"قال تعالى " ياأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير"

           الأولىضوابط الكتابة في منتديات مطير التاريخي
    « غير مسجل » ( لوحة التحكم الخاصة بك ) خروج   
مشاهدة مشاركات جديدة | المساعدة | بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة

 

 

 
 

الإهداءات

سبحانك اللهم وبحمدك ،،، أشهد أن لا إله إلا أنت ،، أستغفرك وأتوب إليك

العودة   منتديات مطير التاريخية > :: المنتديـــات التكميليـــــه والخدميــــة :: > منتـــدى الإدارة والجودة والأبـــداع

منتـــدى الإدارة والجودة والأبـــداع يعنى بتشجيع الأبداع في الإدارة ويركز على ادارة الجودة الشاملة والعناية بالموهوبين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-Apr-2015, 01:35 PM
الصورة الرمزية أبن شـــلاّح
أبن شـــلاّح أبن شـــلاّح غير متواجد حالياً
منسق موقع قبيلة مطير
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 13,794
افتراضي كيف يؤثر التحفيز على سلوك الطالب وعملية تعلمه؟

إن التحفيز هو عامل تشجيع وتوجيه لسلوك المتعلمين كما أنه يلعب دوراً هاماً وأساسياً في حياتهم الأكاديمية، فهو يقوم بالتأثير على الطلاب لكي يتحركوا وذلك من خلال توجيههم باتجاهات معينة تلائم مواهبهم وإمكانياتهم لكي ينطلقوا بعدها. ويمكن أن نرى آثار هذا التحفيز منعكسة على هيئة استثمارات شخصية ذات أبعاد سلوكية وإدراكية وعاطفية في النشاطات المدرسية.
عموماً نلاحظ أن كل الطلاب يتم تحفيزهم بطريقة أو بأخرى، حيث هناك عدة طرق للتحفيز نذكر منها:
1- التحفيز من خلال النشاطات داخل الصف مثل التفاعل الذي يبديه الطالب أثناء النقاشات التي تطرح في الصف، أو من خلال السعي للحصول على علامات إضافية عن طريق إنجاز مشاريع أو واجبات إضافية.
2- التحفيز من خلال الجانب الاجتماعي للطالب مثل حضور الطالب لنشاطات إضافية خارج المدرسة، أو التواصل مع زملاء الصف باستمرار.
3- التحفيز عن طريق الألعاب الرياضية ومثال ذلك متابعة الطالب أو ممارسته للرياضة في المساء أو في عطلة نهاية الأسبوع.
4- وأخيراً تحفيز أولئك الذين يتصفون بالخجل أو يعانون من مشاكل بدنية معينة وذلك لمحاولة تجنب المشاكل التي يمكن أن تواجههم في حياتهم الأكاديمية والاجتماعية بشكل عام.
ويجدر القول بأن التحفيز لا يمكن أن يتم بالاعتماد فقط على اهتمامات الطالب وإمكاناته وإنما يعتمد بشكل أكبر على البيئة التي تحيط بالطالب في المدرسة، وهنا يأتي دور المعلم الذي يعد الركن الأساسي في هذه البيئة ليقوم بتحفيز الطلاب على التعلم وتوجيه سلوكهم ليقودهم نحو طريق النجاح في بقية حياتهم.
ما هي آثار التحفيز إذاً؟
- إن التحفيز يوجه السلوك نحو أهداف معينة، فكما نعلم أن كل فرد يتخذ لنفسه أهدافاً يسعى لتحقيقها من خلال توجيه سلوكه وتصرفاته نحوها، ونلاحظ أيضاً أن التحفيز يساعد الطلاب على تحديد تلك الأهداف وبالتالي يؤثر على سلوكهم وعلى قرارتهم بشكل خاص.
- كما أن التحفيز يعمل على تزويد أولئك الطلاب بالطاقة والحيوية اللازمة أثناء قيامهم بتلك الأنشطة التي تتعلق بأهدافهم، وهو يحدد فيما إذا كان الطالب سيقوم بواجباته بإخلاص وحماس أو بكسل ولامبالاة.
- إن التحفيز يعمل على زيادة قدرة الطالب على الصبر والإصرار اللازمين لمتابعة الدراسة حتى لو تعرض لظروف مثبطة.
- يؤثر التحفيز على عملية الإدراك لدى الطالب، وذلك عن طريق جذب انتباهه أكثر أثناء الدرس، كما أنه يثير اهتمام وفضول الطالب للبحث عن كيفية الاستفادة من هذه المادة التي يتلقاها في حياته العملية.
- يؤثر التحفيز على النتائج التي سيواجهها الطالب وكيفية تقبله لها، فمثلاً كلما كان الطالب متحفزاً أكثر للحصول على درجات عالية، كان فخوراً أكثر بنتائجه ذات الدرجات العالية ومنزعجاً أكثر من الدرجات الأقل.
إن كل تلك الآثار مجتمعة تجعل من التحفيز أداة لتحسين أداء الطالب، فالطالب المتحفز يحقق نجاحاً باهراً مقارنة مع الطالب غير المتحفز الذي يواجه خطر الفشل في حياته الدراسية.
التحفيز الخارجي أم التحفيز الداخلي
للتحفيز وسائل متعددة تختلف فيما بينها بالأثر الذي تحققه على أداء الطالب وتعلمه. وفي هذا الإطار نلاحظ بأن هناك نوعين أساسيين من التحفيز: "التحفيز الخارجي أو العرضي" و"التحفيز الداخلي أو الجوهري"
أما التحفير الخارجي فهو التحفيز للقيام بعمل ما كوسيلة للحصول على غاية معينة، وليس كغاية بحد ذاتها، ومثال ذلك الطالب الذي يحفز نفسه على دراسة مادة معينة أو كلية معينة ليحصل في النهاية على منحة دراسية أو وظيفة معينة على الرغم من أنه غير مهتم أبداً بما يقوم بدراسته، فهو يحفز نفسه عن طريق عوامل خارجية لا تتعلق باهتماماته أو حتى بطبيعة ما يقوم بدراسته.
وأما التحفيز الداخلي فهو التحفيز عن طريق عوامل داخلية تتعلق باهتمامات الطالب، مثل الطالب الذي يحفز نفسه لدراسة كلية معينة حيث يرى نفسه متميزاً في هذا المجال، فيشعر بالسعادة أثناء دراسته كما أنه يحصل على مهارات تساعده في هذا المجال الذي يهتم به.
ونرى هنا أن المتعلم الذي يتحفز داخلياً يُبدي نتائجاً أفضل، وعلى العكس من ذلك نرى أن المتعلم الذي يتحفز خارجياً يدرس بشكل سطحي متمنياً اختبارات سهلة.
في بداية مرحلة الدراسة يكون الطالب متشوقاً لتعلم أشياء جديدة أي يكون التحفيز الداخلي في قمة عمله، لكنه بعدها يبدأ بمواجهة المشاكل، فكلما كًبُر الطالب ازداد توجهه نحو التحفيز العرضي مثل الشهادات العلمية، الترقية ... كما أنهم يبدأ بتحديد أهدافه وبالتالي يعمل على جعل مواده الدراسية تتلاءم مع أهدافه.
طبعاً هذا لا يعني أن التحفيز الخارجي هو أمر سيئ بالضرورة، كما أن المتعلم يمكن تحفيزه بكلا النوعين الخارجي والداخلي، وفي بعض الحالات يكون التحفيز الخارجي هو الوسيلة الوحيدة لتحفيز الطالب وتوجيهه على طريق النجاح، لكن التحفيز الداخلي هو الذي يساعد الطالب على المدى البعيد حيث يقوم المتعلمون بتطبيق ما تعلموه في حياتهم العملية.


محمد الشلاحي
منسق موقع قبيلة مطير
قصر الحومة الثقافي - الرياض
__________________
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الساعة الآن 12:11 PM.

 

كل مايكتب في المنتدى يعبر عن رأي كاتبة ولايعني بالضرورة رأي الموقع