا الشاعر معاصر لجبر بن سيار نفسه.

أما أدلة المؤلف فهي:

1. حسين خزعل: هو مؤلف متأخر ومن خارج المنطقة ولم يذكر مصدره في هذا الكلام.

2. رواية محمد بن صالح العذل: هذه رواية منقطعة وليست متصلة، فهو لم يدرك زمن نايف بن هذال بن بصيص المتوفى سنة 1327 ه، فالعذل ولد بعد هذا التاريخ بسنوات عديدة وتوفي سنة 1424ه.

3. عبدالرحمن آل الشيخ: يقول آل الشيخ في هوامشه على كتاب (عنوان المجد): [دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من الجلاليل، والجلاليل حسب ما بلغني من العفسة والعفسة من قبيلة مطير، وقد انقرض الجلاليل ولم يبق منهم إلا رجل يدعى إبراهيم بن عثمان]، وقوله (ما بلغني) صيغة تمريض وتضعيف للرواية.

هذه أدلة المؤلف، وهي أدلة متهافتة لا تؤكد شيئاً. وكالعادة من المؤلف فإنه يأتي بالنصوص والروايات التي تؤيد وجهة نظره ويسكت سكوتاً مطبقاً عن الأدلة الأخرى التي تخالف رأيه!! ومن أظهر الأدلة على بطلان رأي المؤلف: هو قول الجلاليل أنفسهم، إذ يقول الشيخ إبراهيم بن عثمان إنهم من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل من ربيعة.

ويقول المؤلف: [أما ما استجد حديثاً من أن العفسة من ربيعة فذلك بناء على تعليلات هشة لا تصمد أمام المصادر القديمة والروايات السابقة المتواترة ].

وهذا كلام هزيل للغاية، فالمصدر الذي قال إن العفسة الجلاليل من ربيعة هو جبر بن سيار ، وروايته هي أقدم رواية على الإطلاق حول نسب الجلاليل فكيف يزعم المؤلف أنها رواية (استجدت حديثاً)؟! كما أنّ المؤلف يقبل رأي جبر بن سيار حول نسب قبيلة مطير فما باله لا يعتمد عليه أيضاً حول نسب الجلاليل؟!

ثم يقول المؤلف: [والعفسة هم والمريخات وآل ملحم كانوا من سكان الجزعة بالقرب من الرياض حتى عام 950هـ].

ولا نريد هنا أن نناقش المؤلف في صحة الروايات هذه، وإنما نكشف للقارئ بطلان هذا القول بوجود هذه العشائر في هذه المنطقة قبل عام 950 ه:

1. فالعمري المتوفى سنة 749 ه يقول: إنّ حجراً ومنفوحة من منازل آل يزيد. وآل يزيد هؤلاء من بني حنيفة.

2. وابن بشر يقول: إنّ أمير الجزعة سنة 850 ه هو ابن درع، وهو من آل يزيد من بني حنيفة.

3. والشاعر جعيثن اليزيدي وهو من شعراء القرن العاشر الهجري يقول:
وسادات حجر من يزيد ومزيد =قد اقتادهم قود الفلا بالقلايد
وأمير حجر والجزعة في زمن جعيثن هو ابن درع من الدروع من بني حنيفة.

4. ويقول جبر بن سيار: إنّ أهل منفوحة من بني حنيفة.

إذاً هذه النصوص من القرن الثامن فالتاسع فالعاشر فالحادي عشر كلها نصوص تؤكد أنّ حجراً ومنفوحة والجزعة من منازل بني حنيفة، وهذه أدلة قاطعة تبطل كل الروايات الهزيلة التي يستند عليها المؤلف لإثبات وجود مطير في اليمامة قبل القرن العاشر.

وتحليل هذه الروايات يكشف عن تناقضات خطيرة بينها وبين آراء المؤلف عن نسب مطير وعن هجرتها من (الجنوب!) إلى نجد، ولكننا نؤثر ألا نناقشها الآن، لأننا نعرف من المؤلف طبيعة المكابرة وأسلوب المراوغة، فسنترك له المجال ـ بعد نصوصنا السابقة ـ ليراوغ ويلتفّ كعادته، ونحن على ثقة أنّ مراوغته ستعميه عن تلك التناقضات الخطيرة، مما يعني المزيد والمزيد من السقطات التاريخية الفاجعة التي يرتكبها المؤلف في كل مرة!

يتبع إن شاء الله
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

" وقل أعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون "
موضوع مغلق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الساعة الآن 04:35 AM.

 

كل مايكتب في المنتدى يعبر عن رأي كاتبة ولايعني بالضرورة رأي الموقع